بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




المفهوم الحقيقي للعولمة/ كتب الدكتور حمام محمد زهير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المفهوم الحقيقي للعولمة/ كتب الدكتور حمام محمد زهير

مُساهمة  Admin في الخميس سبتمبر 30, 2010 2:55 pm

العولمة كمفهوم في ظل الاتجاهات الجديدة :
تمهـيــد :لا يختلف اثنان في أي وطـن من وطننا الكبير حول مأخذية الجد في التعامل مع الطرف الثاني الغربي الذي تكون عداءنا له مع السنين ، لقد وجدنا أنفسنا نكره غيرنا من الشعوب لالشيء إلا لأنها تعادينا في تعاليمنا الإسلامية ، وحتى أفوت الفرصة على كل مشكك بمنهج البحث العلمي ، فالباحث لايرى أي مجال للمناورة خارج إطار عدالة الحديث ، أوالدين فنحن أمة (( كنتم خير أمة أخرجت للناس .)) ،وهذا قضاء فرضه الـلّه على الأرض فلن ترض عنا اليهـود ولا النصارى حـتى نتبع ملتهم .
فإذا كانت الماسونية العالمية تسعى جاهدة إلى ضربنا في العمق ، فنحن قادمون إليها عاريين الصدور كما يفعل أطفال الحجارة بفلسطين ، لأن هذه الطغمة الدينية الفاشية قد تعهدت منذ 1732 م في اجتماعها الأول بباريس على توسيع الرقعة الجغرافية للعمل الماسوني ، وإيجاد عناصر جديدة لخدمة الفكر الماسوني ، فلقد توغلت عبر الغرب ب 57 سنة نشطت العمل العسكري الفرنسي وكم صفقت لحملا ت بونابرت على مصر ، وأثروا في بداية 1865 م على القضاء المصري باستعمال فكرى الأستاذ الفرنسي اليهودي (ما نوري ) الذي عينه نوار باشا أمينا للجنة التي كانت تحضر إنشاء المحاكم المختلفة بمصر ، فأصبح القضاء الاسلامي هجينا بأفكار يهودية سامة ، وهاهو الفقيه السنهوري يقول : (( هناك مسائل ذات خطر كبير نبتت في العهـود الأخيرة ونمت وازدهرت فاحتوتها تشيات القرن 20 ولانجد لها أثـرا في التـقـنـيـن الفرنسي . )) (1) .
فإن العالم اليوم بتقسيماته القارية والمذهبية أصبح يؤمن بعقلية واحدة هي رفض ما هو دخيل و استهجانه إذا تطلب الأمر ذلك ، لهذا فإن من باب المستحيل طرق الموضوع في الراهن الحاضر دون ربطه بفكر الماضي الذي يعد اللحمة الأساسية التي انبنت عليها أفكارنا ومذهبياتنا العرقية .
فإذا كان الصراع في مرجعياته الأولى هو صراع ذات ومصلحة منذ بداية البشرية عند قتل الأخ أخاه من أجل الولاء والتقرب والغيرة وبنفس الحدة كاد أخوة يوسف وألقوه في غياهب البئر ، وبنفس القسوة ذكرنا التاريخ بتناحر أسر من أجل السلطة والمال ، ولا ينكر أي عاقل مجازر التتار والمغول وجماجم البشر التي شكلوا منها أهرامات ، وفي أوربا كم أسر قتلت أولادها من أجل العروش بإيطاليا وإنجلترا وفرنسا (غالا) .
لقد كان الإرهاب بمعناه الحقيقي مجسدا قلبا وقالبا في المجتمع الأوروبي منذ أزيد من 10 قرون ، فالتمثيل بالجثث وحرقها وتقطيعها كان ولازال بأوربا حتى بإستئتار الغير والتلذذ بهذا المنكر .
إن الصراع الدائر بين مختلف الاتجاهات هو صراع أديان ومصالح رغم وعي وإدراك كل واحد في الأخير بالموت سواء كبعث أو كرجوع آلي إلى الطبيعة .
ـ
ـ المطلب I : ـ مـفهـوم العـولمـــة :
العولمة مفهوم إيديولوجي يظهر هيمنة الأقوياء على العالم ، والمنطق الذي صار عندنا مألوف بالنظر إلى القوة الحربية والصناعية لأمريكا هو تزكية بلاد الواشنطن كأعظم دولة بإمكانها قيادة الكون حسب رؤيتها ، لهذا فإن العولمة هي حرية التصرف في بلدان التجربة ومطالبتها بالتقـليد وإن حاولت التطاول فسوف يخالها نفس مصير صدام والقذافي وابن لادن ، لا يوجد أي مبرر يدينهم في نظر الأمريكان سوى لأنهم تحدوهم ، فهي تقدم نفسها على أنها منقذ البشرية من ظلم البشر وقهر الإرهاب هم الأولى بهم خصوصا عندما يكون المطاردون عربـا .
وقد نظر الفقهاء مجال آخرللعولمة أسموه بالكـوكبـة Globalisation ، والمقصود بها سكان الكوكب وهو تعريف واجهي للعولمة يحصرها على مكان واحد نقصد به أناس الكوكبة ، لكنه يبقى مصطلح ضيق جدا ولايعني شيئا سوى إضفاء صفة الكويكبة إلى مسار الدول التي تريد اللحاق بالكويكبة ، والحديث عن هذه الأخيرة في كل الأحوال هو حديث جغرافي عكس العولمة الذي يبقى مرتبط ليس في الحدود بل حتى في البشر.
فالعولمة إذن ليست مالا واقتصادا ولا رياضيات ، بل هو تخصص محرم على الدول الصغرى أو السائرة في فلكها الاقتراب منه بل هي اتصال لامجال فيه للعوائق ، كـيف ذلــك . ؟؟ .
لقد صارة الدنيا مجرد قرية مقربة وصغيرة جدا بفضل تطور تقنيات العصر الحديث ، الذي ختم روائعه بتـقنية الانترنيت حيث أصبح من السهل جدا إرسال كتابا بألف ورقة إلى زميل لك يقيم بأوغندا أو ماليزيا في أقل من دقيقة .
إنه الجنون الذي أصبح من المستحيلات مراقبته ويبدو أنه تحول إلى تقـنية سحـرية يصعب مراقبتها من طرف دول مجموعة العولمة أو العالمية .
فالحنينية صارت كما أشرنا سابقا مجالا خصبا لتحرك دول المجموعة فيما بينها وهذه الحنينة ماهي إلاّ رابطة قومية وضعت نصب عينها عدة مقومات منها :
ــ الجنس الأصفر .
ــ الديانة المعادية للإسلام .
ــ الإنسان المتعلم جدا .
وهي مقومات صارت في الواقع الحديث أشبه بتلمود اليهود لا مرد إلا على تجسيدها حضاريا كما هو ميدانيا و لآيهم إنفاق المال على هدف سامي أو عرض أو كرامة من أجل حلم المعلم الأكبر على منهاج الماسونية العالمية ، وهو التعولم حتى يسهل التحكم ،حتى في مجال غيبيات الدول و الأفراد .
فالعولمة الاستراتيجية لدى الغرب هي عولمة مصالح قومية ترتبط بمسائل الهوية ، وحدود هذه المنطلقات إنما في حقيقة الأمر اقتصادية و اجتماعية و سياسية وتجارية أي أنها مفروضة فرضا إجباريا مثلها مثل الاستعمار أو الإمبريالية و الأمر بينهما سيان ..
أما الأخذ الذي يقاس على هاته الإمبريالية الجديدة هو تحريكها من قبل أقطاب فساد الأرض اليهود الذين وضعوا هذا المصطلح في سياقه للهيمنة على العالم ومنه العربي الإسلامي على الخصوص .
لقد ارتبطت بمفهوم العداء للإسلام ليس لأنه دين الأركان الخمسة وإنما لأنه دين الناس كافة فلم ترضى اليهود والنصارى أن يكون الإسلام هو رائد التعولم ، فقد دعـى إليها منذ أزيد من 15قرنا .
ولا بأس من الرجوع إلى الفروق اللغوية التي تنظم مجال العولمة وتسهل شرحها لدى الباحثين :
ــ globalisation : اشتقت هذه الكلمة من الأرض globe للدلالة على سكان الأرض أي
اقترانها بتواجد الأفراد .
ــ planétarisation : هي الكوكبية ،وهي إخضاع الأفراد إلى نمط معين وتصور آلي مدر
مدروس تجنى من تطبيقه النتائج والحصائل المادية والرغبات القوية .
ــ Modernisation : وصف يعني التحضر أو المعاصرة التي يجب الدخول فيها حسب
توصيات الإمبريالية الجديدة وبدون إرادتنا على غرار النشاط التجاري الذي أصبح لا وطن له خصوصا وأن الصفقات التجارية تتم بعد في وقت قياسي (1) .
ـ المطلب II : ـ المفـاهيـم العـربيـة :
إن العرب على اختلاف مشاربهم وأوطانهم ونوازعهم يظلون أولا وأخرا أمة ضربت صنوفا عالمية كبيرة جعلت الغرب الأوروبي يعترف بنموذج التعورب الذي فرض على أروبا الجاهلة منذ أزيد من قرنين من الزمن ، فلا يذكر المثقفون الأوروبيون أن مفاهيم ابن رشد هي التي جعلت منهم أداة عصيان على تعاليم الكـنيسة والأخذ بمبدأ الفكر وتحكيم العقل على أساس التجربة والمشاهدة على حد قول الدكتور يحي بوعزيز(2) << لقد أقر الفكر الأوروبي بالموضوعية عندما طرح فكر بن رشد فكرة المشاهدة والتجربة .>>
وبهذا تنامى العداء الكنيسي للإسلام كدين أوصل العرب فيما بعد الى درجة العالمية التي أصبحوا يطالبون بها المجتمعات بعدما فرضت عليهم عـربيا ولعل أجمل وصف لهذا التاريخ ما عبر عنه شفيق غربال في مقال صحفي (3) << فأما العروبة في أوضاعها الراهنة فلم تنشأ في العصبة بل نشأت بفعل عوامل طارئة ،كان من آثارها شطر العالم الإسلامي إلى شرق أقصى يقع شرق العراق ، وإلى وسط يمتد من العراق إلى مصر وإلى غرب يقع غربي مصر .... فألهت كل قسم على نفسه وجمد عما كان عليه وحش الحركة ..... >> .
ـلقد فقد الغرب الأوروبي توازنه وأصبحت إطلالاته إرهابية تقوم مقام الجماعات المنظمة التي كانت تطال أقطاب الفكر العربي الذي فضح رموز المخطط العالمي للماسونية .
والمتتبع للتاريخ العربي يكتشف حقيقة نكبات ما كانت لتحدث لولا الحروب الصليبية في الوسط وغزو التتار للشرق وحرقه لمعالم التاريخ الفكري والحضاري العربي وطرد المسلمين من الأندلس ومهاجمة الشمال الأفريقي .
ولكن هناك مشكلة غيرت منحى التاريخ وهاته المشكلة تتفرع إلى قسمين :
ـ أولا : اختلاط مفاهيم إصلاح وبعث الأمة العربية : حيث ظهر نفر كبير من المصلحين المنشقين منهم مصلحون ظهروا تحت لواء الدولة العثمانية العاجزة عن حماية مصالحهم ، ومصلحون ظهروا في دول عربية تعاني من أزمة حكم وتناحر لعيليات ،ومصلحون ظهروا في دول إسلامية غير عربية تخضع لحكومات أروبية ، ومصلحون تأثروا بالفكر الأوروبي الحديث لادنين وعـصيين .
ـ ثانيا : محاولة فصل العلم عن الدين وهو تؤما روح يسيران بعضهما البعض ، ولما خشيت الكنيسة من تفوق الفكر العلمي المتأصل المتدين طبقت صنوف الانتقام كحرق الكتب ، كما عمل التتار والجيش الأفريقي الفرنسي الذي أحرق 5000ألاف كتاب ليلة سقوط زمالة الأمير في عين طاغيين 16 ماي 1843م ، أو دعوة الكتاب إلى التوبة أو الاستغفار أو إعدامه حرقا بالنار .
ولعلى في حادثة غاليلي ما يبين جهل الكنيسة فيما سمى الإسلام و القرآن الكريم بالعلماء وجعلهم ورثة الأنبياء وجاء في حديث النبي (ص) << العلماء أمناء الرسل على عباد الـلّه مالم يخالط السلطان ويدخلوا في الدنيا فإن دخلوا في الدنيا فقد خانوا الرسل ، فاعتزلوهم وأحذروهم ،>>
وفي حديث آخر قال صلعم من تعلم العلم لأربع دخل النار :
ـ ليباهي به العلماء أو يمادي به السفهاء .
ـ يقبل به وجوه الناس إليه .
ـ يأخذ به الإمارة أو المنزلة .
وفي مواجهة طريفة للصحابي سفيان التوري : أول العلم صمت ، وثاني العلم الاستماع ، وثالث العلم الحفظ ، والرابع العمل به ، والخامس نشره ...
فتقوت شبكة المتشبعين بالفكر الأوروبي واستحوذوا عليهم وصيروهم بفعل الامتيازات والشهرة والجاه حتى سخروا علومهم لهدمنا من الداخل مثل سلامه موسى الذي في كتابه اليوم والغد << إن هذا الاعتقاد بأننامشرقيون قد بات كالمرض ولهذا المرض مضاعفات ، فنحن لا نكره الغربيين ونتأفف من طغيان حضارتهم فقط >> .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إن الأساس الترتيبي للمشكلة أصلا هو الانبهار بثقافة الغرب وجعل هذا التيار يفرض جذوره لولائه لأولا للأنظمة العربية التي صنعت على أنقاض آخرين وسجلت انبهارها بكثير من العدوانية والتقزز للنصف الثاني من الهوية العربية الذي يرونه متخلفا ويفترضون لاصلاحه التعولم والانقياد وراء الفكر العالمي على غرار الاسمي الكبار خالد محي الدين ، أحمد بهاء الدين وعلي السمان و غيرهم كثير (1) .
فأصبحنا نعاني الغربة والتغريب داخل الوطن الواحد ،وإلا كيف نفسر توحد الدويلات السلافية ، الكرواتية ، والبوسنة والهرسك عندما انفصلت عن الإمبراطورية النمساوية واتحدت فيما بينها ومع المملكة الصربية ومملكة الجبل الأسود فكونت دولة واحدة بينما انقسمت الدول الغربية إلى 7 دول .
وكيف توحدت إندونيسيا بمئات الجزر بعد الحرب ع 2 ، وكونت دولة واحدة ، بينماإنقسم العرب رغم أن أراضيهم متصلة ببعضها البعض ... .
هل نقول فعلا أنه ....... في جسدنا العربي حمية العروبة وحتى نرد على غيرنا من أبناء جلدنا المبهورين بثقافة أروبا ، نملك القول الفعلي أنه لا يمكن أن نفصل الروح العقائدية عن ذواتنا وإن فعلنا تحت أي ضرف فلن يسمح الغرب الأوروبي بإدماجنا طوعا أو كرها لأننا في الأول والأخير لسنا منهم ( جنسا ودينا وحتى لا نقول لغة فحسبا ) .
ـ المطلب III : ـ المفاهيم الغربية :
لا يمكن أن ينكر أحد أي كان عربي أو غير عربي وجود إحساس متين عند الأوروبي يشعره بعقدة التفوق والأفضلية على العربي وهو إحساس في حقيقة الأمر مرده إلى الفكر العصبي والنزعة الانتقامية التي غرسها رجال الفكر الأوروبي الذين تحركهم نزعة خدمة البروتوكولات اليهودية من جهة والعداء المستمر للدين الإسلامي الذي نادى بالأخوة الدولية قبل أن تجسده البروليتارية أوالبروستيرويكا ، ولشعور الفرد الأوروبي بعقدة التفوق العلمي في جميع مناحي الحياة ، وهي في حقيقة الأمر أفكار سربتها ظواهر عدة لا يتسع المجال إلى ذكرها بل نوجز بعضا منها :
ـ الاستكشافات الجغرافية حيث أقنعت الشعوب الأوروبية بأن العرب يملكون من نعم
اللّـه ما لا عين رأت وقد كان المثال الأصوب في غر ناطة .
ـ الاستعمار لنهب تلك الخيرات .
ـ الثورة الصناعية : التي انطلقت من إنجلترا باستعمال الثروات الغربية فتقوت الآلة
الصناعية رغم أن العرب قد مارسوا الحرف اليدوية قبلهم بآلاف السنين ولعل تقنية
سد مأرب وجسر بابل ، وحضارة تدمر ومملكة سبأ لأروع الأمثلة على حضارة
العرب الراقية جدا .
فقد تقلصت الحدود الجغرافية الاقتصادية بين المجموعة الأوروبية من خلال الانفتاح على ثقافات المجموعة الأوروبية ، فقد سبق خطاب سنة 57 القاضي بتأسيس المجموعة الاقتصادية الأوروبية ، خطاب آخر يتعلق أساسا بالعمل ميدانيا على تسخير الديموقراطية وترقية الحقوق الفردية إلى جانب القضاء على الصعوبات الاجتماعية .
فالعولمة الأوروبية تشكل تركيزا محضا للسلطة العالمية للشركات الدولية التي صارت تتحكم في زمام الحكم حتى في دول أخرى ومن ورائها تصدير المنتجات الممنوعة كالمخدرات ، ورغم أن الأوروبيين حاولوا عن طريق سياسة التكتل بناء هرم تنقاد إليه الدول كما جرى مع الاتحاد الأوروبي والمجموعة الاقتصادية لدول شمال أمريكا ، والدليل على ذلك ما يمارسه الإعلام الغربي على واقعنا وقد كتبت الباحث في ذلك انتقادا لفكر .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ انظر مقال للمفكر السوري محمد عابد الجابري - لوحة الفجر – بتاريخ 12نوفمبر2000
2 ـ نشر المقال في مجلة الهلال تحت عنوان الجامعة الاسلامية واتحاد العرب. سنة 81 .
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى