بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




المحيط العام لدولة الامير عبدالقادر / حمام محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المحيط العام لدولة الامير عبدالقادر / حمام محمد

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 10, 2010 10:41 am

المحيط العام لدولة الأمير
أن فترة الأمير عبد القادر آلتي قضاها بين التصوف والجهاد كانت وسط محيط دولي متعفن في الفترة الممتدة بين 1807/1850 ، كم انه من الخطأ أن نحصر الأحداث الكبرى في شكل إحصائي فقط بل نحاول أن نربط علاقة تلك الأحداث بالفطنة السياسية والعسكرية للأمير.
إن مرجعية المحيط العام لدولة الأمير عبد القادر كانت تقاس بخضوع جميع الأقطار العربية الى سلطة الاستانة بالباب العالي ومن بينها الجزائر .
وقد أ حرزت الإمبراطورية العثمانية على دعم عربي إسلامي لمساندتها ذكرتهم بأمجاد الفتوحات الإسلامية السابقة ، آلتي بدأها سليمان القانوني .
ولكون أن العثمانين كانوا بالنسبة لأوربا ظاهرة تنويرية، قد بدأ تيارها يبرز ، خصوصا وأن القوافل العربية كانت تنقل البضائع من أسيا الغربية الى أسيا الشرقية وتنهل من أخبار ومعالم حضارة غر ناطة لمعرفة حضارة الأندلس الذهبي .
ذكر العقاد أنه كان في الأندلس لوحدها دار نسخ تستخدم 170 جارية لحمل أندر المخطوطات ، وكان في قصر الخليفة 400 آلف كتاب وتنوعت مصادر الإشعاع الفكري والتنويري في إشبيليا ومالقة



إن محاضرات القاضي البطيوى كافية ، أن تعطي للأتراك ذلك الحس بعظمة الإسلام في أوربا ، وخاصة في إسبانيا .
ولم تكن بلاد الإفرنج في معزل عن صناعة ا لقرار العالمي فقد توسع المد التبشيري في عهد فرانسو الأول ملك فرنسا الذي كان درعا لتلك الحركات الهمجية التبشيرية آلتي بدأ صيتها يملا الآفاق بسبب سيطرة الكنيسة .
طالبت فرنسا أن تتوسع رعايتها لتشمل الرعايا ا لمسيحيين والكاثوليك للاستفادة من الامتيازات في حالة استقرارهم بالبلاد العربية.
آلا أن روسيا كانت تدعم الاقليات الارثودكسية بإعتبارهم مسيحيين و تدخلت إنجلترا لحماية البروتستانت في الأماكن المقدسة وقد تنامي العداء بينهم وبين الفرنسيين حيث حرموا البروتستانت من إقامة كنيسة في بيت المقدس .
عندما توسعت الامتيازات الدينية الاروبية تكسرت شوكة البلاد العربية عندما إستمرت التدخلات في شؤونهم ، وأصبح واضحا أن فرنسا وإنجلترا وإسبانيا وروسيا يبحثون عن مواقع جديدة للخروج إلى حلبة الصراع بكيفية مختلفة عن الدول الأخرى .
إن تاريخ الجزائر القديم وحركة أسطولها البحري كانا من أبرز الحقائق التي ضل الأمير يعطيها حقا من الرعاية وجعلته يؤمن بعظمة شعبه عندما يريد.
كان التفاف الشعب حول رياسة عظيما والأتراك لم يكن يتسنى لهم أن يدخلوا الجزائر إلا بإرادة أهلها


وامام هذه الوحدة تطور التناحر بين فرنسا وإنجلترا اللتين نجحتا في إحداث نزاعات دموية بين الاخوة الأشقاء ، لقد بد أ المد البشيري يظهر سيطرة الكنيسة مما جعل الدول الاروبية تشرع أحقية نهب خيرات الآمم خاصة المسلمين الفارين من المسيحيين في الأندلس.
فعقدت محاولات سلم مع الجزائر فرضت عليهم المقايضة ، حيث تقدمت حكومة البرتغال بطلب السلام مقابل 50 آلف بي استرا ، بينما طلب الداي 2 مليون لتحقيق ذلك وتحصل الداي في السنة آلتي ولد فيها الأمير على 12 آلف من العملة الأسبانية مقابل السلم و10 آلاف من إنجلترا بينما دفعت أمريكا 100 آلاف بي استرا وهولندا 40 ألف ومن النمسا 50 آلف .
ولما رفضت فرنسا تسليم مبلغ مالي مماثل سلم الداي إلى إنجلترا المركز التجاري القالة مقابل 50 آلف من العملة
تأكد للدول الأوروبية أن مراهناتهم غير مضمونة خصوصا داخل بلاط الدايات وبسبب استمرر المناوشات بين القبائل العربية وتشتتها أجتمع الأوروبيون في فينا أمام ضغط الكنيسة آلتي نددت بظاهرة الاسترقاق آلتي كان يستعملها رياس البحر في سنة 1815
إن هذا المؤتمر خرج بمبدأ يرفض الاسترقاق جملة وتفصيلا فزاد تعنت العثمانين في المطالبة بالمزيد من الإتاوات
مما جعل ألا وربين يحيكون مؤامرة الكونفدرالية الجمعية لاهباط القرصنة وكان من بين الدعوات آلتي أقرها أكس لاشابيل 1818توجيه إنذار آلي داي الجزائر بالكف عن القرصنة في عرض البحار .
أما الظاهرة الثانية المميزة للمحيط العام لدولة الأمير تتمثل في التوغل الفرنسي منذ 1826 والذي تطور لاحا آلي ما يعرف بحادثة المروحة آلتي حفظها الأمير عن ظهر قلب .
وعرف أن فرنسا كانت تدبر للجزائر تحت وازع مساندة الحركات التبشيرية و لاقت مساندة دولية في هذا الاظار ، لأنها أعطت احتلالها الصبغة الدينية أي حماية المسيحيين المضطهدين ومنع سياسة القرصنة وفرض الإتاوات
لقد كان كل المجتمع الدولي ضد الجزائر من جراء سياسة الأسطول في البحار العالمية













***المحيط العربي :
مكنت رحلة الحج آلتي قام بها الأمير رفقة والده ، من الاطلاع على المحيط العربي المؤسف حيث كانت الدول العربية منقسمة إلى إمارات تحكمها عائلات استطاع التكالب الأوروبي ، أن يجعل منها منطقة صراع من أجل المصلحة ، وكان ذلك مسرحا لعبت فيه كل من فرنسا وإيطاليا وإنجلترا دورا كبيرا
بعد احتلال مصر سنة 1798 كان العالم العربي ينتظر دوره لانه أكد قبل الحملة أطماع شركة الهند الشرقية في البحر الأحمر والبلاد العربية. وتواصلت معارك التوتر بين الإنجليز والفرنسين بعد جلاء الفرنسين عن مصر وأصبحت هذ الأخيرة هدفا إستراتيجيا .


------------------------------
1 مصطفى يوئفنوشت – العائلة الجزائرية التطور والخصائص الحديثة 4..0-1984







avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى