بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الاتصال  الادب  المقارن  

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




الانعكاسات المختلفة لظاهرة العولمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الانعكاسات المختلفة لظاهرة العولمة

مُساهمة  Admin في الخميس سبتمبر 30, 2010 3:08 pm

إن ظاهرة العولمة على اختلاف مفاهيمها أصبحت تشكل سلاحا ذو حدين ، فهي إما أن تنقاد الأمم المتخلفة في كنفها وإما أن ترضخ لعواقبها التي اهدف إلى ذوبان الشخصية الأممية في دولة واحدة هي الدولة التي تحكم العالم بقبضة جديدة .
فنحن نقر اليوم أن أمريكا وحليفتها إسرائيل يملكان من السلاح النووي الهدام ما يجعلها يتشدقان ويبرزان عضلاتهما من هذا الجانب .
فإذا كانت العمليات الانتحارية التي يقوم بها الفلسطينيون دفاعا عن أرضهم تعتبرها دول القوية إرهابا فهذا يعني إسقاطا للخوف الذي تضخمه أمريكا ومن ورائها علماء الفيزياء بأن العالم سينتهي في لحظات بمجرد الضغط على زر واحد والأصل هو نهايتنا جميعا إذا شاء اللّـه ، فأي معنى لأمريكا ولحياتها و لاقتصادها بدون العرب .
فالعمليات الانتحارية اليوم ورغم اختلاف الرؤى الشرعية إلا أنها فعلا تخيف عمالقة العالم ولم ترد في حساباتها، لأنه لم تعي أن هناك صنف من البشر يحب الموت إلى درجة الهوس أكثر من الحياة ، فكيف تكون المواجهة أي التصدي لانعكاسات العولمة داخليا وخارجيا ، وقبل ذلك يجب الإشارة أولا : إلى مختلف الانعكاسات لأنه كما قلت أصبحت تقنية العولمة مرتبطة بكل مناحي الحياة حتى السلوكيات الشخصية يجب أن تتعولم أي باختصار الحرف والصور ، أن يكون هناك استنساخ العربي إلى غربي وهذا يعني تجريده من كل عناصر الشخصية واللغة والدين والسلوك وتلك هي المشكلة .
ـ المبحث الأول :
ـ الانعكاسات المختلفة على المستوى المحلي :
ـ المطلب I : ـ تفسخ الهوية العربية : أو بالأحرى ممارسة التغريب باستعمال
وسائل غير عسكرية لتجريد العربي المسلم من مظاهر حياته وتعويضها بسلوكات غير رشيدة أي لا تواكب عقيدته العربية والدينية سواء كانت إسلامية أو مسيحية << ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم عن دينكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق >>.
والشيء الذي استهدف تلطيخ الهوية من طرف المتعولمين لاشك يبرز في محاربة الفرد نفسيا وبدنيا حتى يرضخ إلى قبول مذهب العولمة ذي البعد المستقبلي ، ويرى الباحث أن العولمة سوف تتشكل لتصبح مذهبا فلسفيا على غرار مذاهب الإغريق كأرسطو وأفلاطون ، أو مذهب المسلمين كالفارابي وابن سينا والغزالي ، ومن بين العناصر المستهدفة بالتفسخ :
ـ*ـ الفرد : إن الفرد ومهما كان ضعفه في العالم وبالأخص العربي المسلم هو المستهدف لأن يعد العولمة يعني
محو كل عناصر الرفض لما هو عالمي إيجابي وسلبياته لأنهم يأخذون من حقائق إنبهار الفرد بالحضارةالغربية ، فلا ينكر أي فرد زائر لأروبا و خاصة أمريكا إعجابه بالتقدم الذي وصلوا إليه ويتمنى
أن تكون بلاده بتلك الصورة ، وهم يعرفون تماما خلفيات هذا الإعجاب ، لهذا نراهم يبنون ويشيرون دائما في مشاريعهم التنموية إلى إبهار المشرق والمغرب بقوتهم .
ولا ينكر إثنان أن الفرد تنجم سلامته ومعافاته الفكرية والجسمية من خلال شيئين إثنين هما : العقيدة ثم الأخلاق وهذين العنصرين هما الذي تستهدفهماالعولمة ، ربما قد يتبادرإلىالذهن سؤال مفاده، كيف تؤثر العولمة على العقيدة والأخلاق . ؟ .
تبقى العقيدة هي منهاج أي فرد ،إقتنع بقوة جبارة تعلو الكون وعندنا هي وحدانية المولى عزّ وجل ، والعربي والبربري والمسلم هم الهدف الرئيسي للمشروع خصوصا أنهم يعتقدون إلى درجة كبيرة بوجود اللّـه وتنزهه كل شيء .
فالحضارة السريعة وإنشغال الناس في أروبا بالعمل والعمل فقط لتأمين حياة قد تنتهي يوما ،ولا مجالاآخر أو بالأحرى وقتا للعبادات فاللّـه عندهم هوالوقت والمال والسرعة والقوة ، أما خلاف ذلك فتنبذه العولمة الموجهة إلى العربي والبربري والمسلم التبسط أكثر ، ان إنعكاس العولمة على الفرد كبير جدا ،وقال عبد الحميد بن باديس رائد الاصلاح في الجزائر << الإيمان والتقوىهو العلاج الوحيد لنا من حالاتنا لأننا إذا التزمنا هما نكون قد أقلعنا عن أسباب العذاب " ويضيف " ولنبدأ من الإيمان بتطهير عقائدنا من الشرك وأخلاقنا من الفساد وأعمالنا من المخالفات ، فبدوام المسعى و إستمراره يأتي القليل
من الإصلاح .. >> (1) .
فالفرد هو مزيح لكل التجارب وهو مصدر عالمي للعولمة ومنهاجها:
فهو مخير بين ماكان متأصلا فيه وبين مايبهره وفي متناوله ، كيف ذلك ؟
هو مانعبر عنه بالإنعكاس الخطير لمنهالج العولمة إذاإقتنع بها الفرد دون تبصر لأنها تحمل أيضا ماهو إيجابي خارجي عن مجال العقيدة الدينية التي لانقاش فيها أبدا..
ـ الانعكاسات السلبية :
ــ إبعاد الفرد عن دينه :
ـــ
ـ أ ـ الشرك :
إن مثل العولمة كالخمر مضارها أكثر من منافع ولكنها تبقى في كل الأحوال ظاهرة تفرض وجودها علينا من قبل أن ينادى بها ،فكا أفكار كتابنا من العرب و الأمزيغ والهنود والمسلمين نادوا بالمحافظة على الهوية وعدم التفريط بالاعتقاد الواحدي باللـّه تعالى وحتى نحرم من يمكن أن يقول أنه هو من نادى بها فإن الباحث يرى أن محمد (ص) هو صاحبها على الطريقة الإسلامية " إنما بعثت إلى الناس كافة " ، فأين كيسنجر أو نيكسون أو تلمود اليهود والنصارى من محمد بن عبد اللّه ( وإنك لعلى خلق عظيم ) .
سوف تحارب العولمة أي فرد مسلم أي لا يركب القطار إلا مشرك يؤمن بالوقت والسرعة والمرأة أما بغيرها فلا يعني هذا التصرف الانخراط في البهيمية أي لا إله يرجع إليه الأمر كله ويعود تخطيط هذا العنصر إلى بني صهيون في برتوكولا تهم حيث ورد في البرتوكول 12 << عندما نصبح أسياد العالم لن نسمح بقيام أي دين عير ديننا ، ومن أجل ذلك يجب إزالة العقائد ،وسيفضح فلاسفتنا كل مساوئ الديانات الأممية عير اليهودية >>
ـ ب ـ اللامبالاة :
ومفاد ذلك السعي أن لا يترك المتزمت في الوقت الراهن صلاته ودينه لأن في أمريكا وعيرها من الدول توجد المساجد والكنائس والحرمات فيها مصانة كمرحلة أولى على أن يتعداها لاحقا بالتهجم على رجال الدين " وقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين من الأمميين غير اليهود في أعين الناس ولذلك نجحنا في الأضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة في طريقنا " ،فلما يرى الفرد عبث رجال الدين بالمعتقدات وعجزهم حتى على إصلاح أنفسهم يغرسن في نفسه نبذ العقيدة التي لا ترنو بها إلى القناعة .
ـ ج ـ صرف النظر مؤقتا:
إن الشعور بالخطيئة غالبا ما يولد في المرء شعور بالندم عندما يكتشف أن الحالة التي قادته إلى سلوك ثاني محسوب على أمته وأمن بلده تجعله يفكر في الهجرة وهذا التفكير مرده إلى عوامل تتعلق بإمكانياته المادية المحضة وبالعوامل الإدارية بين القارات وعندما يتأكد أن كل تلك الأشياء قد يصل في لحظة إن هو صرف النظر كلية عن شعوره بالندم أو البكاء ، ولا يتم له ذلك إلا إذا جرد نفسه من الروابط الماسونية التالية :
ـ عدم التفكير في المشاغل الزوجية بل عليه أن يفكر في الجنس ولا يبقى لرجل إمرأة واحدة ولا للمرأة رجل واحد و الابتعاد عن الانجاب للتفرغ للدين الجديد والانقطاع عن معتقدات المجتمع والتحرر من الدين ومن قضايا الحلال والحرام ونبذ الثقافة القومية والتحرر من خجل النفس فلا شيء يدعو للخجل مادام أن الانسان موجود وحر وحقيقي فلا خجل من العورة ولا من أعضائهم التناسلية حين يجتمعون في نوادي العراة (1) .
ــــــ
ـ المطلب II :
ـ تغريب الشباب العربي :
إن قوة أية أمة هو حركية شبابها الذي تنبني عليه ، وكل الثورات التي شهدتها البشرية كانت بفعل الشباب داخل أطر العمل المنظم فهو على رغم قول حول لال ناهرو هو الروح المحركة للديموقراطية داخل الدولة التي سوف تواجه العالمية السياسية والاقتصادية وسيكون عاملا قويا للسلام في آسيا والعالم فالعقل الجماهيري هو الخلاص وعند الأعراب هو المعارك وحصاة الوطن ولهذا فقد استلهمت العالمية الشبانية عالم الطفولة والشباب بتقديم السموم المبثوثة في أفلام الإثارة والدعاية ولعل أول مظاهر هذا التغريب :
1 ـ تشجيع الإباحية الجنسية : إن أي مظهر يرتبط بالحرية الشخصية لابد أن يرتبط بالحرية الجنسية التي تقضي على الحدود ةتزيل عوائق الحرمات وتظهر الشباب بمظهر البهيمية حتى أصبحت ............. تتطور نحو الأسوء من خلال تبني مظاهر الخلوة في الحدائق العمومية والأماكن المهجورة ، وتطور الأمر إلى أن أصبح مشاهد مظاهر العرى والتفشي الجنسي في شوارع كبريات المدن ، والمخزي أن مثل تلك المظاهر نالت رضى حكماء الأسرة المتزمة والمتسلطة وأصبحت الفتاة البكر تجري علاقات مشبوهة على مرأى ومسمع من الأهل ويتحججون بأن لكل زمن تاسه وهو مظهر عالمي لأن الأروبي قد تربى علىمثل هذه النوازع فصارت جزءا من عقائده اليومية .
2 ـ تشجيع الهجرة للعمل والدراسة : لقد تكالبت الكثير من المدارس والمعاهد المتخصصة في توفير آليات تسهيل الهجرة إلى البلدان التي تستهوي أخبارها شباب الأمة ككندا وأمريكا وأنجلترا وغيرهم كثير ، وقد سهلت حكومات تلك الدول إجرءات إنشائها وأصبح مجرد التسجيل على ورقة مشفوعة ببيانات ومعلومات شخصية أن نلتحق بأي عمل عن طريق (Lotry ) أو الجامعات للدراسة حيث يشرف اليهود على معظم مقاييسها .
وأنظمت ألوية الشباب الفارين من أوطانهم للعمل وتأمين المستقبل فظاهريا هم معذرون لأنه لا طاقة لهم في مواجهة الإغرءات التي تحاصرهم من كل جانب أمام تعقد مسائل الحياة في الأوطان العربية وأقف لتبرير ذلك مع ما أشار له الباحث مصطفىفقى في كتابه "الرؤية الغائبة "حين أشار إلى وجود خلط بين الرؤية والخطة بين الهدف القومي العام والمشروع الفكري للوطن وبين بعض الإنجازات التي تتحقق ولكنها لا تعبر في مجملها مع إختفاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التناسق بينها عوز الرؤية العامة ..(1) ، وهذا بالطبع مرده إلى الأنفصال بين الرؤيا والسلطة بين الوعي والواقع ، وهذا الإنفصال هو ...... يعد ذاته الذي جعل العولمة تبدي تأثيرها بصورة جنونية على شباب لايجد متطلبات العيش على غرار أقرانه بأروبا فإذا كان كريستوفر كولمبس قد إستعان بخرائط الرحالة العربي الإدريسي مكتشف القارة الامريكية في إعطائه حقا ليس حقه فالعولمة تحاول سلب شباب الأمة طاقاته البدنية والذهنية للإستعانة به لتحطيم مقوماته دون أن تفقد حضارتها ولا أحد من عناصرها .
3 ـ القنوات الفضائية وغزو الإعلام : من أبرز تأثيرات العولمة على المستوى المحلي هو تطور محتوى الرسالة الاعلامية الموجهة لجلب وهدم شخصية العربي وغير الاروبي وهم على وعي متطور ومتقدم من خلال إحساسهم بالسيطرة المستمرة والمتواصلة على مجالات الاعلام المسموع والمرئي ، فصارت الثقافة الكوزموبوليتيكية من واجهات التمدن الحديث التي إستشرى عليها شبابنا .
فالمعلومات التي يستقبلها المواطن يختزنها إلى جانب رصيد ثقافي معتبر من وسائل أخرى وبتفاعل تلك المعلومات مع الواقع تتكون للشباب رؤية متجددة تؤدي به إلى الهجرة أو اتخاذ موقف مضاد يعبر به عن سير عقليته المكتسبة بالتفاعل المعرفي .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ دراسة حول الرؤية الغائية ـ مصطفى فقي ـ الشعب 17/11/97 .




ـ المطلب III :
ـ طمس المعالم اللغوية : لن أتناول اللغة من وجهة نظر علم اللسانيات ولا كما عرفها ميشال زكريا على أنها مجموعة من التراكيب الدلالية التي يجب لتوفرها أن تتخذ قناة إتصالية سهلة ،فأروبا قدرت تماما أن الشعوب الدنيا تعتز بلغتها ولهجاتها المتعددة ولما كانت العربية هي لغة القرأن " إنّ أنزلناه قرأنا عربيا لعلكم تتقون " فقد تزاوج كرهها إلى جانب الدين فلهذا أصبحت الدول الأروبية تسعى وتسخر كل جهودها لنشر لغاتها عبر العالم وأقيمت مراكز البحوث المتخصصة في اللغة كمركز بحوث ميرار76 بلندن ومجمع الكاثوليك بإيطاليا ،لمحاربة العربية والاسلام ، فقد تقوت الكتابات الأروبية الموجهة إلى الشباب بإستعمال مايثير الشباب ومايتلائم ماعقد الليبدوا (1) والجنس والموضة وأخبار الفنانين الذي يتسم اخبارا بالجنسية والفتنة والجمال لأنهم أي كتاب العالمية الجنسية قد وصفوا ملاحظات الدعاية الجنسية إلى غاية نهايتها وقد لايهالك منظر عربيات يعرضنا عراهن في قنوات الجنس ، وقد ورد في برتوكول 14 من برتوكولات صهيون مانصه " .... فقد نشرنا في كل الدول الكبرى ذوات الزعامة أدبا مريضا قذرا يغشى النفوس ويستمر فترة قصيرة " .
فلا يمكن أن نقف موقف الساكت عن الحق فإن هناك من عمالقة الفكر الذين تجب قراءة ما كتبوه أمثال فورجيل ، وهوميروس ، فيكتور هيغوا ، وروسى ،وإقبال ،وطه حسين ، وقاسم أمين ، أحدثوا تغييرات في شعوبهم من خلال أفكارهم الخيالية وعلى هذا الأساس كانت فكرة إنشاء وطن قومي لليهود فكرة مزاج متيودور هرتزل وهو أبو الصهيونية العالمية .
لقد شاءت العالمية الفكرية والأدبية أن تفرض على الراغبين في العولمة أسماء لكتاب يكتبون بإزدواجية ويمثلون أدوار سينمائيا بنفس الصفة وهم كثر فقد تهجم الكاتب البارع جورج زيدان في بعض كتاباته على الاسلام ورمي الأمير عبد القادر الجزائري بالماسونية(ماسوني حر) (2).









ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ الليبيدوا : مصطلح له علاقة بنظرية الوحدانية وهو إسم يطلق على الحب .
2 ـ فؤاد صالح السيد ـ الأمير عبد القادر الجزائري ـ S.N.E.P ص 25 .




إن نظرية وأفكار علماء أمثال داروين وفرويد ورفائيل ودوركايم وماركس ونيتشه وسبينوزا ، أصبحنا ندرسها رغما عنا ولا نأخذ منها فائدة بقدر ما تخلف فينا لرأي ما نراه موافقا لنزعتنا في الأول والأخير ولا سيما نظريات سيمون دي بوفوار صاحب إشكالية الفمينوم التي تدعو إلى الإباحية الجنسية ، وأصبح يكتب عنها أدباء برزوا إلى العالمية في أوقات كان الأدب فيها غائبا ، وعلى رأسهم إحسان عبد القدوس والطاهر وطار ونوال العدواى ، هؤلاء رغم عروبتهم فقد فضحوا المرأة وخبيوا بين الأزواج ضمن أبطال قصصهم وهم اليوم أصحاب مال وجاه .
وتلك هي أيضا المشكلة :
فالإنهدام وارد في الذات العربية التي لها قابلية للاستعمار، فإذا كان يفترض في الأديب والشاعر أن يكون منظار الأمة وإذا كان كذلك فمتى كان للبغل عرس ومتى كانت المرأة تتزوج أربعة ؟ .
إن هذا التغريب لهو الخطر في أدبنا المغشوش وفي نفوسنا المخدوعة فأي منا يكتب عن الموانع في المرأة ويفنن أكثر من شعراء وأدباء السبعينيات لكن ليست تلك هي المشكلة بل الادهى منها وأمر سوف تذهب اللغة والقيم الحضارية مع عالمية الفكر والأدب .


















ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





المبحث الثاني : ـ الانعكاسات الاقتصادية :
المطلب I : ـ تأخر الصناعات العربية :
إذا كان نظام الأورو قد أدخل إلى أروبا نوعا من الانتعاش الاقتصادي في بلدانها فلا يعد الأمر مشابها بالنسبة للدول العربية لأن الدول الأروبية تشكل في حد ذاتها منطة إقتصادية فاعلة وديموغرافية مهمة فعدد سكان دول الأورو يتعدى سكان الولايات المتحدة الأمريكية ، ويعني تجمع مراكز القوى الإقتصادية نتيجة سلبية لأمريكا وحلفائها التي أخرت نوعا في مستقبلياتها الإهتمام بدول المجموعة الإقتصادية التي خرجت عن طوع أمريكا هذه الأخيرة إنما تعني في لإستراتيجياتها الأستحواذ على إقتصاديات العرب ومواطن إفريقيا حتى يتسنى السيطرة على مراكز الثروات من جهة و الأسواق الدولية من ناحية ثانية.
فلا يمكن أن نتوهم أن أمريكا أو دولة العولمة لا تعاني البطالة والتدهور الإقتصادي .
إن حي جور حانون الذي يتموقع ضمن أفخر المراكز السكانية ، يعد في حد ذاته ظاهرة في الفقر والتسول فلا زال العالم ياذكر منظر تلك السيدة التي حملا لافة مع إبتها تقول فيها " نحن جائعون بلا مأوى " لم يستطيع الاعلام الامريكي أن يحجب مثل هذه الحقيقة عن انظار الملايين من سكان العالم ومن ورائها تشرد 19مليون فرد في أزمة بسبب مجتمع راس مال محلي( 400عائلة أرستوقراطية تتحكم في العالم بإسم مبادىء الديموقراطية وتدفع أمريكا بشبابها في المناطق البعيدة لتستخدمه في تنفيذ أهواء العسكريين والسياسيين ) (1) .
فإذا كنا نطمح إلى عولمة على الطراز الأمريكي فهذا المجتمع مليء بالمتناقضات الاجتماعية فهناك التضخم الكبير والعجز والاضطراب في الميزانية بسبب المساعدات المصرية إلى إسرائيل، فلا يمكن أن نثبد أن قاعدة الضعف فنحن ضعفاء رغم إمتلاكنا لكل الثروات الاستراتيجية ، ولا يمكن حت تقرير المصير لإن الاقتصاد الأروبي أصبح منقسم إلى شركات عملاقة موزعة عبر العالم بأرمادة كبيرة من العمال ، فقد أصبحت مثل تلك الشركات مطابقة أصلا لمنظمات عسكريةفيما يخص معايير تسيير الموارد وحتى السياسة وقد طبقت (LG ) نمطا معينا يعتمد على الانضباط للاستفادة من إقتصاد السلم ولما كانت هذه المتتالية مشروطة بآلية التسيير العسكري فإنه لكي يمشي هذا الأخير بصورة صحيحة عليه أن يختار له قرار سياسي شجاع قد يكون في مستوى طموح السلطة وقد عملت السلطة الأمريكية إلى مجاراة الألة العسكرية وتدعيم ترسانتها بكل المعدات .
فإذا ما تحقق مثال الظفر بالعولمة الاقتصادية فإن هناك مشاغل تطرح منها :
- ضغف البنية التحتية للصناعة .
- انعدام صناعات ثقيلة و الكترونية دقيقة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ 1ـ أنظر صفحة ( قراءة في الأخبار )ـ جريدة الزحف الأخضرـ العدد 579 . بتاريخ 6شهر الحرث 90 .




- غياب كلي لسياسة التسيير داخل المؤسسات الادارية و الصناعية
- انتشار ظواهر الفقر و الامية التي انجبت افات اجتماعية رهيبة .
ولكي يتم علاج تلك الانشغالات وجب التفكير في معادلة لهذا الارث من الانشغالات .
وهذا بالتدقيق حول رسم سياسة صناعية على الاقل بإمكانيات محلية حتى وعلى العمومو لا يمكن حصر تأثير العو لمة على المناحي الاقتصادية في الصناعة بل وفي كل ما له علاقة بالتكنولوجية لان عامل التبعية بعد ؟؟؟؟؟ في سياق السياسة الاقتصادية الدولية مؤشر استراتيجي
ولهذا يبقى دور الدولة المنظمة استراتيجي لاعادة توزيع الدخل توزيعا عادلا حتى يتم استثمار لسدج الحاجيات ويتعجب الباحث كيف يكون دور للامة ضمن الاقتصاد المعولم سوى قيادة هذه الاخيرة نحو فوضى اقتصادية تذهب معها اطوار المحاولات الفردية للاقتصاديين المحليين وتجعل كل نظرياتهم لا تساوي شيئا امام مذاهب الاقتصاد المعولم فلا يمكن للامة ان تحقق قيادة جيدة قصد تحسين المستوى المعيشي لافرادها كما ذهب في ذلك المحلل الاقتصادي المعروف عبد الرحمان مقبول حتى وان نمت المساهمات الفردية في القيمة المضافة الا انها تبقى تنمية تبعوية لاقتصاد معولم وذلك هو اكبر تاثير للعولمة على اقتصادياتنا .

















ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





المطلب II : تكدس الميزان التجاري :
السؤال الجوهري الذي تجدر الاشارة الى اجابته ؟ يتمثل في :
اولا : هل هناك سلعة عربية خارج اطار العولمة .
هل هناك سلعة اوغندية او نيجيرية او لبنانية خارج العولمة .
للاجابة على مثل هذين الانشغالين يجب تذكير ان الاقتصاد العربي اليوم يحاول بكل ما اوتي ان يواجه اقتصاديات العالم المعاصر بكل ما اوتي من قوة لا سيما ما يتعلق بصادرات وواردات الدول التي تبقى تعني المواد الاستهلاكية الواسعة الانتشار ثم المواد النصف مصنعة و الصيدلانية و قد حقق مثل هذا المبدأ قفزة في مجال الاستيراد .
لكن ما يدعو فعلا الى معرفة حجم المبادلات التجارية التي تدخل في اطار العولمة يتمثل في تجارة القمح التي تطورت كثيرا فقد اصبحت صادرات القمح العاليمية تتم من طرف عدد محدود من الدول منها USA و كندا و السوق الاوروبية المشتركة و استراليا و الارجنتين وهي دول تساهم بـ 95 % من مبيعات القمح في السوق الدولية التي تساهم فيها USA 2/3 محصولها وبهذا تحولت الى مطمورة دولية للحبوب التي ستدخل ايضا في استراتجيتها
الدولية اما بالنسبة للإستيراد فإن 150 دولة تقريبا تستورد في هذا المجال ويكمن ان تتوزع بين بلدان الصين الشعبية 13 % التي تتزايد استيرادها من الحبوب بسبب ( التضخم السكاني )ثم تأتي رومانيا وكل دول المعسكر الشرقي التي لم يتطور اقتصادها .
فإن تأثير العولمة الامريكية سوف يأتي من القمح رغم ان هناك دول منتجة له لكنها في الاول و الاخير تنتج من اجل المطمورة الدولية للحبوب منها تركيا و سهول اكرانيا .
نهر الدرن وسهول سيبيريا الغربية وقد استعملت شركات عملاقة للتجحارة الدو لية في مجال الحبوب ( كارجيل ، كونتيننتال ، و Green borg و الفرنسية لوس دريفوس و السوسرية أندري وتدير اعمالها عن طريق شبكة معلومات دولية مختصة في دراسة تحولات السوق الدولية وكثيرا ما كانت تتفاوض مع الحكو مات الند للند .
واذا اصبحت تتشكل وسيلة ضغط في في مفاوضتها السياسية و اداة مهيمنة فكيف يسمح لدولة كسوريا او تونس او بوراندي او ليبيا بالهيمنة على سوق القمح خاصة اذا كانت ترفض التعامل للاحتكار في المجال الزراعي .
فالعولمة محليا تؤثر تأثيرا جانبيا على سياسة المواد الغذائية و تدخرها كسلاح ضد العديد من الدول التي تحاول ان تتعولم نحوأن الانقياد والاتباع المباشر لسياستهم بدلا من سياسة المحلية .


ـ المطلب III :
ـ تكدس المنتوجات و الصناعات :
قبل ان نتكلم عن عملية إستلاب في المنظور الصناعي فإن هناك معادلة صراع بين الانظمة الاقثتصادية وجدت من أجل التدخل في إقتصاديات وسياسات الدولالصناعية التي لم يعد ينتظرها إلاّ الانقياد طواعية إن هي سلمت وأفرطت التسليم في ثرواتها خصوصا لما يستعمل بسلاح القمح فإن الدول الغربية التي تحاول قيادة العالم المتخلف إستغلت الانقسامات التي احدثت بفعل الماسونية المتكاملة على تفرقة الشعوب عن أنظمة حكمها في العالم وصارت تفرض تلك الدول إرادة قوية لأستلاب المكونات الرسوبية البحرية التي تحيط بها الفوقعات النفطية .
فإذا ما تعولمنا نحوالمنحى الاقتصادي فإته حتما سوف تنقاد الدول ذات البعد العالمي حيث أصبحت اقطار شرف شبه الجزيرة والعراق والشام من إهتمامات هذه الشركات النفطية التي شب بينخا صراع مستميت عبر الازمنة من أجل هذه الثروة التي رغم ضخمها تبقى مكدسة لكونها لا تصدر الا خاما أي مثلخا مثل أي مادة ذات إستعمالات مختلفة ،فالعولمة تريد أن تحافظ على المستودع العالمي للمنتوجات حتى إن كانت خام ولعل ما يصعب مهمة التفريط في الكيان العربي هو المميزات الجغرافية والطبيعية والبشرية التي تتمتع بها هذه الاقطار من المناطق النفطية العالميةوعلى رأس تلك المميزات قرب مصادر النفط من سطح الأرض هذه الأحيرة تلعب دورا كبيرا في التخفيض من عملية التنقيب والانتاج إذ يتراوح عمق البئر في أقطار شبه الجزيرة العربية مابين 2400/9950 قدم بينما يصل في أمريكا الى 18000 قدم وفي روسيا 21000 قدم اضافة إلى غنى حقولها وسرعة تدفق نفطها ، لكن وصلت تكلفت البرميل الواحد في بلاد العرب إلى 11% وكندا 7% وفنزولا 6% ، فعيون أمريكا وحلفائها لازالت جاتمة حول المنتوجات الباطنية للعرب والدول الفقيرة وأي ماس هو ماس للمصالح الحيوية .
ـ كيف تساهم العولمة في التكديس .؟؟.
كلما ظلت حقول النفط والموارد الرسوبية العربيسة والفنزويلية والماليزية تحتى السيطرة الدولية وكلما بقت السوق القمعية في يد رماه الكرة ، فإن القواعد المشتركة لمنظمات الدولية تبقى تحاول العمل من أجل رعاية المصالح المشتركة وتحقيق أهداف معينة على الصعيد الدولي .
فمنظمة الأمم المتحدة كشكل من المنظمات المشتركة لم يشكل تأسيسها إلاّ من خضم هائل من دول لا تملك أدنى وسائيل التعولم إلاّ أنها تحافظ على مكانها سواء داخل مختلف هيئاتONU .

ـــفإذا كان الاعتراف الدولي أقرب الى القانون الدولي من القانون الدستوري فإنه من الواجب إلى طريقتين الاعتراف المنشيء : إن الاعتراف هو شرط للتمتع بالجودة العالمية ومن الاركان التي تظهر من عدم الإعتراف هي :
ـ إعتبار أموالها ليست ملكها و يجوز الحجز عليها .
ـ لا يحق لها التمسك بالمعاهدات الدولية .
ـ لا تتمتع الدولة بالحصانة القضائية أمام محاكم الدول الأجنبية .
ـ تعامل سفنها كمعاملت سفن القرصنة .
ـ الاعتراف الممرر: هو إعتراف كاشف إذ تكتمل الدولة
بمجـردتوفرالاركان الثلاث إذ لا يكفي الاعتراف من جانب واحد
إذن فالعولمة التي تنتظر إقتصاديا تناسته شبه الاعتراف المنشى.. .
المبحث الثالث : الانعكاسات السياسية :
المطلب I : تغييب الوعي السياسي :
عندما يكون الباحث او القارى جادا مع فكره فإنه سيكتشف أن العولمة تغيب القرار السياسي المحلي وتجعل منه أداةفقط في يد منهم الأقمى وأقصد هنا القيادة الجماعية للعالم في إطار التكتل الاقتصادي أي المجموعة الأقتصادية الأروبية أو الولايات المتحدة توظفه كلما دعت الضرورة إلى ذلك فهذا من بين أولى الانعكاسات الخطيرة ، وما يجسد هذه الخطورة هو إنصهار الارادة السياسية مع ما يتلاءم والمصلحة الدولية التي سبق الحديث عنها فيصبح النظام السياسي لكل بؤرة وإصلاحه غيرمطبقااذا ما تعارض مع مصالح الدول المجتمعة(الحلفاء)
والشركات فيجد نفسه اما محاصرا بالارادة السياسية خصوصا لما يطالب بتغيير مادة من مواد القانون أو المراسيم التي تنظم عملا ما ، أو محاصرا من طرف الاخوان والاشقاء بحكم الدين أوالجيرة أو المصلحة المشتركة .
إن تأثير العولمة على الوعي السياسي ، سوف يقتل كل مبادرة تهدف إلى إعتناق إيديولوجية مهما كان خطها لأن البلدان (الموجودة في القيادة ) تخشى أن يتم توحيد إيديولوجي لمجموعة من الدويلات نرى فعلا الولايات المتحدة أنها محطة تهديد لأمنها الاقتصادي .
إننا نكاد نقر أن العولمة السياسية سوف تقضي على مظاهر الوحدة والشراكة بين الدول وهذا ينطوي وفق إطارين :
• ـ إستيلاء الدول العظمى على أنظمة التسيير في الدول الصغرى وإنشاء أنظمة موازية تعمل لصاحلها وتأتمر بأمرها على حد قول الرئيس الراحل بومدين في إحدى خطبه السياسية الشهيرة .
• ـ الدخول في أحلاف مع الدول الكبرى أو عقود شراكة إنما سيعجل بإنصهار هذه الدولة داخل مجالات النظام السياسي ويشرع في تقليد أجهزة سيلسية بدون التفكير في مشروعينها أو ملاءمتها وهذا أخطر من الأول لسببين :
ـ عدم إحترام دستور البلاد في حد ذاتها .
ـ إستيراد منهج تسيير سياسي لا يتطابق وثقافة المجتمع
لتلك الدولة خصوصا عندما يصطدم ذلك بوازع الدين .
لقد أثبت الوعي السياسي في كل دول العالم نتائج إجابية أدت إلى تحقيق الاستقرار في حركية المجتمع أو اللاإستقرار ونعني بها الثورة ضد الأوضاع المزرية خصوصا عندما يرقى الفكر السياسي إلى اتهام جهاز من أجهزة الدول بالضلوع في الفساد .
ـــفتغييب الوعي السياسي سوف يؤدي إلى تمرير كل السياسات الأخرى بحجة الحضارة والتقدم وبالتالي فلا مجال للتعقيب .
إن تجربة الدول العربية أثبتت أ، شعوبها ماضية في وعي سياسي جديد فقد إنتشرت الأحزاب السياسية وإستحدثت الول في دساتيرها قوانين لإعلان التعددية السياسية فأصبحت الخارطة ممليئة بالأفكار السياسية التي تعبر كل واحدة منها على خدمة مبدأ ما ، لكن المشكلة تبقى تكمن في نوع هذه الأحزاب هل هي أحزاب سوف تعجل بعلاج المشكلة القائمة ؟ .
فنجد أن أغلبها يريد الانطلاق من معايير يتفق حولها الناس ، فهي أحزاب تتبنى أحلام الناس وطموحاتهم من أجل إما الصعود إلى تحقيق مصالح ذاتية ام أنهم منقادين كما أشير إليهم عندما تعرضت إلى شراء الذمم لضرب الأنظمة من الداخل والخارج حتى يبقى مفروض عليها الاحتكام إلى الإرادة السياسية الدولية ، وتلك هي المشكلة .

المطلب II :
ـ طمـس التكـتـل الدولي :إن أكبر شيىء يمكن أن نسجله عندما نتناول تأثير العولمة على سياسة التكتل فإنني أجدني متميزا لفكرة فشل العولمة في الدول الصغرى التي تريد أن تندمج في الحداثة والمعاصرة على طريقة وسلوك معيشة تلأخرين أي أن التكتل داخل المنظومة الدولية سوف يقاوم بجميع الأشكال وخصصت معاهد الدراسات الشاملة في أروبا لأفشال أي مشروع وحدوي .
حتى وان العالم سجل لأول مرة قفزة تاريخية إتحاد مجموعة دول أروبا على نداء الوحدة ، إلاّ أنه إتحاد لازال يتعرض لضغوطات أمريكية لأحباطه وربما قد يتساءل الكثير عن أهلية هذا الربط، فإن الباحث لايجد جدوى في ربط مصير USA بالمجموعة الإقتصادية الأروبية في حد ذاتها بما قد يكون فعلا مصيرا مشتركا بسبب قضية الأروبية ولم يمكن أن نصدق في كل الأحوال أن أمريكا هي المجموعة الأروبية بل العكس أن أمريكا أحست أنها وقعت في المنقلب المحرج عندما لم توجد دولة من دول الاتحاد تعارض الاتحاد من أجل أمريكا .
فمهما كان الهدوء السكون الذي يضرب الاتحاد يبقى في الأول والأخر مجردا من كل شكل تعاطفي في الظاهر مع أمريكا أو غيرها لأن دول الاتحاد تبقى تريد المحافظة على شخصيتها الدولية ، والمتمعن لكتاب توني بليير رئيس وزراء بريطانيا يكتشف حقيقة مرة مفادها الطريق الأصوب للوصول إلى الرأسمالية والمتمثل في دور القطاع الخاص كمحرك وحيد للاقتصاد ولما تقترن السياسة بالاقتصاد تصبح أمام عولمةسيلسية إقتصادية موحدة ، وهذا مايجعل إمكانيات أي إي إتحادإقتصادي تفشل لأنها تتناول خصوصية التعامل مع القطاع الخاص وهذا كما هو معروف يقودنا إلى طرق متتالية حتى لانقول جديدة بل هي متجددة تتمثل في تحقيق قيمة الأشخاص الدولية التي تكتسب من قيمة كل فرد من أفراده ، فقيمة الفرد الغربي تتعاضم بقوته الاقتصادية وتزيد معها مهانة العربي بإختبائه وراء بتروله ومعهما تزداد قوة الاتحاد وضعفه ، فإذا كانت العولمة تريد أن تحفظ قيمة فرد دون سواها فقد كتبت الفشل على ذات الجنس .

الطلب III :
ـ تغييب القرار المشترك :
إن مبدأ المساواة بين إرادات الدول يعد من بين أكبر العوامل لقيام فرصا للاتحاد وفق مصلحة مشتركة وغياب الاحساس بهذا المنطق له أسباب منها :
• ـ الانفراد بحق المبادرة على المستوى الدولي لأكبر دولة وبالتالي تضل هاته الدولة تعمل
على التدويل لفطرتها مما يشجب وضعها من طرف دولة أخرى مناهظة لسياستها .
• ـ غياب التدريب المستمر للأفراد لمواجهة تغيرات سوق العمل .
• ـ الاعتقاد العرقي ومواجهة الأديان .
فلما كانت العولمة تعني في نظرنا أن ننصهر في المتتاليات الدولية سوف يفرق هذا الانصهار نظرة غيرنا لمصلحته خصوصا إذا كان إنضمامنا ما يضر مصلحته التي تبقى دائما منبين إهتمامات السياسة الخارجية الدولية .
دون شك أن إختلاف النظرة إلى المصالح سيعقد إستعمال القرار الواحد َد أو لصالح أي دولة ولنأخذ مثالا واحدا عندما إختارت الجزائر العمل بنظام التخطيط الاشتراكي في تنمية إقتصادها الوطني ، عندما إقتضى هذا السلوك منها أن تطبق أسلوب التخطيط لأداء العملية فقد كان أول مخطط أقرته هو المخطط الثلاثي 67/69 حدد حجمه الاستثماري بـ: 9.16 مليار دينار ثم جاء بعده المخطط الرباعي II 74/77 فبلغت إستثماراته 121.23 مليار ، أما المخطط الخماسي الأول 80/84 فقدرت تكاليفه الاستثمارية بـ: 560.5 مليار دينار جزائري فيما كان المخطط التقديري الخماسي الثاني 89/85 هو 550 مليار ، فكان ذلك المنهج محل إعجاب كل الدول الاشتراكية بينما عجزت دول رأسمالية أخرى وراهنت على تفاقم الوضع الاقتصادي لأنها تنبأت بفشل التخطيط كبرنامج إقتصادي و إجتماعي .
إن اصطدام أي دولة بفكرة (السيادة) سيجعل القرار المشترك غاب قوسين أو أدنى من التراجع حتى في مقاومة الفقر في إفريقيا ، فنظام القانون الداخلي للدول النامية يترجم في حد ذاته ضغوطا سياسيا لتقوية المصالح الأجنبية ، لهذا فإن طرق أي نوع من تحقيق القرار المشترك سيعجل بدفن أي مبادرة لقرار مشترك خارج نطاق المصلحة الدولية ، فرغم الجهود المبذولة لمنح الدول الحديثة العهد بالعولمة مايلائمها إلاّ أنهم لا يعطوها إلاّ ما يملكون إي بمعنى أن تدفع الدول المغلوبة على أمرها ثمن دخولها العولمة بالتخلي عن مجموعة من مبادئها الدولية كأن تكون على إستعداد لقبول الاستعمار وليس أن تستعمر .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ 1 ـ تركي رابح – الشيخ عبد الحميد بن باديس – S.N.E.D - ص 213 – الجزائر .
ـ















avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى