بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




ماهية الادب العالمي من محاضرات الدكتور حمام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ماهية الادب العالمي من محاضرات الدكتور حمام

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 10, 2010 2:15 am

مفهوم الادب العالمي :
ندرك كلنا فضل حضارات سابقة مثل الحضارات اليونانية على الرومانية و الاغريقية الاولى على المصرية في انعاش الفكرالقومي والانساني من خلال ما احدثته من تطورات في جميع المجالات سواء عن طريق المحاكاة اوالتقليد ،وهوالامرالذي يظهرجادثة ذات سبق تاريخي ، يحاول البعض من الادباء تغيبهم ، الاو هي" رسائل الرسول (صلعم )" الى ملوك الارض في زمنه يدعوهم الى رسالة الاسلام والدخول في دين الله كافة .
هاته الرسائل كانت في اعتقادنا هي جوهر فكرة العالمية ويمكن تطبيقها في مجال الاداب ضمن ماكتبت به من اسلوب الكتابة اوالخطابة و لا نعلم لماذا يحاول بعض المتاثرين بالمدارس الاروبية ( الفرنسية و الامريكية ) في المقارن اعطاء افضلية صياغة المفهوم العالمي للاديب الالماني (غولف فانغ فون غوته ) من خلال قوله ان عصر الاداب القومية قد انتهى و ان ادبا انتهى جديدا قد بداْ الا وهو الادب العالمي .
و اذا انطلقنا من مقولة ( غوته ) فاننا نسلم بفكرة "رينيه ويلك "الذي اعطى الضوء الاخضر لمناقشة تاريخ ما قبل التاثر والتاثير بين الاداب ، نجد ان الفكرة قد سبقت غوته لمئات السنين و ما تبقى منها صنعت النظريات الحديثة ( العولمة – العصرنة ..الخ ) بإتباع آليات العملية الابداعية ذات التخليق النصي و ما اعتماد "غوته" على الظروف الحربية والصناعية فيما بعد ،هي التي جعلت من فكرته تنتشر اكثروتدعو الى عزل كل مجالات التطرق الى تناحر القوميات المنعزلة المغيبة ، ولتوضيح فكرة العالمية تجدر الاشارة الى تفكيك المفهوم بالصيغ التالية :
1- العالمية :
ما من أحد الا و يعلم ان العالم اصبح مقسما من عدة قوى تنعت نفسها بانها اقوى من الاخرى،سواء تعلق الامربالقوة الاقتصادية او السياسية او الرياضية او في الفكرية او الثقافية ، و بين هذه القوى تتوزع قوى اخرى تبحث عن مكان قار لها بين الامم، و هي "اللغة "فاللغات العالمية تتنافس من اجل احتضان مدارج العلوم بانواعها ، واليوم اصبحنا ندرك تمام الادراك ذلك التحول الغريب في حفظ اللغة نصا و تاريخا من قبل شعوب غيرالشعوب التي تتكلم هذه اللغة يعد معجزة وهذا ما يعني خروج اللغة عن اطارالاقليمية الى مجال دولي ننعته بالعالمية و قد وصف غوته يقوله "ان المنافسة الادبية العالمية لا يصمد فيها الامن تطورمن ابداعه الادبي شكلا وموضوعا" وبالتالي فان غوته 1يمكن اعتباره انه كان مبدعا في بلده اخرج ما عجز عنه آخرون في المانيا بمناداته بالثورة على الانعزالية في الوقت الذي كانت تنشط فيها النظرية العرقية بالنسبة لشعب المانيا او تقديس نابليون للاتينية الفرنسية .
ان فكرة العالمية تبلورت عبر جميع العلوم ومنها العلوم الاقتصادية انطلاقا من فكرة انتشارالاسواق بين جنوة وصقلية والهند وبين فصلي الشتاء والصيف ونشاطات شركات روباتينو الايطالية بخليج عدن و ارتيريا عندئذ يؤرخ النقاد على ان الادب العالمي يكون قد رافق تلك التحركات التي حدثت في الوصلات التجارية بين مناطق العالم .
الفكرة كانت موجودة غيرانها صعبة للذي لا يدرك تاريخ العلاقات الدولية سواء في شقيها السياسي اوالفكري لكن وجودها ضمن مضمار الادب ايضا شكل بالنسبة للنقاد انطلاقة جديدة لعمليات الابداع ونقل الصور من مجتمع الى اخر .
نحن لا نناقش فكرة الظهور في حد ذاتها بل نسعى الى معرفة الكيفية التي خرج بها الظهير الفرنسي أوالامريكي اوالسوفياتي الى ميدان العالمية رغم ان هناك عقائد ذاتية تشمل الانظمة المسيرة للحكم في المظاهر الثلاث الا ان اتفاقها كان جوهريا نحو العالمية ،فالنص المحلي لا بد انه إمتلك مواصفات ثلاثة هي رضا و موافقة القارئ ليحولها لنص جميل و مبدع يقراْه القارئ بدون نظرة انعزالية او قصدية ينتظر من ورائها نصرة لقضية وهمية او مذهب سائد ، نحن لا نكذب و لا يكذب على نص خرج في جوهره ابداعيا خلابا لكنه إحتوى على رسائل مشفرة يمكن ان يكون الكاتب قد دسها من خلال وظيفته النصية في النشاة أوالاضافة اوالتحويل، من هنا يمكن ايضا اضافة شيء مهم لوظيفة الكاتب المبدع الذي يطمح الى العالمية فكل مبدع عالمي ؟ لكن يبقى السؤال المهم هو كيف يكون النص عالميا ؟.
حاول رواد المدارس القديمة ان يجيبوا على هذا التساؤل من خلال الاشارة الى مجموعة من العوامل المساعدة على سفرالنص من طابعه المحلي الى الطابع العالمي ، و قد راعو في ذلك اهم عنصر للتدوبل الاوهو التكريم العالمي للنص .
ان الاجابة على هذا التساؤل تستوقفنا قبل البدا في التحدث عن هذا التدويل الى الاشارة ميدانيا الى طائفتين من النقاد :
طائفة تقر ن الادب العربي النظامي اوالتراثي على سبيل المثال ( كنص مبدع ) له مواصفات سياسوية أي انه النص الموالي لسلطان الغرب قد يكون اقرب الى التكريم و هذا طرح نرى له عدة تاْويلات قد تشمل النص في حد ذاته و هذا لا يهم في هذا المكان.
- و طائفة اخرى ترى ان الوصول الى العالمية امر خيالي أومجازي لان اصول النص الابداعي خارجة تماما عن ذهنية الاداب الاوروبية فكيف يكون التكريم الادبي 'يصف اوربا بانها وكز لفساد الاخلاق .

ما نستنتجه من خلال رؤى الطائفتين ان هناك ادب يتفاوت بدرجات متعددة من التطورونحن لازلنا ننتظر تكريم الادب العربي النظامي والتراثي على سبيل المثال رغم انه الضالع في ميدانه، ولا سيما الشعر وهل هذا التناص يجعلنا نعتقد ان اوربا تقر من خلال هذا السكون على عدم بلوغ الادب العربي النظامي والتراثي درجة العالمية ،غير اننا نجد بعض المنطلقات التي تجعلنا لا نعتقد ان الادب العربي النظامي والتراثي مثالا قد غيب عندما ننظر الى منح جائزة نوبل للاداب للروائي المصري نجيب محفوظ و تكريم الشاعر الفلسطيني محمود درويش 1997 من طرف اليونسكووالمغربي الطاهر بن جلون بجائزة غونكور الفرنسية والقاص السوري الشامي رفيق بالمانيا بجائزة كاسيمو .

ان هذا التكريم ماهو الا استجابة لنداءات دعي اليها رواد من الادب المقارن نذكر الاديب "رينيه تامبل" الذي دعى الى تعلم الاداب الشرقية وطالب باجراء مقارنات للوصول الى تحديد فكرة التاثيروالتاثر كما دعى الى تحرير الادب من فكرة المركزية الغربية وان تنطلق الدراسات من فكرة الادب العالمي و ليس المحلي .
- محمد غنيمي هلال : 1
يرى محمد غنيمي هلال ان فكرة الادب العالمي مستحلية التحقيق بسبب ان الاداب وطنية وقومية تنطبق على الادب الشوفيني الذي يريد ان يخضع العالمي لما هو انسانس وعالمي لما هو قومي .
واقرا بعالمية الادب اي بخروج الكاتب عن اطار اللغة الاصلية الى لغة عالمية وفي هذا النص يظهر مايلي :
ان اللغة المطلوبة واحدة او اثنتين مما يعني ان التاثر يكون ثنائيا وليس عالميا .
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى