بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




تأثير العولمة على الاخلاق الدولية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تأثير العولمة على الاخلاق الدولية

مُساهمة  Admin في الخميس سبتمبر 30, 2010 3:12 pm

تأثير العولمة على الأخلاق الدولية :
إن العصرنة التي كانت فيما مضى يوم تعني الانسلاخ عن الذات أصبحت اليوم مباحة ومسموحة بل أصبح يثاب على أي نموذج فعال يسمح بالدخول إلى العولمة لأن التسابق إلى دخولها يعد من بين الاخلاق الدولية الجديدة ، لهذا يرى الباحث أن قواعد لقانون الدولي حتى لا نقول قواعد قانونية مجحفة لأنه سبق الحديث عنها بل هي قواعد متناقضة وصرى هذا التناقض علها ، فإذا كان الاستعمار في يوم من الأيام كثقافة جديدة دخلت في عالم المال والتجارة بعد إكتشاف مستودعات الرقيق والأقنان بإفريقيا والقمح والشعير والبترول بالخلج والمغرب العربي فإن إحداث مخال الاعتراف الدولي بالحركات التحريرية التي تناهض من أجل تصفية الاستعمار مبدأ هو الأخر مثير للسخرية فالدولة التي لها حق الاعتراض هي نفسها الدولة المستعمرة كما حدث مع مستعمرات الكومنولت وعيرها كثيرة ولا داعي للتفصيل فيها لأن مجال البحث متخصص .
فالأخلاق الدولية التي من بينها " السلم" والسلام كانت تحسب على الإسلام الذي جاء ليفرضه بقوة السلاح عن طريق الجهاد المقدس أو الفتوحات وهو ما جعل الديانات الأخرى تشهر سيوف الحرب ضد الإسلام ورموزه بينما في الدول الإقطاعية التي كانت تدين بالولاء للكاثوليكية فلقد إتخذت من حيازة الملكية الأرضية مبدأ فعالا وإستلراتيجيا لا يمكن الحيلولة دونه وفي هذا خلاص لهم أما الأخلاق الهندية والمعروفة ( DHAMRA ) فإنها تركزت حول الاستقامة كنظام سياسي يضبط الملوك في نهج حياتهم .
من خلال التعاون بات تاثير العولمة واضحا خصوصا وأن المحافظة على أسس التضامن بين الشعوب المبنية على وحدة الطبيعة والهدف الواحد والمصير المشترك جعل حتمية علاقات تاريخية بينهم وهذا ما لا يخدم العولمة التي أول ما تخشاه هو سياسة الأخلاق الدولية وأول مايهدد الأمن العام الدولي هو الرؤية المخالفة للمصلحة الدولية ، فالسعي التدريجي إلى المصلحة هو تعبير للقيم التي يسعى ‘ليها بإسم دولة القومية وقد تقف العولمة من منظار تحرير الجناس وتوزيع الثروة بين شعوب الأرض وكذا الأقليات ولعل أبرز مثال هذا التشتت الذي تسعى إليه الدول العظمى للتشكيك في السلامة العرقية لكثير من الدول ، وذلك بسن قوانين على مستوى مجلس الأمن تسعى من ورائه إلى حماية الأقليات فهذا أيضا هو جوهر المشكلة التي تنطلق من الأخلاق العامة عن طريق ما يسمى بحقوق الانسان للتوغل بقوة إلى تلك البلدان أو غيرها تحت غطاء حماية التوازن الدولي


ـــ






avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى