بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




الانواع والاجناس الادبية المعنية بالمقارن من حمحاضرات الدكتور حمام محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الانواع والاجناس الادبية المعنية بالمقارن من حمحاضرات الدكتور حمام محمد

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 10, 2010 2:18 am

الانواع و الاجناس من الادبية المقارنة
تنتشر مصطلحات الانواع الادبية ( القصة , الشعر , المسرح , الرواية ) في كل انحاء العالم وهي بمثابة صور مشتركة بن الامم يظهر فيها بعض الاختلاف في مستوى بنائها فنيا حسب كل مجتمع، لكن هذا لا يعني انها تتشابه و تتلاقى فيما بينها سواء من الناحية التاريخة لنشاتها او تطورها رغم ان النشاة التاريخية شكلت محور تفكير عند غويار1 في المدرسة الفرنسية ذهبت الى تطبيق مفهوم التاريخ على مفهوم المقارن فاصبحت تكتبه تاريخ العلاقات الادبية و الانواع المقصودة هي تلك الانواع التي تحدث بشاتها المقارنة بين ادبين عالميين ( خارجا الحدود الاقليمية ) .
1- الشعر :
هو ذلك البناء الفني للوحدات الصوتية ذات المعنى التي تحدث تاثيرا في المتلقى سواء كان وطنيا مقيما او اجنبيا تظهر فيه مجموعة من العوامل الفنية التي تحدث تشبعا لدى الاخر ينطبق على عملية ارواء لحاجات نفسية و ثقافية فعندما نقرا بيتا شعريا للشاعر واينمان :
الى الغرب مالت الشمس
فراحت نجمة المساء تنبض ضياء
وركنت العصافير في اعشاشها صامتة
وانا علي ان افتش على عش
ان القمر يشبه وردة
في قمة السماء العالية
نستشف روحا شعرية مليئة بالاحساس العاطفي الذي جعل المدرسة الروماتيكية تبنى اول نظرياتها على الاحساس الملهم للمشاعر الفياضة .
وابيات لايليا ابو ماضي قول فيها :
فصاحت النفس بي وقالت مالي وللناس و الزحام
اصبت يا نفس فاتبعيني فليس كالغاب من مقام
يا غاب جئناك للتغري انا و نفسي ولاحرام
بين الابيات الشعرية السابقة تظهر لنا شاعرية في قمة عطائها سواء كان النص بالعربية او بلغة اجنبية فهما يكادان ينفجران من شدة الهاب الحماسة العاطفية التي تجمعل القارئ او المستمع العاديين يتاثران الى درجة الهوس , فهنا يمكن الانفتاق المقارني داخل الهوا مما ينجر عنه انتاج لا ارادي لمجموعة من الاداب العالمية , وهذا يتوقف على درجة التثقيف التي من الواجب على المقارن ان يوليها اهمية قصوى للتدليل على جاهزية المقارنة لديه .إذن نحاول من خلال هذا التقديم ان نطرح السؤال التالي :
كيف تخدم الشعر مجال المقارنة ؟
نجد انه يرتسم امامنا معجم واسع يتناول الشعر بانواعه ( الملحمة , الالياذة , المسرح ) بغية جمع معطيات اولية تخدم الاجابة على مستوى الخدمة الشعرية اثناء المقارنة لقد اشرت سابقا ان الشعر يحدث تاثيرا عجيب على المتلقي ( الوطني ) او الاجنبي ( خارج الحدود ) يظهر هذا الاثر في تحقيق نوع من التشبع العاطفي او التثقيفي و سنحاول هنا ان نجمع كما قلت عناصر مهمة تجعلنا نقرب الفهم اكثر امام المقارن عندما يتناول الظاهرة الشعرية من خلال الاشارة الى دورين مهمين يؤديها الشعر .
أ- الدور التثقيفي :
يرتبط الشاعر و الملتقى بقضية مشتركة تتمثل في أن النزال التثقيفي أي قيام الشاعر ببناء معلوماتي جديد يؤد الى احداث متعة ذاتية ( تاثير نفسي ) لديه ولدى المتلقي , وهذا الدور يظهر من خلال الانواع الشعرية التالية :
- الملحمة :
اتفق النقاد على ان المحلمة هي نص شعري مليء بالخوارق و الاساطير المقترنة بالانسان في بنيته الجسدية وفي منظومة تفكيره الفنية من خلال تعظيم افكاره الى درجة منتجة ( الخلود، القوة الخارقة ) و بالحيوان عن طريق توظيف ما لا يوظف في لغة العقل كانطاق حيوان و اصباغه بالصور الانسانية .
ان هذا التداخل بين الاساطر و الوقائع ليس وليد العصر الرقمي بل يعود الى العصر الاغريقي حسب ما وصل الينا عن طرق حركة الترجمة عندما خرجوا عن المالوف بتصوير قصص خرافية شملت الطبيعة وحتى ذات الله سبحانه وتعالى و تفننت في وصف حادثة الاعمار الارضي لسيدنا ادم عليه السلام , انه تداخل مربك لكونه اربك فطاحل الفكر القديم امثال ارسطو , و افلاطون , ارخميدس
ان المتتبع ملحمتي الشاعر اليوناني هو ميروس

ندرك مجموعة من عناصر الخدمة الشعرية في المقارنة :
1- الغرابة المسجلة في ربط الاحداث الخرافية لا تخدم منظومة العقل العادية بل تخدم المتعة الاسطورية وهذا ما سيؤدي الى تعطيل احد منطلقات العقل لكنها من جهة اخرى تبين للتمكين فقط من المقارنة من استخراج اوصاف المجتمعات القديمة و كيفية معيشتها على طريقتها الخاصة ،وهذه من المهمات الصعبة التي تعترض المقارن عندما يجد نفسه امام اسطورة تمكن حكاية عشق في الجنة كما هو الشان في هذه الكوميديا الالهية للشاعر الايطالي اليجري دانتي عندما التقى في نهاية جولته في الجنة بيا تريثشه .
2- الشذوذ و السذاجة في مواضيع تستهلك المئات من الابيات بدون فائدة سوى انها تحمل الغرابة وهذا في اعتقادنا يعطل منظومة التفكير و يشلهاٌ كطول يد الينو في ملحمة قلقامش الى ان تصل الى سيره سنة ٌ .
ولما كانت الملحمة هي من بين المصطلحات الاممية فان المقارنين اصبحو يدركون انطلاقا من شهرة الملاحم السابقة ان هناك ما يدعو الى مناقشة مواضيعها الى مواضيع لم تدركها الملاحم في حد ذاتها وهي قضية التاثير و التاثر , او بمعنى اخر كيف تلتقي الملجمة اليونانية مع الرومانية وهل يسبقهما تاثير فاذا كان التاثير وارد ا فهو لايخرج عن الموروث الشفوي لان شعوب ما بعد الطوفان كانت تحفظ بالمشافهة و ما قبلها يعلمه الله سبحانه وتعالى ....

اخذ الشاعر المتحدث من الملحمة جسدها واصبغ عليه من ماثورات الجمال الاصطناعي و ما خفى وما ظهر واستعملها الشاعر على اساس من التسوية و المغالاة و الزيادة في الانتساب و الخيلاء و الرفعة في عرض العوائل ما صغر منها وما كبر .... وهمة الدول و ترسيخ ابطالها الى درجة الروح الحقيقية للملاحم اليونانية و الرومانية , فصرنا نتحدث عن اطباق طائرة والتقاط لصور الجن , وحوداث اقتراب الساعة و التاويلات الخرافية بينما تظهر انبل مهمة للمقارن في ازالة الرذاذ من اعلى اجساد الملاحم الحديثة التي في عمومها اصبحت تتكلم من اجل الكلام ماعدا الملاحم التي تتناول روية الحوادث التاريخية التي وثقتها الدراسات التاريخية الرائدة .
انطلاقا من الملاحم التاريخية التي تتحدت عن احوال تاريخية اتفق الناس من خلال المصادر وما تداولته المراجع يتضح دور الملحمة التثقيفي فالاخر ( المتلقي ) الذي يحب الشعر و يستهويه لا شك انه عندما يقرا ملحمة تارخية تناول احاديث موثوقة واسانيد شرعية ستزداد درجات استيعابة للنصوص التي تحدثت عنها الملاحم الموثقة و يحفظها او حتى يكتب مؤرخا عنها .
عندما تكتمل هذه الصورة يصبح من الافيد اثناء المقارنة تصحيح الحوادث و الواقائع بالتاكد من نسبتها الى الامم التي احيتها او نقلت عنها عنئذئذ يمكن الحزم بدرجة الاستفادة التثقيفية من الملحمة حتى ولو كانت مصطفة أي تتناول احداث حقيقية يشوبها الخيال الادنى و العلمي للسالكين في فنون المقارنة دون شك سيعمدون الى اخراج الحدث الصحيح المؤرخ و الموثق ثم يقيمون الناتج الفني و الادبي الذي تناول الحدث , لاننا نعتبر الملحمة باب رئيسي لنتناول الموضوعات الضخمة الموثقة من خلاله يمكن الوصول الى عوالم الادب العام .
ب- الدور الترفيهي :

اذا كانت اداة ٌ القراءة ٌ في حد ذاتها متعة فهي من جهة عملية قتل الوقت و قتل ما يجب ان ينقل داخل النص بمتعة تستشعر كل خلايا الجسم البشري الامر الذي يؤول بنا الى تناول النص الملحمي المقروء فهو يشكل للمقارن جسما متكاملا يتالف :
- الواقعة – التسلسل – التشابك – النهاية
يسافرالقارئ بين المحطات الاربعة في رحلة شيقة عندما يقرا نصا ملحميا كمغامرة قلقامش الذي ذهب يطلب الخلود فانطلاقا من مجتمعه الراقي الحامل لكل مظاهر البذخ يسافر بحثا عن ند له يحط من قوته فلم يجد سوى الينو صاحب الخادمة سلامات , لتغويه و تدعوه لمقارعة قلقامش هذا الاخير يهزم الينو و يشكلان فريقا للتحدي بحثا عن الخلود .
يقرأ المتلقي على سبيل الترفيه اطوار الملحمة مركزا في الاخير على النهاية بينما لا تجد ذلك محببا في الملاحم العربية القديمة التي تتحدث عن المستقبل المغيب كما كتب ٌ ابن ابي عقب مسدلا باحكام النجوم ٌ واستنكرها الامام احمد بن حنبل الذي قال بشانها انها رجم بالغيب و الله لا يظهر على عينه احد فالدور الترفيهي يشمل النهايات المبهرة من الملاحم او طريقة عرضها للفصول كما ورد عن الملحمة القرأنية للجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم نجده في المشهد الرابع تعلية ذات عبرة و متعه و مثقافة في شرح حديث الرسول صلعم المسند لابي هريرة : مااجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة و غششيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده :
المشهد (4) حلقة القران ما ابهى رداها انا لا اعشق في الدنيا سواها
روضة ناظرة فواحة زهت الاكوان من طيب شذاها
قد تجلت شمسها ساطعة تبهر العين من نور سماها
فيها ما تشهى من متع و نعيم الروح ما احلى جفاها
هي للمؤمن نور وهدى وحياة الروح فازت برؤياها

نستنتج اثناء قراءة الملحمة المعاصرة لا يجب ان تخرج عن قاعدة انتماء الحدث و الواقعة للاصل دون تمييع تطفوا عليه النزعة الذاتية واني محتار في هذا الكم الهائل من الملاحم التي تتناول بطولات رسالة لا توجد الا في خيال قائلها و يعتقد المشجعون وكأنها نص و دستور وهذا من المهام الصعبة التي على المقارن ان ينتبه لها حتى يستطيع ان يزيل الرذاذ العالق .....
ميادين الملحمة :
بعدما تعرفنا على مفهوم الملحمة من زاوية المقارنة تعرفنا على الشعر الشعبي كمصدر للملحمة لكي نبين علاقة النص الشعري فالاداب التي تلته عند الاقوام الاخرى ، وصبغنا في هذا العنصر مبحثا خاصا اسميته ميادين الملحمة وقد يصفه اخرون بانواع الملحمة فاني اقول انه من بين ميادين القول الملحمي نجد موضوعات جمة اتفق النقاد و الادباء على انها تشكل ظواهر محسومة يجب الوقوف عندها , منها ما يقال عن وصف الحرقة و البعد و الهجران و الكان كان الخ او البكاء على الاطلال او التناول المختصر للاحداث وما سبقتنا الاشارة اليه على خشبة ( ركح ).
قابل اسلافنا عصر التقولات ونحن نشيد بعصر النقولات السريعة ( المنقولات الادبية عبر المجتمع المعلومات )
اولا :ميدان البكاء على مافات ( الوقوف على الاطلال ) :
نقسم هذا الميدان الى قطبين جاهلي وقطب تنويري وهما قضبان يشملان المجتمع الدولي :
أ- القطب القديم :

اشتهر العرب قبل غيرهم في الشعوب بالبكاء على مافات لانهم كانو يحبون الى درجة التاله و يعشقون الكوائن العزيزة الى درجة الهوس ضمن هذا التخبط العشوائي في متاهات النفس جعلهم لا يترددون في مقارعة ( الزمن الاكل ) لما هو جميل او لتقدم السن , او حتى الموت فرضت عليهم هذه العزيزة نوعا من الملاحم يمجدون و يقدسون الذي فات بل اصبح مصطلح التمني و الرجاء من ارقى ميادين النقول الشعري حتى اننا نكشف نقولا جميلا من اناس عاديين لا علاقة لهم بالشعر .

ب – القطب التنويري :

انتقل الهوس العاطفي الى ذوات الناس عندما تاملوا الطبيعة وقدرة الله سبحانه وتعالى ،فادكوا ان لحظات الخلود يجب التمتع بها قبل زوالها وكان هذا احساسا تنامى عبر العصور في ذواتهم نتيجه لخوفهم من الموت فاصبحوا يبدعون في مجالات التقول .
أبقي الحريري على لسان بطله مدينة سروح التي خربها الصليبيون وكذلك فعلها كل من طرفة من العيد وزهير بن ابي سلمى .
ثانيا:ميدان الفابيولات ( انطاق الحيوان ) :
نقسم هذا الميدان الى قسمين :
قسم النزعة الانسانية :
وجد الانسان نفسه في وضع حرج وهو يسلم نفسه الى دافعيه القتل و صيد الجوارح واكلها بطرق متعددة حسب دورات المعيشة الجغرافية للانسان , احدث هذه التصرف لديه رد فعل جعلته يحاكي الاخر و شدد عليه لكن لا حياة لمن لا يملك الاداة , فكل الاداب القديمة نقلت الينا الملاحم لاناس ملكوا الدنيا كما ملكوالادوات فمن يكون فلقامش لو لم تزوده الالهة بعنصر القوة الفريدة ومن يكون حي بن يقضان لو لم تقم على تربيته ضبية في فلاة ومن يكون هوميروس لو لم يكن الحصان الخشبي ... ان هذه الادوات الانسانية ظلت الى وقت بعيد تشكل متنفسا فريدا من نوعه ناهض من اجله وقاتل و قتل لنزعته الانسانية اعتمد على كل الاشكال التي تترجم خوفه وحبه للازل، اعتمد على الخرافة جعل منها منطلقا في حاته لا يحيا الا بها لا ينطلق الا بها , وضع لنا الامثال و الحكم كترجمة لتصرفاته لتحافظ على بقائه الخالد وفعلا نجحت الامثال العامية السائرة في ترسيخ نزعته الانسانية و نصف هذه الامثال تنطبق على ما يقوم به الحيوان من تصرفات غير مدركة جعلت الانسان قيم و يفكر و يشتهر خاصة اذا كان الحيوان ملكه يشعر معه بوجود حالة مطابقة روحية تسللت الى داخله الى درجة ان ينقلب احساسه باحساس الحيوان وهو ما سنتحدث عنه في :

قسم النزعة الحيوانية :
اعتمد الاديب و الشاعر على عنصر محاكاة الحيوان في جنوحه وعزلته والامه ليتفرغ الى اكسابه ادوار رائدة قد تخلده، كما خلدت الانسان كما هو الشان لحصان طراوده , و الحمار الذهبي لايفرى لجا الىعالمها ليخفي مزاعمهفي شكل رمزي يحدثنا من خلال عن البخل و الغدر وكان ذلك دابة منذ قديم الازل واغلب الموثوقات تؤكد انطلاق هذا اللون الادبي من الهند بكتاب حاكاتا الذي يحكي تناسخ بودا في صور الحيوانات وعلى نفس المنوال ترحم عبدالله بن المقفع كليله ودمنة من اللغة الايرانية القديمة ( البهلوية ) الى اللغة العربية وهو ما يظهر التاثير الذي استمدت منها الاداب العالمية مصدريتها كما هو الشان لحكاية البنج تانترا الهندية وتاثر الرومان بها
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى