بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المقارن  الاتصال  الادب  

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




حالة القبائل العربية في الجزائر/ حمام محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حالة القبائل العربية في الجزائر/ حمام محمد

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 10, 2010 10:34 am

حالة القبائل العربية بصورة عامة :
نشير في هذا الفصل الى تحليل و ضعية القبائل العربية التي أتخذت من الصحراء و الهضاب العليا مستقرا لها حسب المواسم للوقوف على ذكر القبائل التي كانت تقطن في الخط الدفاعي الذي أتخذه الأمير عبدالقادر كإستراتيجية للمناورة من جهة و من ناحية أخرى لغلق كل المنافذ على المستعمر أن هو فكر في الامتداد نحو العمق الكبير للجزائر.
في تلك الفترة كان الفرنسيون يريدون التمركز على الشواطئ في الشمال لغناه بالمنتجات و المحاصيل الفلاحية و لم يخطر لهم على بال التوغل لجهلهم بالتضاريس و قلة ثقافتهم حول طابع العرب و مراسهم في الحرب .
إن علم الاجتماع الريفي يركز على ظاهرة البداوة و دراسة طبيعة البناء الاجتماعي لارتباطها بالا نتربولوجية الاجتماعية ،و ليس بالمجتمع الزراعي كما كان يعتقد الكثير من العلماء فإن ذلك يهدف إلى شرح إستراتيجية معيشة هؤلاء في أعماق الصحراء وفق خصائص دينية و سياسية و اقتصادية و اجتماعية أخذين بمبدأ التفسير الاجتماعي باعتباره عنصر فعال في حركية و تطور مجتمع البداوة الذي يبقى مصطلح بشكل نواة الفكر الاجتماعي الخاص بالاتتربولوجية الاجتماعية .
أ-مفهوم البداوة :
انطلقت البداوة من تغيرات المجتمع الكلاسيكي ، فعندما يصل الإنسان إلى حد لا يفهم فيه الأخر يلجأ إلى استعمال الرموز 1 و قد أهتم بعض دارسي المجتمع التقليدي بتقديم دراسة حالات السلوكيات الخاصة بالأفراد التي تنتقل من عائلة إلى أخرى والسلوكيات التي أقرها العرف و جرى عليها

إن الإنسان قد يتغير بين اللحظة و الأخرى و كل موقف قد يصدر منه يهدف إلى أحداث تأثير في المجتمع المحيط ،كأن يتخذ شيخ القبيلة قرار يقضي بتنقل القبيلة إلى مكان أخر يرى انه اصلح حالا لها، بسبب وجود الكلا ، فرغم أن القرار قد لا يعجب بعض العائلات التى تسكن القبيلة لكن الأقلية ترضخ للقرار . حيث ينظر الأفراد إلى عمل الرافضين لقرار تنقل القبيلة بأنه عمل شاذ يعتبر كانتهاك للأشكال العرفية التي تواتروا عليها .
يعرف د محي الدين صابر المجتمع البدوي بأنه نمط الحياة القائم على التنقل الدائم للأنسان في طلب الرزق حول مراكز مؤقتة، يتوقف مدى الاستقرار فيها على كمية الموارد المعيشية المتاحة من ناحية و على كفاية الوسائل الفنية المستعملة في استغلالها من ناحية ثانية و على مدى الأمن الاجتماعي و الطبيعي الذي من الممكن أن يتوافر من ناحية ثالثة 1 .
إن حقيقة البداوة كانت أصلا في العرب منذ القدم لآتها الدواء الوحيد لتجديد دم المجتمع 2 العربي .
أن شراسة البدوي هي التي حافظت على المجتمعات العربية و مماليكها و ظلت تحافظ من ناحية أخرى على صفات الرعي ، و قد اختلفت التسميات في المجتمعات البدوية .
فكل من يعش في الصحراء هو متبدي أي أنه يعش بعيدا عن هيكل المدينة و من هنا أرتبط مفهوم البداوة بالصحراء وقد صنفهم أبن خلدون ضمن 3 أنواع من البدو
الذين يعتمدون على الإبل (الأيالة )
و أصحاب الشاة (الشاوية)
و رعاة البقر (البقارة)

و هي تسميات أطلقها أبن خلدون عند ذكر الأشكال الأربعة للبدوي و منها ،البدوي الخالص و هو الذي يمارس الرعي في وسط الصحراء و البدوي الجزئي هو الذي يلجأ إلى نواحي الصحراء و البدوي المستقر جزئيا وهو الذي يفضل حياة المجاري المائية و المناطق الزراعية و في أخر درجة البداوة يوجد البدوي المستقر بصفة كلية .
أن أصل هذه البداوة وجد على طول الخط الدفاعي الأول الذي أتخذه الأمير من معسكر على بسكرة و ضمن هذه الإقليم الممتد و جدت الكثير من القبائل العربية التي كانت تجوب الصحراء طولا و عرضا للتسوق أو الرعي، حيث حدث فيها تغير في نمط حياتها و سلوكها، فالتحولات البنيوية التي شهدتها المجتمعات الصحراوية ، كانت لاتعكس التمدن بل من أجل ترسيخ المعتقد لدى العنصر القيادي و هذا التأصيل حافظت عليه مقومات منها الدينية .
جري العرف على احترام رجل الدين و تبجيله حتى أنه يتحول إلى أسطورة، فالدين عند المتبدي هو وسيلة حياة و نظام يسير عليه منذ القدم و يساعده على إحداث نوع من التكتل ما بين الجماعات، وقدعرفه Emilio.M بأنه مجموع المراكز التي تربط بين أفراد و جماعات مجتمع .
و تعني الحقوق و الواجبات المقررة اجتماعيا لدى البدوي الذي يلجأ بطبعة إلى طلب المشورة وفق قاعدة (و شاورهم في الأمر ) لأن الدين يحتم عليه إتباع الائمة و خصوصا في ما يتعلق بالفتوى .
و قد ذكر Valerie في كتابه حول منطقة الجلفة مواقف من هذا النوع التي يبين تبجيل المتبدين للشيخ أو صاحب الكرامات .
حيث ذكر ان سبب وصول قبائل السحاري الى الشريط السهبي وفي الهضاب العليا هو تبجيلهم للائمة والصوفية .
و سوف نخص بالذكر السحاري إلشراقة الذين ثبت عدد كبير من القصص الشعبي المليئ بالحديث عن كرامات الصالحين من السحاري الذين ينحدرون من أصل فرعوني حيث ذكر j.lethielleux (1) إنهم ينتمون إلى أسطورة قديمة جدا مفادها تقديم أجمل البنات إلى النيل ضنا واعتقادا من الفراعنة انه يفيض قربانا للنيل ،
ولما سقطت القرعة على ابنة أبنة فرعون بن معاصم و جازية بنت مزاحم تدخل محموعة من السحاري كانوا يسكنون جبل كسكان فقربهم فرعون اليه ، وتصاهروا ، فتولدت بطون معروفة بالبأس و العلم غير أنه بعد مرور 45 سنة تقريبا حدث نزاع بين الأسرة الفرعونية و السحاري أدت إلى تحرشات ضدهم ، فاختاروا الهجرة وقرروا الاستقرار في بادي الأمر بليبيا حيث طلبوا الأمان من الليبيين الذين كانوافي خصام مع المصريين بسبب سوء التفاهم حول مياه دالتا النيل و ما تداولته القصص الشعبي هو أن السحاري استقروا في مناطق مرتفعة حيث قام الشيخ " بايزيد " في قرية تدعى القصر و هي عبارة عن تجمع سكاني حدث في إطار الوحدة التعاقدية بينهم وبين البربر بينما، بقي بعضهم في واد بوشنوفة (بسطامي) حيث أقيمت في نفس المكان قبه سي الطيب بن جالون ، حيث حدث و إن التقى رجلين صالحين في نفس المكان أرخ لقاؤهما letheellieux سنة 1535 أي بعد 25 سنة من إنظمام الجزائر إلى الدولة العثمانية .
و التمعن في قصة الرجلين أنما يكشف المناقب الروحية للقبائل العربية كقبيلة السحاري و تقول:
الأسطورة " أنه في إحدى الليالي وصل رجل إلى منطقة قطاية ذو قوة من الساقية الحمراء و بيده عصى ويسوق معزة ذات قرن أسود ويحمل على ظهره (شكارة) بها مصحف مكتوب بخط اليد ، و اغلب الضن أنه كان يريد أن يحج إلى مكة عبر عمور و أولاد جلال، و يسمى على بن محمد ، مشي طويلا حيث مر من فقيق تم دخل تلمسان بعدما إستفاد من دروس أوليائها و مشايخها ، ثم دخل تيارت أين طلب إيوائه و أستقبل بحفاوة بالغة ، و لم تذكر الروايات الكرامات التي أمتاز بها هذا الشيخ غير أنهم أمنوا بورعه فهو رجل صالح ذا لحية كثة يسمى سيدي بوزيد بن علي بن موسى و هو منحدر من أصل إدريسي و بين عينيه يشاهد الناظر علامة ضربة فرس ،بقى هذا الشريف في قومه 40 سنة، فأحاط به مجموعة من البربر يتبركون به باعتباره من نسل الرسول صلهم و لما مكث الرجلان كل هاته المدة ظهر و أن سي علي بن محمد أراد إن يحج فقال سي بوزيد بن موسى لضيفه يجب أن تستعير ناقة من جيراننا تكون لك مطية فأعارها أحدهم، غيران الناقة رفضت إجتياز واد تاوزارة . وتنهي الاسطورة حكاية بقاء الولي الصالح بين السحاري .
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى