بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




اغراض الشعر الشعبي من خلال الشاعر اعمر بن جيلالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اغراض الشعر الشعبي من خلال الشاعر اعمر بن جيلالي

مُساهمة  ? ?? في السبت أكتوبر 02, 2010 12:04 am

أغراض الشعر الشعبي
نحاول في هذا المطلب تناول أغراض الشعر الشعبي التي تناولها الشاعر حمر لعين أعمر الجيلالي، وهي إغراض تناولها شعراء كبار كلخظر بن خلوف والمصطفى بن إبراهيم والشيخ ألسماتي والعربي بن سماية
1ـ الأغراض الشعرية القديمة:
نقصد بأغراض الشعر القديمة تلك الأغراض الشعرية التي تناولها السابقون كالشاعر المصطفى بن براهيم وهي أغراض تكاد تطبع على جميع المجالات التي تكلم السابقون عنها فقد وصلت تلك التأثيرات إلى مصطفى بن براهيم من سابقيه منهم أحمد ولد الزين أخر قوال بن عامر والشيخ قرميه والشيخ احمد البطيوي معلم الأمير عبد القادر في المدرسة النظامية ببطيوة .
- الغرض الديني:
تأثر الشاعر حمرالعين اعمر بالثقافة الدينية الصوفية ،في آخر أيام شبابه ،مما أدى به إلى امتهان مهنة التنقل بين الأرجاء الصوفية ونحن لم نعثر على تحبيبه لطريقة دون سواها ماعدا مدحه للزاوية القاسيمية وقد اكثر من التبجيل إلى درجة كبيرة جدا، فاقت درجات التبجيل التي اعتمدها الشيخ المصطفى بن براهيم بن احمد بن خليل المعروف بسيدي خليل عند أهالي الملاقة وبن عاشر.
استعمل الشاعر حمرالعين الغرض الديني طيلة حياته ويمكن إرجاع ذلك إلى تأثره بالطريقة الرحمانية التي كانت بمثابة الإفلطونية المثالية الحديثة التي فجرت جنون الشاعر حمر لعين أعمر وتعلقه بالغوث الرباني ألقاسمي مفجرا كل الصور البيانية والإبداعية الشعرية في تناول صفاتهم و أخلاقهم وكان اعتماده على الوصف المغالي فيه، وهذا ربما مرده إلى فك طلاسم حرمانه من التقول في أمور السياسية فتحول إلى الطريقة الرحمانية، معظما مهللا مكبرا بشأنها وكأنها الخلاص من هفوات الدنيا ومقربة للنفاذ من العقاب الإلهي فكونت تلك النزعة ، الملكة الدينية حتى أنها اقتربت من المسمى الصوفي في أشعاره وليس في تصرفاته .
إن إحالته للفظ وإتقانه للحبكة "الروائية" جعلت منه فردا قوي التأمل إلى درجة ان يدرك بالبصيرة، وقد صور طه حسين موقف التأمل الفكري في الشعر العباسي فكان احدهم إذا أراد أن يأتي بفكرة أو يصور معنى من المعاني لا يأتي بها سهلا ولا يسيرا، ولا يأتي به على أنه معني يتحدث به قلب إلى قلب أو عقل إلى عقل وإنما يأتي به صورة نمسها باللمس وبالعين أو بالأذن فنحسها على كل حال مثل هذا التصوير الجميل ينطبق على فضولية الشاعر أعمر بن جيلالي في التأثر فأكثر الشعر البديعي الذي شمل الكثير من التشبيه والاستعارة .
2ـ الأغراض الشعرية الجديدة :
أبعد الشاعر حمر لعين أعمر بن جيلالي من قاموسه التحدث في السياسية بسبب أن ماضي المنطقة قد شهد نشاطا سياسيا محضورا لحزب الشعب وربما هذا التخوف هو الذي جعل الشعراء المتقدمين يرفضون الخوض في أمور السياسة واستبدال ذلك بالحديث عن تعداد مناقب رجالات الدين الذين تحدث عنهم الشاعر'اعمر بن جيلالي' بصفة الجمع وهو لا يعرف إلا واحدا هو القطب الرباني الشيخ القاسيمي وبعض ممن يسمع عنهم فوقرهم بالسماع، لأنه لم يذكر لنا في حياته عن أي منهم فوجد الشاعر أن المناخ مناسبا لإدخال وتعويض الاهتمام بالمواضيع السياسية إلى مواضيع دينية صرفه منشغلا في ذلك على بذل جهد كبير في التوغل إلى أسماع الناس ولاسيما المشايخ والأئمة من المنطقة فكانت قصائده المدحية الأولى للرسول استغفارا لحاله من أكبر الأغراض التي تناولها وهي نفسها الأغراض التي صنعت له مكانة عند أشراف أهالي المنطقة والجيرة خصوصا وأنه عرف عنه لهوه ومجونه وتغنيه بالنساء في شبابه وكان ذلك مظهرا منبوذا ومحرما على أشراف القوم الخوض فيه فأستطاع أن يقلد كل أغراض الشعر (الغزل، المدح، الرثاء، الهجاء، الحماية والحكمة) مستعينا بتجربته التي حملته أوزار كثيرة في نشر ضروب الشعر لولا أن تداركها بالحس الديني .
كان الشاعر حمر لعين أعمر بارعا في الغزل والهجاء والرثاء على غرار عبد الله بن كريو، الشيخ السماتي وبن قيطون نتيجة لمعاناته ومقاساته آلام الحرقة والبعاد عن المحب وفقده للعزيز الغالي فالشعر البدوي الذي تشبع به الشاعر حتى النخاع كان غنيا بالصور الشعرية الفنية والروحية والأخلاقية الجميلة، جعلت منه إنسانا يصل إلى حد التعبير عن ما يجول في خواطر الناس وهذا ما يؤكد أنه يمكن للشاعر أن يتحدث عن رؤية قضايا الناس والإحساس بها وليس أنه قاصر أو غير قادر على إدراك طموحات الطبقات الشعبية والتعبير عنها كما ذكر الدكتور التلي بن الشيخ .


المطلب الثاني : العوامل المحافظة على تأصيل الشعر الشعبي:
توجد مجموعة من العوامل كان لها الأثر البارز في المحافظة على القصيدة الشعبية نحاول في هذا المبحث الإشارة إليها بإسهاب .
1: العناصر الفنية
نقصد بالعناصر الفنية كل الأصول التي أنبنى عليها الملحون الشعبي عبر مئات السنين وهي :
- التلحين و الموسيقى:
يرتبط دور التلحين بأصول الموسيقى فقد كانت الخنساء تغني اثناء ادائها الشعر وغنى الأثمي ميمون بن قيس سرار "هريرة " و تناقل الأعراب الرحل المسافرون عبر البلدان، أجمل الألحان من خلال الألحان "الحادي " التي كانت تزيح عنهم مشقة السفر في عمق الصحراء و تنسيهم أصول الترحال حتى جاء الإسلام فكرم وهذب الصوت و في صوت بن مسعود ورد حديث لرسول صلعم من سره ان يقرأ القران كما نزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد وقد أوتي ابي موسى الأشعري صوتا أخاذا قال فيه أني مزمار من مزامير أل داود .
- انتشار المدائح و الأزجال:
اهتم العرب والأتراك بالموشحات والأزجال حولوها إلى نغمات يومية أوجدوا لها المناسبات الدينية والوطنية ، وقد أصبحت بعض المختارات الشعرية راسخة في الأذهان ترددها الزوايا وبعض من الصوفيين ، فقد عرف قديما الشاعر محمد بن عبد الرحمن الحوضي التلمساني بشعر المدح وهو أول من صنع لنا تقليد في المديح النبوي حتى صار المديح النبوي سنة يتبعها كل مسلمي العالم ،وفي هذا قال الدكتور أبو القاسم سعد الله لا تكاد تجد عالما إلا وله قصيدة وكانوا يسمونها "منظومة" و في هذا الصدد لازالت قصائد إبراهيم التازي المعروفة بالمرادية، والمنظومة الجزائرية لأحمد بن عبد الله الجزائري والمراصد لأبن زكري و قصائد عبد الرحمن بن علي بن عبدا لله العربي التجاني ، شاهدة على تاصيل المنظوم الشعبي
- ضعف المراقبة اللغوية والنحوية:
وردت مؤلفات كثيرة في أصول اللغة ،تناولتها التعابير اللغوية بإعجاز كبير, كالعجرومية , و مؤلف أبو جميل زيان بن قائد الزواوي , وشرح الفتية لابن مالك التي كانت تعتبر من بين روائع التصويب اللغوي غير أن سعة الاشتقاق الذي يستمد من الفعل عمل الاسم وعمل الصفة وموقع استخدام كل منها يأتي الاسم معبرا عن واقع فعله المقصود ،فيجد الشعر الشعبي تملصا عن القواعد فيصير في بعض الأحيان الشاعر الشعبي هو أسير للحكمة حتى أنه يضع عبارات يحس بداخله أنها مفروضة عليه لأنها كما يقول مصطفى سوف، وضعت من أصلها ارتجالا, أو محاكاة لصوت
- شيوع النموذجية في اللغة :
يكثر الشعراء الشعبيون من استعمال كلمات بمعاني مجازية لأسباب اجتماعية ،يلتقي عندها الناس مثلا موقف العامة منهم من ظاهرة الاستعمار الشيء الذي يؤدي إلى انقراض معناها وحلول معنى مجازي مكانها مثل: الوغا- القيرة - أو تعني اختلاف الأصوات في الحرب، انقلبت إلى معنى الحرب نفسها، فأصبح واضحا في الشعر الشعبي استعمال الخلط الادبي بين المعاني مما أستدعى إقامة معاجم كبيرة تتناول المعاني الحقيقية إلا فيما يتعلق بالشعر الشعبي .







? ??
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى