بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المقارن  الادب  الاتصال  

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




تأثيرات تكنواوجيات الاتصال في الح من ضغوطات العمل / مح الدكتور حمام محمد زهير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تأثيرات تكنواوجيات الاتصال في الح من ضغوطات العمل / مح الدكتور حمام محمد زهير

مُساهمة  Admin في الخميس سبتمبر 30, 2010 3:45 pm

تأثيرات تكنولوجيات الإتصال على الحد من ضغوط العمل

أقر قانون العمل وعلاقات الفردية مبدأ حماية حريات وحقوق العمال، مهما كانت مستوياته في المؤسسة سواء تعلق الأمر بالعمل الليلي أو التساوي أو الساعات الإضافية و يمنح مقابل ذلك راحة قانونية، لكل عامل بيوم كامل في الأسبوع, كما له الحق في عطلة سنوية مدفوعة الأجر.
ربما حاولت بعض المؤسسات و الإدارات أن تدخل تكنولوجيات الإتصال في معاملاتها اليومية، فإنما كانت تهدف إلى الحد من ضغوطات العمل منها استعمالات الكمبيوتر الممتاز الذي ولد حديثا كثيرا من قبل الموظفين العارفين بالااستخدامات المثلي لجهاز المايكرو, فتحول اعتقاد العمال السلبي من استعمال الكمبيوتر عن ما يعتبر مضيعة للوقت إلى جهازمن أكثر الأدوات صلاحية لمكاتب.
بددت أجهزة المايكرو الكمبيوتر الشخصي، عدم الثقة و الغموض التي تطبع أجهزة الكمبيوتر حتى صار المدراء يستخدمون بأنفسهم أجهزة المايكرو والميني كمبيوتر في إدارة البيانات و الإتصال و التخطيط و إدارة الوقت وجل المعآملات.
و لا تقتصرتلك الاستخدامات على استعمالات الكمبيوتر بل تعداها إلى أجهزة الهاتف و ألآت التصوير حيث أصبح تأثيرها واضحا على أسلوب عمل الناس و المؤسسات لتخفيض الوقت و حفظ السجلات و إحلأل شبكات الكمبيوتر و لوحات النشرات الإلكترونية بدلا من الإتصال الشخصي.
إن استخدام أجهزة الإتصال الفوري و الحاسوب سوف تساعد الموظفين على تأدية أعمالهم إذا ما توفرت الموارد الأساسية و الضرورية وهذه يحقق إجابة أفضل لأي آلية تؤدي إلى انخفاض الحاد للانفاق، الشيء الذي يساعد الموظف على عدم الإخفاق من جهة ومن نواحي أخرى التنويع في الإستراتيجية, العامة التي تؤدي إلى تحقيق أهداف ما، وهذا ما يساعد المدراء على إقامة سياسة تقضي بأداء النشاط من خلال المعطيات المتوفرة كما أنها تساعد على تحسين المعلومات المتوفرة لاتخاذ القرارات المختلفة و لكي يتم التحقيق فوائد حقيقة يجب القيام بمايلي:
- استحداث شفافية للمستخدم لأنه ليس بحاجة إلى معرفة الكيفية التي تعمل بها النظام بل يريد أن يلبي حاجة.
- تسهيل استخدام النظام لكي يقوم بما هو أسرع، كأنه يتم اقتناء أجهزة و نظم سريعة تؤدي له بالخدمة السريعة, كالمعالجة إلاعلامية للنصوص و ليس بالضرب على الإلة الراكنة.
- أحداث عوامل تؤدي إلى تسهيل تكييف العاملين مع المعدات الجديدة وهذا بإقحام العمال في التكوين الدوري عن طريق إجراء دورات تدريبية مع الموارد لتقديم خدمات.
إن تأثير أجهزة الكمبيوتر و الأجهزة الرئيسية يظهر على إدارة البيانات و إدارة الوقت وحل المشكلات ومراقبة تأدية الخدمات إلى جانب أجهزة الهاتف و ألآت التصوير و التسجيل و الكاميرات، مكن استعمال تلك الأجهزة من الحصول على الجودة التي خلصت العمال من بعض القيود السلبية التي يفرضها السلم الوظيفي المتعلق بالأمن و حرية الحصول على العمال.
- فكل الضغوطات التي كانت في السابق تشكل محلا لضجر العاملين أصبح في متناوله أن يتجاوزها علميا و إلكترونيا، حيث تجاوز الموظف المؤسسة البيروقراطية بوصوله إلى تحقيق الأهداف عن طريق فرض قيود على الموارد أو ما يسمى ( بالإدارة المقلصة للنفقات أي أن يتم تقليص النشاطات حسب الموارد المتاحة في ظل ترتيب عقلاني الاستعمالات الميزانية.
كما أن استعمال وسائل الإتصال الجديدة ستمكنه من جمع و إدارة وتسيير المعلومات و استخدامها بسرعة مما يسمح بإقامة علاقات قوية مع العملاء في المؤسسات أو المواطنين و ينعكس على قراراتها في الاستجابة بصورة أجابية لكل المطالب التي يطرحا مستعملي الخدمة العامة, فلا يصبح العامل يضجر من تردد المواطن عليه في الإدارة البلدية أو المؤسسة المرفقية لأنه سيتمكن من إجابته وفق ما يتوفر لديه من معلومات، ولذا فهي قد وصلت إلى تثقيف الجمهور بزيادة الدعم الإيجابي و يعزز تقبله للظروف المالية وهو ما يسمى بإدارة المشي على الرجلين إلكترونيا, إذ باستطاعته الإداري أن ينتقل إلكترونيا إلى المواطنين و الحصول منهم على معلومات قيمة التي تساهم في صنع القرار، وهنا يصل تأثيرات تكنولوجيات الإتصال إلى مستوى الإنتاج المشترك حيث يكون المواطن جزءا من المؤسسة البيروقراطية بالمشاركة و ذلك بقيام مجموعة من سكان الحي بإنشاء تعاونية بحراسة ممتلكات المنطقة أو البلدية و إبلاغ سلطات الشرطة عن أي نشاطات مشبوهة. أو فتح الخطوط الهاتفية الخضراء التي تربط المواطنين مع أي إدارة لطلب المساعدة, بل سيصبح أمام المواطن أن يبلغ كل مشاكله إليكترونيا عن طريق البريد الإليكتروني بدلا من أن تشمل المحقق الاجتماعي في المنزل أو الحي, و بالتالي قد يتحقق فوائده جمة تفوق الحد من النفقات و تطوير الخدمات فيتقلص الحكم السلبي على الإدارة من قبل المواطن باستعمال الحاسوب المعبر عن وصول الإنسان و العامل إلى ذورة التطور التكنولوجي في ميدان معالجة وتوزيع المادة المعرفية بواسطة الحواسب.
- إيجاد مختص في تكنولوجيا المعلومات ليكون همزة وصل بين تكنولوجيا المعلومات و العاملين، فإذا ما تتم توفير تلك العناصر الضرورية لتحقيق الضغوط على المستخدم فإن إدارة تكنولوجيا المعلومات تعمل بهمزة وصل بين الإدارة ومسئولي الصيانة الإلكترونية التي تدعوها التنظيم الهيكلي في الإدارات العمومية ( بمركز الإعلام الألي ) حتى يبقى العمل المقدم يسير بالصيغة التكنولوجية الجديدة و ليس بالعودة إلى الآلية القديمة في حالة تعطل التكنولوجيات, و لهذا فإن أبرز شيء يؤدي إلى زيادة حجم المردود هو شعور المستخدمين بسيطرتهم على التكنولوجيا، لأنه من المعقول أن يظهر القيادات و أصحاب المؤسسات تخوفهم في عدم الاستعمال الجيد للتكنولوجيا بسبب تعقدها.
و باستعمال لغة مصطلحات تنفر العاملين من الطبيعي أن يسارع إلى إقامة لغة يفهمها العاملون بشعورهم بالسيطرة على المعدات و تحولهم إلى آليات ذكاء ومرود هام لصالح الإدارة، فبعد تجميع البيانات عن طريق الحاسب كأرقام المترددين على الإدارة البلدية للحصول على سكن يتم معالجتها عن طريق التحليل بتصنيفها حسب السن أو الحالة المهنية ثم يستخلص المعرفة و يظهر المحتاجون حقا لسكن اجتماعي أمام متخذ القرار ثم يجري التنفيذ.
إن ضغوطات العمل في الإدارة كثيرة و لا يتم حصرها مرة واحدة, لأنها قد تشارك في فترة الاستعمال الجيد عن عدمه للوسائل الجديدة للاتصال.
فمهما كانت ضغوطات العمل كثيرة داخل المؤسسة و خارجها فإنها قد تذوب أمام الاستعمال الجيدة لتكنولوجيات الإتصال في الخدمة, فتجميع البيانات الخاصة بملفات المتقدمين للحصول على سكن اجتماعي عن طريق الحاسب الألي و معالجتها تعطينا فكرة عن منافع قصر الوقت, تبدأ بتعب مضني يتمثل في صعوبة و جسامة إدخال كل الملفات مرة واحدة أي ارتباط الضغط الأولى للعمل في المعالجة الإعلامية ( معالجة النصوص ) و الحرص على عدم الوقوع في الأخطاء، لأن ذلك يسبب وقوع أخطاء تقديرية أقلها التشابه في الأسماء.
إن الحد من ضغوط العمل، يبقى يشكل عملا مضنيا، يحاول المستخدمون تطبيقه خاصة في المؤسسات المرفقية الكبرى التي تواجه المواطنين من خلال العمل على توضيح مايلي:
- سياسة استخدام شبكة الانترنت:
و يتم بتنفيذ سياسة استخدم الانترنت بتزويد كل عامل بوسيلة الدخول إلى الشبكة و تحمل ذلك الوقت الكبير الذي تقضيه في اكتشاف المواقع، حيث يجب تشجيع ذلك أصلا بتقديم إرشادات تمنع تضييع الوقت في مواقع غير مناسبة.
- إرساء سياسة البريد الإلكتروني:
إن تمتين قاعدة استعمال البريد الإلكتروني، يتم بتدريب الموظفين على كيفية استخدامه و توفير ثقافة استعماله على أساس أنه جزء من أرشيف الإدارة يحل محل العرائض و الشكازى التي تتهاطل على الإدارة.
- تثقيف العاملين ومراقبتهم:
إن أكبر محفز يجعل من الموظف عنصر ناضجا هو تشجيعه على مسايرة التغيرات السريعة و خاصة التكنولوجية التي لها تأثير على نوعية العمل وذلك با ستخدامها لشبكة الإتصال ألحاسوبي دون أن ينسى بأن الموظفين هم محل مراقبة لأن التكنولوجيا الاتصالية هي التي تجعل المراقبة أمرا ممكنا.
ولا يمكن أن تتم المراقبة إلا بعد أن يكون المستخدم قد قدم إرشادات باستخدام مجالات تكنولوجيا المعلومات المسموح بها، و تساعد على عقد ندوات و المشاركة في ملتقيات تكنولوجية و التحدث معهم لمعرفة مدى اهتمامهم بالتكنولوجية و تشجيعهم باستعمال حواسب شخصية مجهزة بالانترنت.











avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى