بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الادب  المقارن  الاتصال  

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




التراس /حمام محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التراس /حمام محمد

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 10, 2010 9:49 am

التراس
اسم لرجل جريئ من وقتنا الحالي يحمل من صفات العروبة والنيف الاشياء الكثيرة . يخلص فتاة من قبضة مجموعة لصوص.... وبعد سنوات يتذكر التراس تلك البنية التى اصبحت اما وارملة في وقت قياسي .. لازالت تحن الى زمن انقضى فيه صوت التراس .







( الـتراس )
الليلة حالكة مثلها مثل الشاشة السوداء ...وكان البحر يوقع على اوراقه الكثيرة مرة في حالة هستيرية ..واخرى في حالة ربيعية .. وفي كل مرة تنحدر شلالاته الحامية ...لتضرب تحت الارض ...فتحدث انزلاقات فورية من تحت خده الغائر في الرمال الشاطئية ...في كل مرة تنساب على جبينه ... المحبب ...فتحدث للتو... اصوات كانها ابواق اجراس في مدرسة البنات
جومانة البنت اللطيفة الحنونة والوديعة ترفع يدها .. تناجي عمار.. تستغيثه من وهج الشمس الحارقة مرة واخرى من عصابة كانت تترصد لجمانة طوال الطريق .. كان اول واحد ابصرت من بعد في تلك اللحظة . ذلك الصوت المنبعث من ادراج الليل يحدث حالة من الرهاب العصابي في نفسية عمار المتدهورة .. لكن فحولته السحراوية جعلت منه اسدا يقارع الاسود .. وفي غمرة واهجة استدار الى مكان الصوت .. كانت ايديهم الغليضة تلف رقبتها الرقيقة واخرى تتسرب الى حقيبتها وثالثة تداعب نمنمات يديها المحنننتين بحنة النبراس ..كان كل شيئ ينذر .. بان مايشاهده عمار هو فيلم او مشهد درامي للفيلم هندي .. اندفع الى العصابة وطفق يقول اطلقوها ...ايها الجبناء وكعادت اللصوص انبهر المشهد وصار اكثر دموية .. تقرب احدهم الى التيار وامسك بخنجر منهمر من جيبه في حركة بهلوانية غير مدققة .. تنذر.. ان المهاجم في حالة خوف مستديمة يراد بها ارهاب الاخر ..غير ان ذلك لم يزد عمار الا اصرار ا على ضرورة اطلاق جومانة والا فسوف يكسر انوفهم .. لم تعر جومانة الامر اهمية لانها ادركت ان مشهدا دمويا سيقع امام هذه الحثالة من مجانيين افلام المهمات المستحيلة .. استدارت الى احدهم وهي تتنهد من أعماق صدرها تتضرع اليهم ...بالتوسل من اجل ان لايلحقوا ... اذى بعمار الفحل . الذي قال كلمة وهام في تنفيذها ... وفي صدرها اغمضت كل مايقوله الناس عن هذا الموقف ..وادركت ان الرجال قليلون لكنهم نوادر .. احست جومانة انها تناطح بطلة فيلم سينمائي تنهي فيه البطلة قصتها بالتدخل لحماية من جاء لينقضها فيقع الخنجر غلطة في ثديها الايسر .. عمار لازال يستشيظ غيضا لايرى لجنونه أي مبرر .. فاعتمد المهادنة على الطريقة اليونانية او الاسبانية في اسكات الثيران الهائجة.. فيكفيها ان يجمل السلاح ولايضرب به .. وبعد هنيهة قال في اغوار ذلك المكان المثال اسمع .. ماذا سيفعل المجرمون في اختك او امك ... نفس الشيئ سيمرغون انوفكم في التراب
بلعها رئيسهم وتحاملت اسارير وجهه حتى صار كسفرجل اليتم .. تعانق وجهه الملثم .. وانتهى المشهد واطلقت جومانة لكنها لم تجر. ليستقبله حضن عمار. فكان ذلك محرم في قريتهم المحافظة منذ سنين .. انطلقت كالريح تسابق دموعها الغائرة على خديها والتى حمرت شراعها حتى عادت كالهاربة من الجحيم في فيلم المطاردون لليونارو دي فالي .. واو اشبه بالاميرة سندرة وهيى تجري لتلتحق بحبيبها المقتول في واد الضباء ..
مشهديات كثيرة اصطدمت واقعيا .. بحلمها .. فصارت جومانة تجري دون علم .. وهي تلعن ذلك القدر الذي مر من امامها عندما طلب منها ... تغير طريق فلوجة ابنة عمها الساكنة في وسط المدينة ..
نسيى عمار الحكاية ومرت السنوات تقذف في اختها حتى عادت كالعرجون الائل الى السقوط ..ففي عرف الشباب الجالس .. هناك كل المستحيل في احلامهم يبقى ممنوعا .. حتى ولو كان في المدينة نفسها .. تحول عمار من بدوي متاصل الى متحضر متاصل لم تغيره اهازيج وهران ولا رونق تلمسان الناصرية ولاتيارت الرستمية .. تنقل للسنوات بين جامعاتها يرتشف من عباب العلوم حتى انهى دراسته .. وهو لايعرف سوى محطات الحافلات في هذه الحواضر العلمية والحداثية .ن وفي نفس الهيكل تنامت السنون واصبحت جومانة ام لطفلتيين اسكنتهما فسيح البحر وقابلتهما اليه مباشرة وكانها تشهده عليهما عندما هجرها بعلها الى غير رجعة في حرب تطوعية من حروب البحث عن الشهادة ..
ظلت جومانة تعيش بين افراد عائلتها الكبيرة وقد تغير نمط حياتها الصعبة فصار صعبا ..للغاية
اوامر تاتيها من كل مكان في دارهم الكبيرة .. اخوها الهارب من الخدمة الوطنية لايتردد ابدا في توبيخها وضربها لاتفه الاسباب .. لانها خرجت الى الشارع تلتط حاجاتها ن سوق المدينة الكبير .. لم تعرف جومانة منذ ان ذهب بعلها الى غير رجعة طعم الراحة ...يداها الناعمتان شوههما وخز الابر و المخيط ولفحات الجافيل ودموع الحسرة







avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى