بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المقارن  الادب  الاتصال  

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




محاضرة حول ماهية المثل الشعبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محاضرة حول ماهية المثل الشعبي

مُساهمة  HMZ في الجمعة أكتوبر 01, 2010 3:49 pm

يقصد بـٌ المثل ٌ قول جميل ومبدع مبتكر معبر بطريقة أخاذة على موضوع يستهوي فضول الناس ،و يجمع تصوراتهم في قالب محبوب يدعو إلى الإثارة و الشعور بالانجذاب نحوه على سبيل التأثر، و يمكن تعريفه على انه حالة شعورية معبر عنه بطريقة إبداعية تجمع مختلف التأثيرات التي تلقتها النفس البشرية عبر مختلف مراحل تطورها .

يقال إن المثل هو قول وعصارة فكر وزبدة كلام (1) لأمم سبقتنا وهذا في رأيينا تعريف عام قد يرتكز على نظريات الفلاسفة وأحوال البلغاء من العلماء، بالرغم من أنها أقوال ناجعة ومفيدة لكنها لا ترقى إلى المثل الشعبي ، فالمثل هو أقوى من ذلك إذا يمكن تصوره بتصميم هيكلي لجسر خرافي على شاكلة جسر هاملت وبرج إيفل (الدنيا أمثال والحكمة أقفال. مج زهير)، يترك وقعه تأثيرا على النفس إلى درجة الهوس و الإعجاب، لأنهه بني من أدوات تعجب وإعجاب فهو مبهر، إذا كانت في هيكلة الجسر وغريب الصنعة والمأخذ، إذا كان في وصف برج هامان.

يسقط تاثيره على النفس مثل ٌ التوبة ٌ من معصية ( اللي ماذاق المر ما يعرف قيمة الحلو مج زهير)ارتكبتها عاص لازمه مرض مزمن و يشفى منه ، فيعاهد الله على عدم العود ففي تلك الحالة النفسية الشعورية قد يبقى وقع المثل الشعبي على الذات الإنسانية المصابة بألوان التعذيب و العذاب من مخالب الدنيا .

المثل كما جرى على الإنسان هو القول المستحب وصفه الشعبي ما تقاذفه الشعب ( بصفة العموم أي ما قاله "الشعبي" فهو قول مأثور للشعب ) يجهل مؤلفه وحتى تاريخه قوله ، لكن يمكن التدليل على مراحل تقوله ، فإذا كان بالصفة الشعبية فقد يكون داخل أغراض شعرية أو حكاوي شعبية أو قصصية ، وهذا له إطار أخر لا نعنيه في هذه الدراسة بل ما نعنيه هو القول المأثور الذي اشتمل الغرض كونه إطارا خاصا به حتى أصبح مثالا على الدوام بعنوان مثل شعبي ( حل الصرة تلقى الخيط ..مجم مواقي)

ادن نخلص إن المثل هو القول الذي اجتمع حوله اتفاق جماعي و حفظه العامة من الناس ونال موافقتهم على التداول ومنه يمكن تقسيم المثل الشعبي إلى مايلي :
- هيكل تنظيمي
- السبب
- الاعتراف .







- الهيكل التنظيمي:

تقترن فكرة الهيكل التنظيمي بإدارة المكاتب وتقسيم صلاحيات السلطة بين المركزية و اللامركزية حسب ماكس ويبر , و بين لوحة القيادة في مفهوم فايول لإدارة التسيير الفعال وفي المعنى الصحيح للمثل فهو مجموعة العناصر المكونة له باعتباره من الشعب ولهدا فان هيكله التنظيمي يكون كالتالي :







المعرفة العلمية المعرفة الشفوية


السجع الموسيقى الطرح الجديد الغرابة الحكاوي
الأسلوب
طباق هايلم الفكرة الجديدة الخيال
أسطورة واقعية رواية




خبري





الرضا الشعور اللذة و المتعة الاستقرار










يتكون الهيكل التنظيمي للمثل الشعبي من (ثلاث ) تدرجات تدعى معارف (علمية – نفسية – شفوية)، نأخذ بالتعريف هذه المعارف.

أ- المعرفة العلمية:

يقصد بالمعرفة العلمية تك الإفادة التي ينقلها المثل وتبنى عليها من جهة ومن ناحية أخرى الأدوات العلمية المبينة لنظامه الهيكلي ومنها :

1 -الأسلوب : هو قالب تنصب فيه المراكب اللغوية وهو الطريف الذي تخرج منه الأفكار و يقصد به طول الكلمات و موسيقاها و دلالتها و تركيبة الجملة الإيقاعية التي تحدث تأثيرا أسلوبيا .

2 - السجع و المحسنات البديعية : يعتبر المحسن البديعي هو الطريق البلاغي داخل استعمالات الحملة المثلية ( جناس – طباق – مقابلة ) فهو طريق بلاغي مستوحى من الجمالية الفنية للغة العربية ترتبط بما قاله ابن الرومي هي حسن الاقتضاب عند البداهة و الغزارة يوم الإطالة .

3 - الموسيقى : هي ذلك اللحن المطبوع الذي يستجدي على النص المثلي المتطابق مع المحسنات البلاغية فيحدث التمعن فيه بنبرة صوتية تأخذ الملحن إلى استماع أخاذ تنجذب معه العواطف فتسيل الدموع تأثرا بالحدث و بناءاته و تطرق الكلمات الألفاظ ذات الوقع النفاذ .

الطرح الجديد : (الفكرة الجديدة) غالبا ما يدعوا المثل الشعبي إلى تمعن طرح جديد و فكرة جديدة تكون في صياغ الحديث معروفة، لكنها عندما يبنى هيكلها تصبح فكرة جديدة كقول المجهول :
أعط الدوارة للقط يغسلها و الغنم للذي يسرحها.فالطرح الجديد : هو إعطاء الدوارة للقط ليقوم بغسلها و ٌ الدوارة ٌ تمثل الأحشاء بما فيها الداء ليقوم القط بغسلها في نفس الوقت نرى إن الذيب يقوم برعي الغنم ،إما الفكرة الأساسية فهي فكرة وظيفية تتعلق بوظيفة كل منهما و يمكن تنظيمها هيكليا كمايلي :
و - ج
الغسيل
القط الدوارة

الرعي
الذيب
الغنم
الفكرة الجديدة: القط يغسل الدوارة - الفكرة القديمة:القط يحب أكل الدوارة
الفكرة الجديدة : الذيب يرعى الغنم -الفكرة القديمة الذيب يأكل الغنم
ب- المعرفة الشفوية: يقصد بالمعرفة الشفوية في المثل الشعبي هي استنباط المعالم و المقيلات من حكايات الشعب التي عاشها و حفظها السلف بم رددها في قالب تلحيني ليسهل حفظها فهي رمز الفلكلور الشعبي و تميز المعرفة الشفوية يتم بالمعالم التالية:
أ – الغرابة: يمتاز المثل الشعبي بالغرابة و تجاوز حدود الخيال في طرح الأفكار الجديدة وهي أفكار لا يصدقها العقل البشري لكنه يستطلع بين سطوره أشياء

"أعطينا الورد للحمار يشمه اكلأه" فالغرابة هنا تكمن في إعطاء الحمار باقة ورد ليشمها فإذا به يأكلها ، و يضرب في تقدير الأشياء و قياس مقامات الناس .
ب- الحكاوي: يبنى الإطار الهيكلي للمثل الشعبي على صياغة الحكاية فهو منطق يحس الدارس له انه مستنبط من أصل حكاية أو أسطورة خيالية أو واقعية كقول المجهول : "أقل الحوت اللي باباه حوات "
- المعرفة النفسية:

يمثل المثل الشعبي نوعا من حالات التراخي و المعاناة التي يشعر الجسم بها خاصة إذا أحسن الباحث أو السامع أو القارئ للمثل الشعبي، إن به جزء يحسن حياته الشخصية فيحدث لديه إثارة عاطفية يترجمها شعور بالرضا و الاستمرار النفسي كقول المجهول :"انسف التراب وما تبطيش الباب "كما تحدث المعرفة النفسية إحساس بمتعة الغلبة و الاختصار عندها يحدث مطابقة المثل مع خطة سعادة يعايشها الراوي ،كقول المجهول :"اقصد البيت الكبيرة إذا ما اتعشيتش تبات دافي"

ثانيا: السبب : يعتبر السبب هو الإطار الذي يكتب فيه المثل الحياة لهذا فشرط السبب يعتبر شرطا ملزما لاستمرار الحياة داخل المثل ، بدون معرفة سبب المثل لا يمكن قراءاته دلاليا ولهذا فمحور السبب يعتبر شرطا ضروريا لفهم المثل الشعبي و يظهر ذلك إثناء تناول أي مثل شعبي نحس بداخلنا وكأنه يجيبنا على سؤال الفقيه لازرسفيلد " لماذا" whyللقراءة و الإجابة Becauce .
كقول المجهول : "إذا فتشتها ما تاكلهاش "السبب : إن قائل هذا المثل كان يتجاوز حدوده أثناء تلقيه مداهنات من الغير ... لذلك ألزم نفسه بقوله إذا فتشتها ما تاكلهاش .

ثالثا: الاعتراف : تعتبر فرضية الاعتراف في المثل الشعبي أساسية لاستمرار المثل الشعبي فكل مثل متداول نحس انه اعتراف ضمني لقائله ، إما بإخفاقه أو نجاحه لذلك يعتبر الاعتراف أداة من الأدوات المهمة في تعريف المثل اشعبي .
كقول المجهول : "إذا تخاصموا الرحايا – أحرز دقيقك "
فهو اعتراف بان المجهول قد اختلطت عليه الأمور ولم يعد يعرف سوى إن يتمسك بما يعنيه .









HMZ
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى