بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




قمرة / حمام محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قمرة / حمام محمد

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 10, 2010 9:29 am

قــــمـــــرة

صوت تحدى العبث والمجون .. وحاول ان يصنع من تعقيدات الحياة متنفسا جديدا..
قمرة فقيرة متحصلة على شهادة ليسانس في الكمياء دخلت المدينة طلبا للعمل فاهملت عقيدتها ...وصارت عقلا اخرا ..،


*الذيب قال انا مانيش حرايمي لكن اللي فاتت علي نعقل عليها*
مثل شعبي جزائري











قمرة..
وجه يختلس من معاناته أتعاب مطاردة .. وعلى وجنيتها القرمزيتين ...تنام الغرابيب السود تخبي جثتها بأجنحتها الواسعة، ويدها الراجفة ، تحاول أن تزيل بقايا غبار ، هبت ريحه عشيه ذلك المساء ، وهي جاثمة كتمثال قابعة في محطة الحافلات.. تنتظر سيارة تنقلها الى مكان عملها الجديدة ... تعرف قمرة أن الوقوف في حضرة العطشى ، إنما يشكل عيبا.. وفعلا مشينا...تساءلت في قرار نفسها ، لكنها تقنع نفسها مرة اخرى بانها الحضارة ..ولا يعرف.. ملامحي أحد.. فحتى أصدقائي لايعرفون هذه المضارب الا...أنا ...
سبحان الله .. كان إيمانها بالهجرة الى الجنوب ...شريط رؤياها المتجددة .. كلما هوت الى فراشها على وضوء ..وكان إيمانها أكثر ... بعزتها وعنفوانها ورشاقتها ... دحرجات مثالية وترددات مسترسلة تجوب في رواح وقدوم مخيلتها الواسعة ...وكأنها تنتظر...تأشيرة المرور الى ذلك الفعل المشين ... أن تركب سيارة ..
بالأوطو سطوب ... ... ياله من فعل قبيح ... يعاودها ذلك الاحساس .. كيف تركبين سيارة لاتعرفين حتى من يكون صاحبها ... سوف يدخلها الى عالم مجهول... ربما قد يرميها ذات يوم الى البهجة على طريق زرالدة ...
هكذا كانت تسمع ... من بنات جنسها الذاهبات الى الوكر الأخير من تغاريد الصباح العاصمي ..يقضين حوائجهن في التخفي ...وهن ينمن حتى الغسق ... ولما ينهضن تظهر عليهن ملامحي الأحمر المعصفر وكأنهن ...جنيات يزفن في ليلة.. دموية حارقة ...
وهج عينيها البراقتين ...لازال يحاصر... عمارات ...بوتريفيس ومن ورائها بحرارة ..
... هكذا تفكيرها كل يوم ..وهي تثني برأسها إتجاه طريق بوسعادة ... تبحث عن شيء هارب منها ...كانت فعلا تطارد سيارة ... تنقلها الى مكان عملها ...الجديد ..

دخلت كعادتها ... تسابق أطراف ظلها الغامق .. وجلت وأطلقت جثتها.. هامدة على كرسي جديد تريد أن تريح على فضائه ... قطرات قادمة من شهر مارس .. تصببها العرق.. وإكتوت بلفحة إشعاعية مثيرة... فأحدثت ثورة متفجرة فضحت وجنيتها ..ولم تدر إلا وهي تولج يديها تبحث عن مرآة داخل محفطة قديمة .. ولم تنقذ المرآة الموقف .. فكل الأشياء كانت موجودة وسط المحفظة المطاطية لا لون فيها يعكس الصور ... كانت مكاشفه كبرى .. أكبر دليل على أن بوجهها ملامح مخضرمة لفرح أو خلعة مسحوبة ...






يدق مسامعها صوت منحدر .. مالك ياقمرة .. إنتفخ وجهك وإحمر .. وعقب بهوس وأمية ..لاشك أنك أكلت " بموصور" ولفحت أزير الحاجب.. وأرخت يديها في حركة باردة وأدارتها في إشارة دائرية ..وفتحت أصابعها... وتفقدت فكها السفلي ...تتابع ذلك الإنتفاخ ...وطفق أصبعها الإبهام ...يداعب عرقا... فلم تطق ملسة خدها الأيسر ..ان تتشجع وتدق الباب ..كان الحاجب لازال هناك يدير بظهره في الإتجاه المقابل ..

قمرة .. حضرة المدير يريد أن يراك .. أحدثت ضجيجا قبل أن ينهض جسمها... المثقل فهو قلما يشدها على البساط .... إستوت عند جدار الباب ومررت يديها الناعمتين على شعرها الأشقر تتحسس بقايا سائل مابعد الشمبوان ..داعبتها ربطة شعرها .... الخضراء لازال يزيدها بريقا ..

سيدي أنا هنا .. كل الشهادات التي أحملها كانت من وحي الخيال .. فقد رفض الزوار.. أن يوقعوا على الأقوال.. فماذا أفعل ...
قمر أنسة.. قمرة .. لم أطلب الشهادات و إنما أردت أن أسأل عن بريق عينيك الهارب مني في ظلمة وخيلاء .. من تظنين نفسك .. حتى تفرين .. فسفني تملأ عباب البحر.. و أنت لاتدرين .. مضغت و بلغت بقايا رشفة شاي حلو .. و نطقت كالطود العظيم ..
و أنت أيها الذي لايستحي .. من تكون.. لا..هارون ولا.. قارون . متصعلك ...جاء إلينا في صفة شارد... يسأل لقمة عيش ...فتحولت الى بختنصر..

كانت تحاول ان ترد على صوت داخلي كان يضايقها الا ان المدير لم يسالها بعد ..يواصل الصوت المندس في صدرها تبجحه قائلا ...في أعرافنا أيها الرجل عندما نحب ان نموت في صمت... لأن غيرنا سيموت ..لا أسألك بعد اليوم ..أيها المتجبر ... شيئا.. فقد سئمت الحياة ..
هرولي قبل فوات الاوان اوندبي حضك .. و أجمعي أوراقك .. و مذكراتك . و إنطلقي كالسهم ..

.. و قررت هجر المكان إلى غير رجعة وهي تعلم أن الرجوع إلى بيت الحكمة أشبه بالبحث عن ماء شروب في° فقارة° كستها الرمال ..
و تحولت كالزمهرير في حلكة ربيعيه دان غسقها من تلاحيم وجنتيها العاصفتين ..
لم تعد قمرة تميز عشوائيات المكان و لم تفهم لماذا تغير أحكام الناس فجأة , و كلهم طيبون بالنهار .. و سييؤون بالسنة الناس ..في دهاليز هذا المكان .. لا يقابلها إلا طيب
لكن المدير لم يتكلم بعد فلماذا هذا التسرع ياقمرة .. صوت اخر يثقل كاهلها .. فقط كان ذلك من فرط ماسمعت من صديقتها..

تعلم قمرة أن طريقها محفوف بالمخاطر وصفت يامنا العازبة .. والمتوحشة .. و الغجرية .. لكنها كانت عاصفة .... لاتبرح مكانها في شموخ شهداء وطار .. الذين لم يعودوا أبدا .. لكن قمرة قررت الهجرة .. لتطارد حياة القمح الهاربة في إحدى أماكن العمل المستحدثة لانها تحمل شهادة الكمياء..
ان تخصصك غير موجود عندنا ..تكلم المدير بلطف قلب موازين ماسمعت عن الاداريين ..


انتهت ..........
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى