بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الادب  الاتصال  المقارن  

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




الاسقاط الفضيع /حمام محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاسقاط الفضيع /حمام محمد

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 10, 2010 9:48 am

الاسقاط الفضيع

خيرة ام متزوجة تحاول ان تحاكي رجل رات سورته تشبه صورة زوجها المتوفي منذ اعوام تركها حامل في الشهر الرابع ، تصنع من صورة احد ابطال السينما ايمن مثال حي لزوجها تروي تفاصيل ذلك الاسقاط بكل حسرة و الم ..



















الاسقاط الفضيع
وجه الشمس شاحب نهار هذا اليوم الربيعي .. وهي تستدير بترنيمة الحيارى .. تحدث خدوشا إرتوازية على وجهها الدائري الذي إنفلق مثل عباد الشمس .. فأضحت جاذبيته تنذر بأن الجاثمة أمامه تشبه ملكات .. براكسا ، وبغماليون .. في عصور وردية .. بسماتها تنذر بأن السماء في حالة تجهم تريد أن تفتح أحضانها بقوة الساخط والناقم .. تجلس أمام جسد إسمه رجل .. لم تنظر إليه قبل اليوم قط كانت نظراته تخترقانها مثل لكزات اللهب المجنون .. يريد أن يجهز على آخر وتر ينبض خضرة أمامه .. إرتجت مثل أزير الأرض على ساحة إعدام ميرانا الأخير .
ميرانا كانت قصة جميلة حفضتها الصبايا وهن يبنين أعشاشهن وسط الطوب مشيرات ببراءة الملائكة .. بجماليون .. جلاتيا .. قصة ميرانا وجلاتيا تنذران بالقوة التي خارت أمام وجهها المحبب المتصبب بالعرق .. المرهف المتعب .. تريد أن تثير أهازيجه بتغاريد خبأتها له شخصيا منذ خرت ساجدة في لحظة اعتباط ومناجاة طويلة ..
تطلب خيرة لو كان هذا الكائن ملك يدها وقلبها تفعل به ما تريد ..تتلذذ بصدرة المفتول تبني على نباذاته الياذات من أحلام جميلة لاترفع صدرها من على راسه تسمع نبضاته المتجددة تدقق السمع في دقاته التى لاتبرح التفكير فيها على الاطلاق في عالمها المخبول وجهها البض خلاق بمياسيم نورانية قوامها منعاج عطبول لم يمسسها قصر ولا طول غنيج شفتيها ترياق لقلبه العليل تفضانه وهما ينفتحان ببراءة قاتلة لا تعرف مالذي سيصيب اسمرها ايمن
اسم جميل ادخلته قلبها واغلقت مادونه واضاعت مفتاحه في اغوار بعيدة من بحر العشق المتيم حتى النخاع لان البديات الصعبة تخلق مع الانسان المرهف كترياق ازلي .
كانت خيرة تقنع نفسها بذلك ..لا لشي الا لكي تطيل من مسافات الدهر التى لازالت لم تختصر بعد ..وتديم النظر اليه .ارادت ان تفيه حقه لكنها خائفة من هجره لها نحوه وكلام حفاري القبور من يتخذون من الليل وسادات للتلذذ باعراض الخيروات ..لايرحم
وتروح وتجي امامه من ذهاب واياب ..وترميه بين اهاتها ..هكذا يقعل الصعايدة بمصر ليجمعوا اخشاب نار السموم ويطرحونها ارضا وفي وسطها
تقطع احبالها صدى الحرق الهارب الى عينيك انت ايها الذي لم يقهر قلب الصنديد الا زهرة ..لازالت تلعب برحيق الازهار وتتدرب على مناقير الخنق وتحفظ بالونات الحتف الاخبر وقد اخاطت رداء المقصلة الاحمر مع انه يحبه اسودا وابيضا ..
يدرك ايمن انه اعطاها قلبه بما حمل وقد غشيته ورحلت الى ماضي بعدما احرقت جنان الرمان الاخظر رحلت مثل الرحيق بدون سبب وامتطى يراعه المسكر وكتب جوابه لمعاناته
زمن اخرس هذا الذي يطوقني
يحاصرني يشدني بالم
لان سيالتي فرغت ولم يعد يتحملها معصمي
فصاحت بين اطياف مهجتي
تبكي حمالة الحطب
تصبب العرق للمرة الثانية على جبينه وساحت دموعه غزيرة ساخنة على الصفحة الخامسة من جوابها الذي قتلته به وجاءت تدفنه برداء الغبن والهزيمة واستمع يراعه اليها مكملا جوابه ..مابال هذه الكلمات لاتخرج بسيطة من هذه الشفاه التى قحطتها براس التيمم

مابال هذه الشفاه لاتريد ان تفضح
مابال هذهالشفاه تابى امتصاص ماء عينيه
ويلي من هذه الشفاه التى ترقض القهر والاستسلام
واقلباه من هذه الشفاه اللي تعصرا الترياق الازلي
تعرف خيرة ان الانتحار لعبة الصغار وان الاعتراف لعبة الكبار ترسل لهيب عينيها فتمتص خثارة دموعه المغرورقة في واد العينين ينتظر اقدامها الشحاع صارحها فصارحته
ان ميمنة الجيش رجل اسمه ايمن
وميسرة السرية لرجال اسمه ايمن
وراس سيف اسمه ايمن
فماذا ينتظر هذا الرجل وهل سيقطف حلاوة التوت المتخفي من خلال اضوائها القمرية متوحشا كالعواصف المخضرمة
يطيل النظر اليها ..وقد انتصبت امامه تمثالا رحيما يسلم نفسه لتحنيط ازلي لكن ايمن يرفض ان يحنط الجنون جنون خيرة بعد اليوم وهي افظل وابهى واشع من عرائس البحر المتيمات بروائح الصيادين ..
تفوح بالاشعور عندما تتفرس عينيه بين احراش بشرية كلها تتلضض من هذا السفاح الجميل ؟
حبه علكه في اغوار طائشة ورماها في حنايا قلبه العليل .. لان خيرة تبخل عليه بكل شيئ جميل وهي التى قالت ذات يوم ..هاك نفسي خذها يازهرة عمري ..واطلق قيدي فمعصمي يؤلمني
قدمت قلبه مشويا على طرف يديه الناعمتين من تختزلان البراءة القاتلة .


مسكبنة خيرة عذبت الرجل وتركته بلا ارجل .. وجاءت من اقصى المدينة هذه المرة لتنتحر امامه وقد قتلت فيه بقايا المد وامله الاخير
تجبرت للمرة الالف وتشجعت عبر الاثير ونطقت ذات يوم عندما رفعت سماعة الهاتف الموبيل وبكل اسف ماجن قالت :
ضمة منك تخيفني فابتعد
سلامك قبلاتك زبرجد فابتعد
لن اناولك بعد اليوم خد
ولا الى الغد
فمثلك الصامت لاينتفض
وقلبي ساحرقه الى الابد
فانسني وارمينى الى اللحد
رسالتها اليه حفرت مثواه ..عمقته ..ابتلعت صوته بنياشين ازلية ..وتركته مثل شبح اسمه الحقيقة
تشجع ايمن ورمى نفسه على كرسيه المتعب مديرا اياه يمينا وشمالا بعدما سقطب من يده سماعة الجرج
وطفق يمعن النظر في قزحية عينيها .. يقرا جوابها الاخير ..كانت صورة من احلى الصور ..انتقظت اهداب النجوم من وجنتيها الحمراوين المشعتين مثل نار لظى السلام والامان في ليلة مقمرة ترقص فيها مهور العاديات الضابحات
يعرف جيدا ان الاقتراب من خيرة معناه ان تضع كفنه على يديه
احببتك للمرة الالف
فلم اعد بعد الان رجل ميسرة ولا ميمنة ولا سيفا مهند
حزنا ورثاءا على خيرتي
اقرئي ارجوك خطابي وانت جاثمة امامي
فلن يعد احد يملك ان ينقدني
وتهاوى ايمن الى الطرق الاخر من الخطاب وكانه يكتب الفصل الاخير من رواية الانتحار .
لم يكن وقتها وجه المدينة الواسع والعريض بالغريب فتروا اساويره السندسية وعلا سر نياشين المدينة السابحة البراقة ولان وجع المدينة مثل وجه خيرة حليما وهاجا ...وهو قائم على حوضها الكبير في لذة برمائية يبحث عن تقاسيم جوفاء لاسئلة ضالة ومع \ذلك حمل اليها ايمن خبر العودة ..ارتعش تاهت خيالاتها ..كان لقاءا ولاكل اللقاءات
وتوسد بقوة صدرها الساخن وضمها في جزوع ..واعتنقا الربيعان في هوس ابدي ونسيا نفسيهما .. وفهمت الغالية انها احبت مشاعر رجولة افتقدتها ماضيا
ونهضت من على كرسيها الخشبي تختصر المسافات وارتمت للمرة الثانية على صدرة ودموعها الساخنة توقع باسميهما على ادينم بلاط اجوري ..احس ايمن ان ه هذه التى كانت تنام على اليمين تقبله ملايين المرات رغم فاصل المسافات في الحقيقة والمتاهات انما هي خيرة التى قالت انت زهرة عمرى .. واتفق الغريقان على خوض تلاطيم اليم وتحدي مفارقات العواصف مهما حصل ولو على اشلاء مدينة السعادة .







avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى