بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المقارن  الاتصال  الادب  

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




الظاهرة الطرقية في الجزائر /حمام محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الظاهرة الطرقية في الجزائر /حمام محمد

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 10, 2010 10:36 am

ظهور الفرق الدينيةوالمتصوفة ؟
حارب المسلمون العصبيات آلتي تدعو آلتي تبني العرقية وتدعو إلى الصراع الاجتماعي منمية بذلك بوادر الفرقة .
و على هذا الاساس قامت فرق دينية في جنوب غرب و شرق القارة الإفريقية للعمل وفق مبادئ الاخوة و تحقيق التآخي بين المسلمين بعدما تقوت الحملات التبشرية لضرب الإسلام بالقارة .
ادخل العثمانيون المذهب الحنفي و جاء و معهم بطرق صوفية لم تكن معروفة ا على لإطلاق 1 كالبكداشية .
و قد وصف بن حماد وش بعض عادات الجزائر ليلة القدر و ختم صحيح البخاري منها إيقاد الشموع .و التزين و التطيب فكان إذا أشتهر أحد بين العامة يقيم لنفسه مكان يقال له زاوية يقصده الناس للتعلم وحفظ القران و يصبح المكان يدعى زاوية سيدي فلان على حد وصف الدكتور سعد الله و إذا ما مات هذا الشيخ يدفن في الضريح و يرث الأبناء و الأجداد مكانة الشيخ .
• فمن هو المرابط ؟
شيخ متفقه في الدين والعلوم الفقهية و أنعم الله بكرامات فكان يحرص المدينة القبيلة من العين و الغارات و النكبات الطبيعية فقد ذكر محمد الحوزي الكثير عن أولياء اغريس في شرحه للعقد النفيس وقد لعب المرابط دورا كبيرا في مقاومة الاحتلال الدخيل على البلاد فكانوا يقودون الحروب و ينصرون المجاهدين و يطعمونهم في الزوايا .
و كانت الزاوية تشمل على مسجد و فيه مقصورة للشيخ المرابط و مرقدا للطلبة و مساكن للزوار و عابري السبيل و صارت بعض الزوايا قبلة للزوار مثل زاوية خنقة سيدي ناجي و خلوة عبد الرحمان الأخضري و ضريح سيدي خالد و ضريح محمد بن علي الحاجي و زاوية القيطنة التي تخرج منها الأمير و بالإضافة إلى زاوية بن علي شريف .
كانت زوايتي القيطنة و المجاجي اللتين كانتا تطعمان أعداد كثيرة من الزوار و اعتقد الناس في بعض الوسائل المادية التي كانت توجد بداخل الزاوية فقد قصدوا زاوية الزواوي لاعتقادهم أن ماءها يبري من العقر و يحفظ النسل و يذهب الحمى و قد وصف والد الأمير عبد القادر أن زاوية القيطنة تشبه مقام إبراهيم الخليل من دخلها فهو أمن .
و لهذا لاحظنا أنه كثر أتباع الطرق في العهد الذي سبق الأتراك كانوا من الأخوان أو الخدام أو من الموردين و هم الذين يخضعون لأوامر الشيخ .
و ممثل الشيخ نفسه يسمى مقدما أو خليفة يتبعون ما ألفوه عن الشيخ من تعاليم الاذكار وتدريس القرآن .
* الطرق و شيوخ الزوايا في الجزائر:
قدم شيوخ الزوايا الذين عاشوا بين القرن الخامس الهجري إلى 12 الثانية عشر ميلادي كل ما يملكون قصد نيل مرضا ة الله ، فجمعوا بين الوعظ و التأليف و التدريس فأسسوا الزوايا و الكتائيب منهم نذكر:
- شيخ محمد بن على البهلول المحاجي مؤسس زاويا الشلف
سيدي بومدين الغوث الرباني
ابو العياش بن احسن عثمان بن جبار الملياني (متوفي سنة 1246
على بن عمران بن موسى المتوفي سنة 1271
ابو العباس احمد الملياني
على المكي الذي تتلمذ على يد الشيخ عبد الرحمان الوغليسي المتوفي سنة 1384
محمد بن عبد الله الزواوي التيجاني صاحب كتاب محطة الناظر و نزهة المناظر
الشيح محمد بن يوسف السنوسي المتوفي 1483 م
احمد العبادي الملياني الذي تتلمذ على يده ابن عساكر محمد بن على صاحب كتاب دوحة الناشر و المتوفي في 1572 م
محمد بن احمد الوهراني المتوفي سنة 1604م
إضافة إلى عدد من الصوفيين الذين توافدوا من موريتانيا و المغرب ومن الصحراء الغربية نذكر عبد الرحمان بن احمد التيجاني في مؤلفه إن تيندوف كانت مركزا للصحوة إذ عرفت هذه المنطقة احمد الزقي –عبد الرحمان بلبل عبد الرحمان ولد سي مختار و القاضي توهامي و سي الحبيب مؤسس زاوية بالعجين و في بشار ضهر سيدي احمد الكرزازي و محمد بن الشيخ الكزيم و سيدي محمد بن عبد السلام و الشيخ الحاج محمد بن محمد بن عبد الرحمان العزاوي الهبري صاحب زاوية تاغيت و الرغانية و هو بملعب سيدي محمد الكبير.
وتاثرت القبائل العابرةبالفكر الصوفي على يد مشايخ الجنوب الشرقي الذين اوردهم الاستاذ محمد بواسماعيل بالتفصيل 1 حيث ذكر سيدي مسطور مؤسس زاوية وادي سوف و سيدي المسعود الشابي الذي بنى الجامع المعروف كما تتلمذ على يده الشيخ الدربالي و الشيخ عبد العزيز الشريف شيخ الزاوية القادرية .
و الشيخ محمد بن بلقاسم المتليلي اما بسكرة اشتهرت الزاوية العثمانية بطولقة و سيدي بلخير بورقلة و سيدي السايح بتوقرت و سيدي بلقاسم بعين صالح و اما غرداية فقد عجت باهل العلم و الوعظ منهم سيدي ثامر و سيدي بو حفص مولاي سلمان الشعانبة و الشيخ بيوض رحمه الله و قيل انهاء الحديث عن سمة الفكر الوعظي بغرداية عرفت الاغواط و الجلفة و المسيلة شيوخ اجلاء منهم الحاج عيسى مؤسس الطريقة التيجانية و ناصر بن شهرة و سي خالد البوازيد و بالنسبة بالجلفة فكان يعرف سيدي نايل و مجيرو جابر و سيدي نعمان و بالمسيلة نبع محمد ابو القاسم الهاملي و بوجملين و سيدي هجرس و سيدي عيسي لعموري
وسوف نعرض اهم الطرق التى عرفتها الجزائر والتى كانت محل مساندة للامير في حربه للفرنسيين
1- الطريقة الزيانية :
اثرت الطريقة الزيانية في القبائل الغربية المجودة في الجنوب و المحاذية لجبل النظور لأنها كانت ذات تأثير صوفي محض على كل من كان يقصدها فمذ تأسيسها على يد الشيخ أمحمد بن زيان أطلعت بمهمة الوعظ و تدريس الفقه خصوصا بعد عودة المؤسس الى القنادسة في بشار بدأت كرامات هذا الولى تظهر هنا و هناك فقصده الناس و منهم أبناء الشيخ سي عبد الهادي الجد الأول لأولاد الشيخ حتى ان مؤسس الزاوية القرزازية زاره هو الأخر وكان شيخا لايقل سنا عن سي أمحمد بن زيان و أصبحت القنادسة معروفة بين العام و الخاص ، إذ حفر سي أمحمد بن بوزيان الآبار فصارت مقصدا للقوافل المارة من الغرب إلى الجنوب و قد عرف هذا الشيخ بملازمته للسبحة و اللوح و التي كان يقول بشانها السبحة و اللوح حتى خروج الروح .
فحمل تلاميذه حب الأذكار و حفظ القرآن و التنزه عن ملاذات الدنيا و كان يركب حمارا و يمشي حافى القدمين و غذاؤه من الأعشاب و اوراق الشجر و يغسل ثيابه بنفسه .



2-الطريقة الرحمانية :
أسسها الشيخ عبد الرحمان الجريري المعروف بالزواوي نسبة إلى زووى حيث تشير المصادر على انه هو الذي أسسها بقرية أيت إسماعيل في عرش غشطولا.
زار الهند و نهل عن علومها الكثير قبل أن يعود و يشرع في تعليم اتباعه أصول طريقته التي كانت على سابق عصر للطريقة الزيانية و من مبادئها المعروفة إستعمال حلقات الذكر و ترديد أسم الله بالتدرج إلى حالة الأنجذاب أي الصرع و يطلب من المريد أن يذكر أسم الله كثيرا أثناء الليل و النهار و الحث على تكرير الشهادة 70 ألف مرة و قد و جدت صيتا كثيرا بأنحاء الدول المجاورة و قد دخل فيها الفقراء و المعوزين و ذاعت لاحقا في كل الأمصار و من تلاميذها الشيخ احمد بن الطيب الصالح الرحموني و خلفه بعد موته الشيخ علي بن عيسى و مما لاشك فيه أن اتباع هذه الطرقية قد عملوا على نشرها في القرى الداخلية و القبائل التي كان تجارها يجوبون الشرق بإتجاه االزيبان .
3- الطريقة التيجانية :
يعتبر سي أحمد التيجاني مؤسس الطريقة التيجانية من أتباع سي الأزهري مؤسس الطريقة الرحمانية حيث نقل عنه الكثير من العلوم و أصبح كثير التنقل بين الجزائر و المغرب لنقل الأذكار و الأوراد .
فقد ذكر بانه نقل عن الشيخ الطريقة الطيبية الكثير من الأوراد و كذا عن الشيخ بن عبد الله الثزانيني مبادئ الطريقة الناصرية و لما كانت مهمته تتمثل في جميع الأوراد تنقل إلى الصحراء و بالذات الى الأبيض سيدي الشيخ الذي نعنيه في دراستنا كثيرا لأتصاله بقبائل أولاد بن صيد و المقان و أولاد مهل الذين قطنوا عين طاقين حيث مكث فيها أعوام يحفظ منابع هذه الأوراد و لما قصد تلمسان وجد أحوالها قد تغيرت و بسط الأتراك نفوذهم عليها فزار البقاع المقدسة حيث أخذ في طريقه إلى مكة تعاليم الطريقة الأزهرية المعروفة الجلونية ثم عاد إلى تلمسان كما كانت تتوق نفسه إليها إلا أن ظلم الأتراك لم يدعه فقصد المغرب وبها الملك سليمان و أنزله مقعد حسنا و ظل فيها حتى أدركته الوفاة في سنة 1230 كانت غايته الأهتداء إلى نموذج مثالي في التصوف لم يقتنع في حياته الا بمنهاج الرسول رغم أنه جمع من كل الطرق المعروفة كالشاذلية و الطيبية و الناصرية الرحمانية و أصبحت الطريقة التيجانية تشكل خطرا حقيقيا على الاتراك فجمع الباي محمد الكبير قواته في حملة قادها لتخريب عين ماضي مسقط رأس سي أحمد التيجاني و كان نيته القضاء على أتباعها و عائلته ليضع حدا لهما .
4-الطريقة القادرية :
نشأت في القيطنة سنة 1200 بالقرب من معسكر على يد الشيخ الحاج مصطفى المختاري الغريسي ولم توفى بليبيا أثناء عودته من أداء مناسك الحج خلفه ولده محي الدين و كان رجلا ورعا و صالحا فأكمل حلم الشيخ ببناء مسجد جامع لنشر تعاليم أوراد القادرية حتى صار يقصده الغنى و الفقير ثم أسندت مهامها للأمير عبد القادر حيث شغلته المقاومة و الجهاد ضد المحتل الفرنسي عنها حقبة من الزمن و بالتالي فقد أندمجت القادرية في الحركة الوطنية التي دعمت فكرة الجهاد ضد الكفار .
5-الطريقة الطيبية :
أسسها الشيخ عبد الله الشريف في المغرب بعدما أعياه الترحال و تأكد من فرط النفس و ازدهرت طريقته في عهد ابنه الطيب و الذي حملت أسمه فبما بعد و من مبادئها تكرير الصلاة على النبي 24 ألف مرة في كل يوم و ليلة و وحبها للفقراء و المساكين و العطف عليهم.
6-الطريقة الدرقاوية :
أسسها الشيخ العربي الدرقاوي على مبادئ التصوف القاسية التي دفعت بفكرة الجهاد أولا من أجل إضعاف الحكم العثماني في إقليم قسنطينة و وهران وكذا في طريقة التعبد التي تعتمد على السبحة و يجتمع اتباعها في المناطق الصعبة للتخطيط والشورى و من زعمائها النشطين أبن لجرس المغربي و عبد القادر الشريف و نظرا لفكرها التحريضي ضد مصالح الأتراك و الفرنسيين فيما بعد فقد سلطت عليها اشد أنواع التنكيل لملاحقة مريدها والقضاء عليهم .
7-الطريقةالحنصالية :
تعتبر الحنصالية مزيج بين الشاذلية و الرحمانية ظهرت بقسنطينة على يد الشيخ يوسف الحنصالي و الذي أشتهر عند الأتراك بالمرابط المنيع و أتخذ طابع التمرد ضد العثمانيين من خلال ثورة أحمد زواوي على صالح باي و من مبادئها ذكر الله بطريقة فردية ( أستغفر الله 100 مرة ) (الشهادة 100 مرة )
ا8-لطريقة الشاذلية :
أسسها أبو الحسن الشاذلي وأدخلها إلى الجزائر أحمد الملياني و ليس العربي الدرقاوي كما ذكر صالح عوض في كتابه عن معركة الإسلام و الصليبية في الجزائر و هي طريقة غريبة نوعا ما حيث كان المريدون يجتعون للذكر الجماعي باستعمال الغناء و الأناشيد و الموسيقى و أدعى أن أعطاه علم الظاهر والباطن الشيء الذي أدى إلا محاربته من طرف المغاربة عندئذ تحالف مع العثمانيين مما ولد اضطرابا جماهيريا .
و قد تفرعت عنها الطريقة السنوسية التي أسسها الشيخ أحمد حليوة بمستغانم التي انقلبت إلى جماعة شعوذة و صخرتها السلطة الاستعمارية بضرب الشعب في شخصيته و عمقه .






avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى