بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المقارن  الاتصال  الادب  

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




نظام الدايات في الجزائر/ حمام محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نظام الدايات في الجزائر/ حمام محمد

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 10, 2010 10:39 am

في هذا العنصر سوف نفرد تحليلا للوضعية الثقافية للجتمع الجزائري في الفترة التى عاصرها الامير عبدالقادر الحسيني
اولا- المحيط الثقافي :
ان الزوايا التى \كرت كانت تحوي بداخلها على مخطوطات نادرة جدا تناولت الفقه و اللغة و الشعر ولعل ما يرمز إليه هذا الجزء هو وصف الادب الشعبي لكرامات الاولياء في القصائد المشهورة 2-
حيث تكلمت مواضيعها عن ألادب الشعبي حول المرأة ووصف جمالها و هجر الحبيب والتغني بجمال الفرس و إنشاد سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم و تناولت المحيط الثقافي حكاية حياة أولياء الله الصالحين و ترحالهم زمن جهة تقوت حركة التبشير في الصحراء حيت اثرت كثيرا على البعد الوحدوي للمتبديين في بادي الامر
1- حركة التبشير في السهول العليا
لا تكاد توجد منطقة جزائرية في السهول و الصحراء و لا تخلو من المبشرين و تحت أيدينا مطبوع لفآليي الذي عاش بمنطقتي ورجلة والجلفة ما يقارب 55 سنة من التبشير ) .
وقد كان الهدف الرئيسي من التبشير هو توقيف المد الثوري والمقاومات الشعبية التي كانت تسير بقوة و هو ما أكده الجنرال بيجو عندما تسلم الأب بيريمو أطفالا جزائريين و وقال له بيجو( حاول يا أبي أن تجعلهم مسيحيين و إذا فعلت لن يعودوا إلى دينهم ليطلقوا علينا النار-
وقد انطلق مدها خصوصا بعد سنة 1867 وبقوة اكثر من ذي قبل في منطقة الحراش حيث أنشئت دارالايتام بين عكنون وبوزريعة وكان يعلوهم شعار لا فيجري * علينا أن نجعل من الأرض الجزائرية مهدا الدولة مسيحية …..تلك هي رسالتنا الإلهية .
كان لزلزال البليدة و هجوم الجراد على المتيجة و انتشار وباء الكوليرا دورا كبيرا في انتشار ظاهرة التبشير للنصرانية و هو ما اقترحه مكامهون على نابليون سنة 1866
ينصحه بإستعمال – لأفيجري- لتنصير الشعب و قد راسل وزير الشؤون الدينية قائلا : إنه الوحيد الذي أبديت اهتماما بنشر المسيحية وسط العرب و قد كانت و لا زالت لي علاقة طيبة مع مسيحي الشرق و هؤلاء يجب استدعائهم للجزائر..
و بعد فشله في تنصير الأطفال الذين كانوا يفرون لمجرد حصولهم على القوت .
عين مندوبا لحركة التنصير في الصحراء 2اوت1862 ، حيث اشترى أرضا بالعطاف بالشلف ، و أسس بهما قريتي القديس- سيران و القديس منيك - ثم انشا هذا الرجل فرقة الإباء البيض سنة 1869 و وقد كانت من أشد الجمعيات خطورة تلك التي أسسها لا فيجري، جمعية أخوان الصحراء المسلمين آلتي نشطت ببسكرة سنة 1891 و قد ظهرت لإرهاب سكان الصحراء الغيورين على دينهم، بعد قتلهم لمن جاء يسخر من دينهم كالأباء ، تو ميلي مينوري و بوستو .










*** الوضعية الاجتماعية للرحل أثناء سيرهم :
أجبرت الظروف الطبيعية القاسية والمسافات البعيدة الرحل بأن يستغنوا على كل عوامل التفرقة و التمرد داخل القافلة ، فكان العرب و البربر و السود يتعايشون بما يضمن صلاحهم جميعا، الشيء الذي قوى لديهم إحساس بالقوى المطلقة ، لا سيما في ميدان الحروب و كذا تنامي الشعور الوحدوي واصبح البدوي يخاف على ذلك الاتحاد، فكانت القبائل تفر من جور المحتلين ، خاصة قبائل السهول والتل الغربي آلتي كانت فرنسا تطاردهما بسبب مساندتها للأمير .
***لوضع التجاري لقوافل الصحراء :
بظهور الجمل في الصحراء تأكد للبدو أنه بإمكانهم الوصول إلى الأماكن البعيدة و كان ذلك شأنهم منذ العهود الأولى عندما استعملوه في الترحال و التجارة أو للفرار من الغزو .
وفي هذا العنصر التاريخي تجدر الإشارة إلى الحديث عن أهم الطرق التجارية التي اعتمدتها القوافل في سيرها البعيد من المناطق المتباعدة، و لما كانت كل البحوث تركز على القوافل، فإن شبكة الطرق الأولى في الصحراء إقتصرت على توارق الهقار بتدكليت وسوان حيث كانوا يشترون المنتجات القطنية و الشاي و السكر ويربون الحيوانات وويجمعون السمن و كذلك الملح ثم يقصدون طريق أدرار الى النيجر ثم غات وغدامس
و القافلة التي كانت تمر يشكل فقط مرورها بمحاذاة قبائل أخرى مردودا اقتصاديا مهما، حيث كانت تسارع إلى حمايتها و تعقد اتفاقيات متعددة البنود
و يصبح شيخ القبيلة أو الحاكم مسؤولا مسؤولية عن سلامتها كاملة و سوف نذكر نوع من هذه الاتفاقيات في القسم الخاص بتحرك القوافل مرتين في السنة الأولى في الربيع و الثانية في الخريف .
كانت القوافل في معظمها تنطلق من الجزائر إلى إقليم توات في شهر ديسمبر،واشتهرت في تلك الفترة 4 قوافل كانت تصل آلي الصحراء بعد قطعها لمئات الكيلومترات و تشارك فيها القبائل الكبيرة من السهول والصحراء حسب ما ذكره الأستاذ فرج محمود فرج في أطروحته لنبل الماجستير بمعهد التاريخ .
ومن بين اكبر تلك القوافل آلتي ذكرها الأستاذ هي قافلة دائرة عين الصفراء آلتي احتوت قبائل عمور و المخزن ثم قافلة دايره المشرية و تتألف من كل عروش أحميان و عاملة سعيدة و تضم قبائل الزيانية و الغرابة و أولاد عمران و أولاد داود و سيدي خليفة و دايرة جريفيل التى تنقسم الى قافلتين الأولى أولاد سيدي الشيخ و مؤلفة من عروش الأبيض سيدي الشيخ الشراقة و سيدي الحاج بوحفص و القرار بوزينة والثانية قافلة الطرافى و كانت كبيرة جدا إذا احتوت على عروش أولاد عبد الكريم ، عكرمة دراقة الغرابة و الشراقة و أولاد سرور مقلة زيادة الشرفة –سعدي أحمد بن مجذوب
إما طرقها فقد كانت تنطلق في البداية من جنوب قصر أمغار التحتاني ثم قارة الحجر بواد الناموس وصولا إلى قورارة .
***تحرك القوافل الكبرى :
إن القوافل التي كانت تعبر الصحراء و السهول العليا للإنجاز لم تكن طرقها آمنة ،ولهذا فان ضبط استيرايجية للمرور كان آمرا في غاية الصعوبة، لان عددها وعدتها كبير جدا، فقد كانت بمثابة دولة متحركة من العباد و المرافق و الحرس ، لهذا فإن التحضير لانطلاق القافلة كان يخضع لإجراءات تشاور من مختلف العروش الراغبة في الانتقال مع القافلة قصد التجارة .
و لم يصلنا انتقال قافلة بكافة أعضائها مع القوافل لأن طريق هؤلاء كان تجاريا و مكلفا .
اجتمعت قافلة سعيدة بتجار القبائل المكونين 1 لها و هم الزرانية الشراقة و الغرابة و أولاد عمران و أولاد داود و سيدي خليفة بالمكان المسمى كر يدر إذ انطلقت صباحا مع مطلع الفجر .
حيث سارت مسافة 25 كلم في 7 ساعات من خنق الغار آلي واد مروق آخذت القافلة ترتيباتها في ما يخص الماء و الغداء لأن المنطقة جدباء.
ولما واصلت طريقها في اليوم الموالي لمدة 6 ساعات من وزيدن إلى الواد الشرقي و كانت هو الآخر حواشيه قفار لأنه لم يشهد فياضانا منذ سنوات و في اليوم الثالث سارت مدة 8 ساعات قطعت فيها 30 كلم من الحمادة،وفي اليوم الرابع وكان من أصعب مراحل تنقلها لان المنطقة كانت جافة تقوت فيها درجة الحرارة المحرقة ، ألا أنها اتخذت طريق الجنوب ـ وفي اليوم الخامس اتجهت نحو الجنوب الغربي لمدة 10 ساعات أما اليوم السادس فقد قطعت القافلة مسافة 32 كلم باتجاه واد صغير و في اليوم السابع دخلت فيه القافلة مشارف أولاد اعبيد بعدما قطعت 30 كلم نحو الجنوب وفي ما يخص اليوم الثامن فلم يكن ليختلف عن سابقيه في ارتفاع درجة الحرارة حيث سارت باتجاه سيدي امعمر بعدما قطعت 30 كلم وفي الطريق عثرت القافلة على حوش مرابط .
و في اليوم التاسع سارت 26 كلم إلى حي الجديد ضانا أن به ماء فوجوده مردودا ،و في اليوم العاشر قصدت ضابة البيضاء بعدما قطعت 26 كلم في 10 ساعات و صيحة اليوم الموالي أصبحت القافلة متوجهة إلى حاسي بن الزين على بعد 20 كلم و لحسن حظ القافلة صادفت أبارا مائية تزودت منها تم عرجت القافلة نحو الجنوب الغربي حتى وصلت في تمام اليوم 14 آلي قصر الحامية وهو قصر معروف لأولاد داود بعد مسافة 25 كلم
***المبادلات التجارية بين القوافل
بالنظر إلى القيمة السلعية المتوفرة في تلك الفترة نجد أن القبائل كانت مشاركتها تظهرمن خلال المواد المعروضة و النقود التي تشارك بها و قد ذكر الأستاذ فرج محمود فرج بيان السلع التي كانت القبائل تتزود بها في اتجارها .
و من أشهرها قبائل أولاد سيدي الشيخ آلتي حملت لوحدها 38757 فرنك و ما قيمته 11880 فرنك إثمان للماشية 61 قربة من السمن أي المجموع 1750 فرنك و 152 حملا من الأصواف أي مجموع 11620فرتكا بالإضافة إلى 19 حملا من الدقيق و بخصوص القمح فقد حملت القافلة 48 جملا أي 11620 فرنك كما لم يتردد قبائل أولاد سيدي الشيخ في حمل 74 جملا كل منها يحمل 30 فرنك أن ما قيمته مجتمعا ه 3520 فرنك و 276 كيلو غرام من من الصابون بلغت 86 رطلا من الشمع و 50كلغ من القهوة و11040 متر من القماش الخالص
هناك طرقا كثير كانت تتم بها المبادلات ، تتعلق بمدى لطافة الجو وسلامة الغلة ، فقد حدث و أن جرت مبادلات بطريقة محتشمة داخل أسواق القصور إلى وصلتها القافلة :
نصف صاع من القمح يبدل ب 5 أنصاف من التمر .
نصف صاع من الفول يبدل ب 4 أنصاف من التمر الحمرة .
15 جزة من الصوف تبدل بتمر دقازة
25 كلغ من السمن او الجلد تبدل ب4 قرارات من التمر
وغالبا ما كانت القوافل تتأثر من الوصول إلى مختلف قصور الصحراء ، فيؤدي ذلك إلى خسارة ملحوظة في هامش الربح و قد أدى وصول بعض الحملات الفرنسية إلى الصحراء و خاصة في جهة عين صالح و ورقلة إلى نفس النتيجة إذا كثيرا ما كانت القوافل تتسابق في الوصول إلى القصور المشهورة كقصور تلكوزة – طلمين شروين – كرارة تيميمون نمون – القنادسة – زواد الدلدول الدعاسنة –جودة يتمي تمنطيط – بوفادي –فنوعيل –تامست و سالي – أم حمير بزاوية ملال – رقان و تيط عين صالح و قصور بشار. وكثيرا ماكان وصول القوافل الى اخر مقام القصر يشكل عرسا يدوم أكثر من 20 يوما ومنه اتخذت الولائم آلتي تقام في معسكر وتيارت نفس الشكل بتنشيط الحركة التجارية .









avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى