بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




مبايعة الامير عبدالقادر/ حمام محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مبايعة الامير عبدالقادر/ حمام محمد

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 10, 2010 10:43 am

مبايعة الأمير:
أجمعت القبائل العربية على اسناد امر الجهاد الى الشيخ محي الدين بعد اكتشاف سهولة دخول الحملة الفرنسية إلى الجزائر و توقيع وثيقة الاستلام بين الداي و فرنسا والتي أقر فيها بتسليم المدينة بقلاعها و حصونها إلى فرنسا مقابل آلا احتفاظ بحياته و ممتلكاته.
فتوجهوا الى زاوية القادرية حيث كان يقوم عليها الشيخ العالم محي الدين ذي السمعة الطيبة لدي قبائل الدواير و الزمالة و المجاهر بمحاذاة الإقليم الوهراني،غير انه رفض لكبر سنه و أوعز إليهم باستشارة سلطان المغرب بحجة الإسلام حيث لبى المولى عبد الرحمان بن هشام نداء الجيرة و الأخوة .
لكن ذلك لم يدم مدة طويلة رغم تمكنه من بسط نفوذه إلى الشلف حيث تراجع بسبب تهديد فرنسا بمهاجمة طنجة .
ذاعت كرامات الولي الصالح المسافر على ظهر الجواد الذي يضرب بحافر جواده ، فينبش بين العراق وآم عسكر، حتى أن الباب حسان باي وهران كان يخاف منه بمجرد مايسمع عن تجمع بزاويته قصد الاستماع إليه أو لحل خصومات كانت تطرأ من حين لأخر حتى يستدعيه..
مثل هذه المكانة جعلته يحضى بتقدير العام و الخاص سواء على المستوى الداخلي أو حتى الخارجي
فقد صنع والده الحاج مصطفى بن محمد بن مختار بن عبدالقادر بن أحمد المختار نهجا اثناء إقامته بمدينة القيطنة بعدما نقل إليها الطريقة القادرية بعدما مر بدمشق و بغداد .



لما اشتدت المظالم بالجزائر و أدرك أهلها أنهم اصبحوا ا لقمة صائغة أمام الفرنسيين ، أجمعوا أمرهم على تنظيم أنفسهم في حركة جهادية تكون مستلهمة من نسل جزائري غير هجين و لا ينتمي لا الى العثمانين
فأجمع أهالي الإقليم الوهراني امرهم على توكيل أمور الجهاد إلى أسرة الأمير و قصدوا الشيخ محي الدين لورعه وبأسه العسكري ، فألف جيشا كثيرا من فرسان القبائل ، أسند الراية إلى ولده عبد القادر الذي برزت براعته العسكرية في معركتي خنف النطاح إذ أبهرت خطنه العسكرية داخل المعركة كل من شاهدوه و زاد من حنكته، حين أقترح أبوه على القبائل أن يختاروه قائدا فقيلوا إمارته و عقدوا له البيعة الأولى في 28 نوفمبر 1832 تحت شجرة الدردارة التي تقع بواد فروحة
و في 4 فيفري 1833 دخل مسجد معسكر الجامع و ألقى خطبة جماعية واسعة حاثا أبناء قومه على الجهاد، في سبيل الله، وفق ما تقتضيه الشريعة و كانت حنكته تقتضي ان يخطب في يوم الجمعة في الناس موضحا لهم حب الجهاد و الجماعة
و كان ممن حضر البيعة العامة أهالي غريس الهشم الشراقة و الغرابة و خالدي و عباسي و براهيمي و حساني و العوفي و جعفري و برجي و شقراني و بنى السيد دحوا و بن سيدي أحمد بن علي و الزلامطة و مغراوة و طلوية و عارف و أهالي واد الحمام .





avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى