بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




اصول وخصائص البداوة / حمام محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اصول وخصائص البداوة / حمام محمد

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 10, 2010 10:35 am

أصول البداوة :
إن انطلاق المتبدي في الصحراء كان قبله ذلك المتنقل عبر الجبال وما يدل على ذلك هو الإثارات و الأدوات التي ارتقت إلى السطح عبر العصور السحيقة و هي عبارة عن أصداف و الآت صنعها الإنسان الأول الذي لجا إلى الصحراء و قد سميت هذا الاكوام بأكوام الأصداف shel mounds 1
و تلتها مخلفات ثانوية من الأدوات الفخارية حيث استطاع الأثريون أن يقدموا تأريخا مرحليا عن تطور الحضارة في البداية الأولى و هو ما دلت عليه النقوش الرسومات الصخرية التي نجدها في الصحراء على غرار أثار زكار و عين الناقة بالجلفة .
إن المؤرخين اهتموا بدراسة حياة الرومان في الصحراء و ليس التاريخ لكل العناصر التي كانت موجودة في ذلك العهد و هذا ما جعلنا نعتبر هذا الامر إجحاف في التعامل مع البداوة وأخر اهتمام الإنسان بها إلى عهود بعيدة فكثيرا ما كانت توصف إستراتيجية المد الروماني على طول حضارة موريطنيا القيصرية و الاهتمام بسياستها المختلفة المستعملة ضد شعب الليمس و المور.
على هذا الأساس جاءت فر ضية roubeto (1) التي كشفت أن عددا معتبرا من الحيوانات كانت تقتل بإحدى مغارات الأوراس منذ 4500 آي 3500 قبل الميلاد حيث كان الناس يحبون عيشة السهوب أي نصف متبدين يملكون قطعان صغيرة و في الصين يمكثون مع أنعامهم في الجبال و يرحلون بقدوم الشتاء و خلافا عن كل ما يقطعو نه من فواكه يلجؤن إلى إنتاج ما تدره أغنامهم من الصوف و اللحوم و الحليب، و بعد ظهور جفاف عظيم في الفترة الممتدة ما بين 3000 إلى 3500 ق م هاجر الكثير بحثا من الكلا لأن ثقافة الجفاف عند الإنسان المتبدي لم تكن معروفة ، فتهريب قطعان الأنعام باتجاه مكان أخر كان هو اول خطوى يخطوها المتبدي ..
إن بلاد المور كانت مسرحا مستمرا لمختلف المعارك بين مختلف القبائل و فرق الجيش الروماني و أمام تعاظم الحملات الرومانية كان المتبدي قد اهتدى إلى فكرة تصنيف مناطق الكلأ و اختار أهمها التي تصلح للمباغتة.
و أصبحوا يفرقون بين المناطق الشمالية ذات الأمطار الغزيرة و الجنوبية ذات الجفاف في المنطقة الوسطى،حيث تسود بعض الزراعات التي اضمحلت فهاجر السكان الأصليين حيث الاستقرار فأدى إلى قيام ممالك في الصحراء وقبائل واسعة البطون ومن بين تلك البطون تلك آلتي استقرت في إقليم توات الذي يشكل همزة وصل ومنطقة عبور لقوافل التجارة والمسافرين القادمين من جميع الاتجاهات آلتي تسير إليها قوافل التجارة العربية آلتي قطعت دمد وزهراز الغربي والشرقي وسفوح الناظور وعمور

.
ج -خصائص البداوة :
ما يميز المبتدئ عن غيره هو طريقة الترحال الذي يتم بسرعة كبيرة جدا دون تعب رغم الأعباء و المشاق التي ترافق كل عملية ترحال من نقل الخيم و الأنعام إلى نواحي متباعدة بحثا عن وجهة يحددها كبير القبيلة ، و قد وضع الدكتور محمد السويدي مجموعة من خصائص المبدي منها: .
البساطة : تحكم على المبتدئ أن يكون خفيف الحركة لمواجهة الظروف الصعبة و قد مرت هذه الثقافة عند المبتدئ حتى صارت إليه مثل الغريزة و هذا ما ذهب إلى وصفه ديلوجرون، بان أثاث البدو ينجز بالخفة و الليونة ذلك انه يتحتم عليه آن يحمله على ظهر حيوان لمسافة طويلة .
عدم الاستقرار : آن المبتدئ وجد لكي لا يستقر و هي مرجعية ثقافية بالنسبة إليه لانه يرتبط بالترحال المستمر لكون الحاجة إلى الغذاء تحتم عليه التنقل و عدم الاستقرار في مكان واحد .
التجمع القبلي : تلعب روابط المصاهرة و الدم دورا كبيرا في لم شمل مجموعة أواصر القبيلة إضافة إلى الشعور بالأمان داخل الإطار الوحدوي للقبيلة بدلا من وجود العائلة منفردة الشي الذي قد يجعلها عرضة لمختلف الأخطار .
فالتنقل و الترحال يتم بنقل المعدات فهم لا يتركون وراءهم سوى آثار المضارب . .


avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى