بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




القبائل العربية في مواجهة الاتراك/ حمام محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القبائل العربية في مواجهة الاتراك/ حمام محمد

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 10, 2010 10:40 am

القبائل العربية في مواجهة الأتراك :
إن محور تحرك القبائل العربية كما أشرت إليه سابقا كان محورا مليئا بالأسواق التجارية و الأماكن الزاخرة لأن كل الظروف كانت مهيأة لأن تشهد نواحي الغرب و الشرق و الصحراء تقدما كيفيا و كميا، صاحب قبائل الصحراء الرملية و أهل التل في جميع مراحل حياتهم التي أرخ لها المؤرخين.
فالأراضي كانت كثيرة الخصوبة حيث ترتفع فيها كمية القمح و الشعير أثناء الحصاد تترك الأراضي للرعي مما جعل إنعامهم دائمة البدانة إذ تقوى معها حبهم للأرض.
و قد وصف الرحالة الجزائري حمدان بن عثمان خوجة 1 حالتهم قائلا : إنهم يتسمون بكثير من الشجاعة فعندما يركب واحد منهم لا يتردد في محاربة عشرين أو ثلاثين شخص و له قدرة هائلة على رد هجماتهم.
سجلت قبائل الرحل اروع الامثلة في الغزوات التي مارسوها على وهران و غيرها من الأقاليم التي كانت معروضة للهجمات الأوروبية أيام حكم البحارة.

لكن ما يجعلنا نطرح التساؤل لإعطاء وجهة نظر لا تقل أهمية في الشرح عن سابقتها هو نفسه التساؤل عن السياسة العثمانية الشهيرة نحو قبائل الداخل .
و لما أصبحت السياسة تقوم محل تجريد الممتلكات و الثروات كما أدعى مذهب التجاريين القاضي بإغناء الدولة بتخفيض دخول الذهب والفضة إليها 3 ،فطبق على جميع الدول المحتلة مما أدى إلى بروز ثورات كبيرة في أمريكا ، و لما طبقت الإمبراطورية العثمانية هذه السياسة كان في نيتها إخضاع القبائل في البداية غير انهم لما اكتشفوا حقائق النفور لدى المتبدي من الإعراب أو البربر جعل أصحاب السلطة من الموظفين الإداريين - الباب العالي- يعتمدون على تطبيق سياسة الإدماج إلحاق الجزء المنفصل إلى الكل.
باعتبار القبائل الصحراوية كانت بالنسبة للأتراك تشكل فروعا من المصالح العامة التي يجب إلحاقها بالدولة
و ما نستنتجه هو أن الأتراك لم ينعموا بالراحة أبدا سواء منذ دخولهم إلى الجزائر بسبب طبيعة الجزائريين منذ العصور القديمة
و قد اقترنت الثورات بالعديد من الأساطير التي تمجد التصدي لحملات الأتراك التي كانت في عمومها معرضة لسخط الأولياء الصالحين و الدراويش و سوف نقتطف أمثلة هامة عن هذه الثورات منها المدونة و المسجلة عن روايات شعبية .
لقد قسم الأتراك عملائهم بما يسمى بأهل الرعية التي تفرض عليها الضرائب عنوة و أكثرهم يتواجدون جنوب الأطلس التلي و قد كانت الحملات العثمانية في هذا المجال كثيرة لإرغام هؤلاء على أداء الضريبة .
أما بقية الرعية المتصفة بالشرف و النبل و الدروشة فقد حضيت بمكانه خاصة وسموا بالمخزن
ومن بين الثورات آلتي كانت تستهدف المصالح العثمانية في داخل الوطن ا
ثورة المحال التي قامت بها قبيلة سويد و ثورة زواوة 1158 وثورة أحمد صخري 1047 ،و ثورة بحي الاوراسي : حدثت في جبال الأوراس وثورة محمد الغراب عرف عنه التمرد على محافل العثمانيين و مما قيل عنه أن تحول إلى غراب 1وثورة الشيخ الدرقاوي بنواحي وهران و ثورة بن لحرش بنواحي قسن طينة . وقامت كرد على التنكيل و القتل الذي مارسه البايات ضد المسلمين كما حدث مع محمد بن الصخري و غبنه و أتباعه الذين ذبحوا و علقت رؤوسهم ،و رفض الإعفاء من دفع الضريبة
باالاضافة الى الرد على الاندماج العرقي الذي أراد العثمانيين أن يباشروه على الجزائريين عندما صاهر الباي محمد مقلش قدور بن صحراوي.












3 ظهور عائلة عبد القادر بن محي الدين :
سوف نتناول في هذا الفصل السيرة الكاملة للأمير عبدا لقادر ابتدءا من ظهور والده الشيخ محي الدين على الساحة الوطنية .
أولا : ظهور الشيخ محي الدين :
ينتمي الشيخ محي الدين بن مصطفى إلى الشجرة المباركة المتفرعة من مولاي ادريس من الآسرة العلوية واستقر جده الشيخ مصطفى بن محمد بن المختار بوهران وفيها نبع محي الدين في مجال العلم والحديث فارساه والده إلى مستغانم ليكمل دراسته وتفقهه في الدين وأصول الحديث فألف كتابه إرشاد المريدين واصفا أول رحلة له في تحصيل العلوم الفقهية ، ولما كان والده من إتباع الطريقة القادرية حرس الشيخ محي الدين بن المختار على رعاية الطريقة القادرية بالقيطنة حيث عمل على نشر أورادها فذاع صيتها بين الناس خبرها .
وعي الأتراك في تلك المرحلة خطر الصوفية وتأثيرها على المجتمع فعملوا على التقرب منها بحجة خدمتها للدين الإسلامي ، غير أنها كانت تترصد لها من حين لأخر مخافة ان تحدث انقلابا على سياسة الاتراك .ومما عرف عن نشاطه الديني أنه أسس 7 مجالس للعلم والأذ كار و 500 دار للعلم ،فتحت ابوابها للمريدن حتى انها وصفت بمقام ابراهيم فتعلق الناس بها آلي درجة درجة كبيرة فكانت بيت الحكمة والدين تقصده القبائل من كافة الأصقاع طلبا للتحكيم في حضرة الشيخ محي الدين .
ومما يذكر ان جده دعى له بالعلم الغزير قائلا أنا تركتها لولدي محي الدين مسرجة ولما بلغ الولد أشده حتى صار شيخا من مشايخ العالم في مراكش وسوريا وشنقيط .
وقد حاولت مرارا الحصول على مراجع خلافا لمرجع تحفة الزائر تتحدث عن سيرة والد الأمير لم نعثر عليها آلا بعض الفقرات المكررة لهذا اعتمدت هنا على مخطوط مصطفى بن توها مي
ثانيا :ظهور عبد القادر
يعد الأمير عبدا لقادر واحدا من ابناء الجزائر الذين صنعوا التاريخ عن جدارة تستحق التنويه فاصله يعود كما روى ذلك نفسه في كثير من المصادر التاريخية 1.
وعلى خلاف ماقيل عن هذه الشجرة من تفرعات ،فقد تنوعت في ذكر أجداده حيث علم انهم يلتقون في نسب واحد على حد ماوصفه الحاج مصطفى بن توهامي مؤلف سيرة الامير والواردة في مخطوطه الذي حقق له المؤرخ الكبير يحي بوعزيز وقال انه ينتمي انطلاقا من جده مصطفى بن المختار آلي الإمام الحسن المثنى بن الإمام لحسن السبط بن الإمام على بن آبى طالب ويلتقي في شجرة أخرى مع أنساب قبائل عربية من جهة عبد القوي بن علي بن محمد بن عبد القوي بن خالد بن موسى بن أحمد بن بشار آلي غاية أحمد بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن السبط
إما الشجرة فترتبط بموسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين السجاد بن علي بن الحسين السبط
وهذا ما جعل أبوه محي الدين يبدي ولاءه ه للعلويين المغاربة من خلال إقدامه على نصرة الملك مولاي عبد الرحمان ملك المغرب بحكم الجيرة والدين والنسب عندما غابت القيادة بمجرد دخول الفرنسيين الى الجزائر عام 1830 وانتشرت الفوضى بعد استسلام الداي .
وقد اختلف الكثير من المؤرخين في تحديد اليوم الحقيقي لميلاده الموافق ل26 سبتمبر 1807 وليس شهر ماي اجماعا لان تاريخ مولده ذكره صهره ، عندما كان الأمير على قيد الحياة ولو كان فيه تصحيح لآمره بذلك .
ولهذا فان تصحيح تاريخ مولده أقل ما يجب أ ن يقدم للبطل على اقل قدير
هذا الرجل الذي ترعرع و تربي بالقيطنة وهي موضع للقطى أستقر بها جده وقيل أنه رسم معالمها الأولى
وما تذكره المصادر أن القيطنة كانت أرض رحبة يقصدها القطا وهي أسراب من الحمام المهاجر وآلتي لاتعرف الاستقرار حيث يقع الى جانبها واد الحمام .
فإذا كان قد خطها كما يقول جمهرة من العلماء 1- فهذا لايعني أنه أتم بناءها بل أستقر فيها أي عمرها والاستقرار المقصود كان على ارض غريس خصوصا وأن واد الحمام كان يمر بمحاذاتها والغرايس عمروا مدينة ام عساكر منذ القدم فأصل الامير قيطنى من واد الحمام.
ونطرا للطابع الصوفي الذي ميز المجتمع قبل الاستعمار ب10 سنوات كانت الطرقية أيضا تنو وتزدهر، ولما كان الشيخ مصطفى بن محمد بن أحمد بن المختار رجل تقوى ودين منح حراسة الجزائر من قبل شيخ القادرية ببغداد
أنتشر ذلك الوعي في تلك الفترة فأصبح لامجال آلا للثقافة الاسلامية التى كانت تغذيها الطرقية من جهة واصحاب الاقلام المهاجرة من جهة ثانية وخاصة شباب تلك الفترة والذين كان منهم عبدالقادر ،.




كان عبد القادر عقلانيا متأثرا بالحنفية ، ولعل ما أكد ذلك هو استفادته من زيارته آلي المشرق رفقة والده لأداء فريضة الحج
فحالة المجتمع القبلي آلتي كانت سيئة في عهد الأمير مثلت له سياسة الولاء والخضوع لشيخ القبيلة وطاعة الوالدين .
قربه محي الدين إليه ليفقهه في الدين غارسا فيه نبذ هوى النفس على غرار صوفية آبى حامد الغزالي ، وكم نحن مشدودين إلي معرفة تفاصيل صباه والتعرض لرفقاء الطفولة الذين استمروا معه حتى توليه الأمارة فالمراجع والمصادر للتي كتبت عن حياته كانت تتنقل مباشرة آلي تاريخ البطولي آو شعره .
وهذا ما يدل على آن البحث في سيرة الرجل يجب آن تعرض صفات الأمير الطفل الذي تربى تربية مثالية دون المرور بالمدارس النظامية ، فأظهر نبوغا اقر به والده ، ولا ندرى لمادا أ حجم مصطفى بن أوهامي عن ذكر طفولة الأمير في سيرة الأمير الذاتية .
إن طفولته أكتشفها والديه ، ولم يذكر تشر شل بعض التفاصيل عن طفولة الأمير وأكتفي بعض الدارسين بتنويع صفات البطولة والأخلاق العالية اثنا ء فترة الجهاد.
فذكر انه ينحدر من الهشم ، ذو بشرة رقيقة بيضاء ولحية ليست بالكثة وعيناه زرقاوين ويدين رقيقتين وفي صوته حنينية ورأفة عندما يتكلم ولم يظهر عليه أية خدوش رغم المعارك آلتي قادها
تعلم الكتابة والقراءة دون أن ، يدخل مدرسة متخصصة في تلك المرحلة .
وبخصوص تناوله للمعارف اللسانية والإنسانية فقد وجهه قاضي آرزيو أحمد بن الطاهر البطيوي الذي كان خبيرا في القضايا الأوروبية وعلى قدر كبير من التحصيل الرياضي و الفلكي فقد أطلعه على مروج الذهب وأبن خلدون وزاد من تعليمه بإدماجه ضمن المنظومة الجامعية ، عندما أرسله القاضي الى وهران للتعلم في أكبر مدرسة كان يشرف عليها الأتراك .
كان ولدا مطيعا لايشبه إخوانه عليه علامات الفطنة المبكرة والعزوف لسماع ما هو جميل من حديث القول ورسم البيان ، ولما نزحت فيه المراهقة كان يحمل من العلوم الفلسفية الشيئ الكثير .
إكتشف بفطرته أن العلوم الغربية تعادي ثقافته الاصيلة التي كانت ملتهبة في أعماقه من خلال ماكان يسمع ويرى في مجالس العلم وكتب القادرية ، و ادرك أبوه فطانته عندما أخذه برفقته الحج ،لير ى عبد القادر المشرق العربي عن قرب ويتعرف على ما عملته أوربا في تغير الفكر العربي الإسلامي .
سمعت القبائل الموالية للقادرية بعزم الشيخ محي الدين الذهاب للحج رفقة ابنه حتى أمتلأت الصحراء بالمتشوقين لزيارة البقيع رفقة الشيخ محي الدين ، وتفاوت عددهم ولم نعثر في المصادر على العدد الذي أ خاف باي وهران.
فوضعه تحت الإقامة الجبرية سنتين كلف بمراقبتهم حرس فكانت هاته الإقامة صفارة إنذار حقيقية أومأت له بهشاشة النظام التركي .
وتمكن في ذات الوقت من استنتاج الابتزاز السياسي والديني والتجني الذي كان يمارسه حكام الأتراك
دعته القبائل العربية المجتمعة الى رفض قرار الاقامة بوهران وبايعوه على حمايته من باي وهران لكنه أصر على الرفض ، وقررأن يلبي نداء الحاكم ، فكان ذلك درسا سياسيا أخرا أضيف الى قريحة الأمير
لم يكن منقطعا عن القيطنة بل كان على إطلاع مستمر من خلال التجار ا لوفدين على احوالها من طرف أنصار القادرية المنتشرين في كامل الوطن
ونأسف على عدم حصولنا على كتابات تصف سنتي المقاطعة التي قضاهما بوهران ، لأنها لوجدت حتما لاأطلعتنا على التكوين ا لعسكري للأمير، خصوصا وأنه اكتشف الضعف السياسي والعسكري للأتراك في تنظيم الدولة والجيش من الداخل أي لم تكن لهم فكرة عن خريطة التأمين العسكري لجبل سيدي الهوا ري .
بعد عودته من رحلة العلم أعتكف و بدأت حالة التصوف تحاصر ه فأصبح ينفرد للمطالعة متمعنا في أمهات الكتب آلتي قاسى في جمعها وماأن اكتملت صفة التصوف هاته على إثر التقائه بابي ضياء الدين الشيخ خالد بن حسين السهر وردي صاحب العقد الجوهري في الفرق بين كسب ألمأوردي والاشعري والشيخ محمود القادري الكيلاني شيخ القادرية
هذان الشخصان غرسا فيه روح التصوف فاعتنقه بقوة فكانت صفات التصوف تظهر في تصرفاته اليومية مع أهله فهو لم يكن يريد اعتكافا في مغارة أو جبل متبعا في ذلك شيخه محي ا لدين بن عرابي ، فقد ربط بن عرابي العلم والسلوك ربطا وثيقا سماه الحكمة بينما ربط أبي حامد الغزالي صفات العمل بالفضيلة و أعتبر الشجاعة هي التجلد عند الخطب ولايضع هذا التجلد آلا عالم ضالع في المعرفة .



فاقتنع عبد القادر بنهج سلفه الصالح واصبح متسعا في جمع الكتب وتقديسها وله عدة مواقف لمن يحافظ على كل مخطوط أو كتاب يقع بين يديه .
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى