بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الادب  المقارن  الاتصال  

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




استيراتيجية الامير في الصحراء/د حمام محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

استيراتيجية الامير في الصحراء/د حمام محمد

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 10, 2010 10:46 am

إستراتيجية الأمير في الصحراء :
إن الأراضي السهبية كانت تزخر بأجود المراعى و أخصب الأراضي على طول الونش ريس و السار سو لغناهما بالمياه الجوفية التي استعملها الفلاحون في سقى الحبوب عوضا عن الأمطار بإمكانيات مادية بسيطة للغاية و بدائية لكنها ناجحة ومدرة أكثر من حيث حجم الإنتاج الحقيقي.
شجع الأمير عبد القادر زراعة الحبوب إيمانا منه بالأهمية الاقتصادية كما انه خاض سياسة زراعية ناجحة قدمت مسار إنتاج الحبوب في عقد دولته ، حيث استحوذ على أكبر مخزون للحبوب بالاعتماد على وكيله اليهودي بن درقان ، كانوا على دراية كبيرة بسوق الحبوب فقد ذكر الميلي في تحديد موارد الدولة الجزائرية في عهد الأتراك التي كانت تتمثل في زكاة الماشية و الحبوب و كراء أرض الدولة المخزن و حقوق الديوان
أن اليهود استولوا على علاقات تجارية من قبل نفطالي وبوشناق و يوسف بوخريص من خلال عملية الجوسسة التي كانوا يقومون بها لحساب العدو.
و من أجل الرفع من ثرواته المالية و التقرب من الداي بكل الوسائل الشيء الذي أكسبهم ثقة البابات و الذين لم يترددوا في منحهم امتيازات كثيرة « غير أن الوضع اختلف في معاملة الأمير إذ لم يكن يسمح لأبن الدرقان التوكل في مجال الحكم و السياسة الداخلية بل كان يحرص على إرسالهم في المفاوضات مع الإفرنج كما حدث في معاهدة دميشل 1833 و المنافسة في ما بعد » .

لان حبه لدينه و معالم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت تحتم عليه التعامل مع اليهود بحذر شديد ، حيث لم يكن قد مر على مقتل بوشناق و بوخريص إبان الثورة ضد اليهود إلا 15 سنة أي أن القترة المشار إليها لم تكن بعيدة و منطق التعامل مع اليهود في تلك الفترة لم يكن ذي عدوانية كما تمليه الظروف في المرحلة الحالية لأنهم كجزائريين كانوا يتمتعون بكامل حقوق و المواصفات الجزائرية .
كان الأمير يعامل بكل احترام و إخلاص كل معاونيه من اليهود يهود بن دران كما أن نشاطهم كان معروفا لدى كل قبائل الصحراء من حيث التوسع ، إذ لا زالت بعض الأسواق والأماكن تحمل أسمائهم كضاية اليهود في طاقين و باب النصارى بالبليدة

*أهمية التيطري في تاريخ الصحراء :

ذكر الدكتور Shaw في زيارته للجزائر في 1727 ان فترة الحكم التركي امتدت بعد سنة 1727 إلى غاية الاغواط بعدما تمركزت في البداية في التيطري سنة 1547 من مرتفعات سايوو و بوغزول و ذكر نفس الكاتب بوجود 10 قبائل متعاطفة في الصحراء في جنوب برج أسواري وأكد أن المرور عبر طريق الزنينة – الواد الطويل شكل مصدر خطر متواصل لقبائل الصحراء و أولاد نائل و الأرباع .
و في سنة 1725 كانت هناك مجموعة من القبائل أكبرها أولاد نائل و أولاد مليك و أولاد مادي تمركزوا ببوغزول و الاغواط و جبل عمور.




إن فرقة الشواف كانت تسير من طرف شيخ أولاد مختار لحراسه الرحل و مراقبة محلة الاتراك التي كانت تتولي جمع الضرائب بالقوة و كانت المحله تتكون من الامام من قوم أولاد المختار ثم الباي و ناحيته العسكرية و من جنود زبنطوط و فرسان المخزن أو قبائل رانة و في خرجات الاتراك تذكر المصادر واحدة منها كانت على زنينة عندما خرج مواطنوها رافضين الحرب في سنة1785 اما باي حسان (1801 1806 ) فقد قام بعده هجمات على سعيدة و ضد أولاد نائل وتتحدث المصادر أن إبراهيم ماهر باي المدية 1813 – 1813 خدعهم في مجدل هو بينما تمكن الباي إبراهيم حز تيلي ( 1817 - 1819) من أولاد دية الذين كانوا تحت قيادة بالقاسم مرقاس في ناحية المطمورة .
في الحين أن فترة الباي بورزاق (1819 - 1880) هي التي كانت عنيفة ضد أولاد نائل و خاصة ضد أولاد سعد بن سالم حيث فروا من مواقعهم و لم يتمكن الباي إلا من احتلال قصر الحمرة لكن من سنة 1828 أنظم أولاد نائل الي الأغا يحي نظرا لما لمسوه من فضل و عين عليهم قائد سكن معهم و كان يتنقل مرة على الجزائر من كل سنة .
« و لما تمر سوى سنين على سقوط العاصمة في يد الإفرنج حتى نظم أولاد نائل أنفسهم للهجوم في التل و أبعدوا من طرف أولاد المختار تم توجهوا إلى الشرق من نواحي سور الغزلان و بوغار 1500 فارس فصدوا المسيلة و قتلوا 30 جنديا تركيا ) » .




انتفاظة شيخ الدرقاوي ضد باي التيطري :
ظهر في سنة 1834 بمدينة عين خضرة بالقرب من الشارف رجل صالح يدعى موسى بلحسان الدرقاوي من أصل مصري وهو من شيوخ الشاذلية حيث أتبعه الكثير.
و تتحدث الأخبار عن وصوله إلى الأغواط سنة 1824 ثم توجه إلى مسعد سنة 1831 ثم استقر في القديد سنة 1834 كما أشرت ،حيث اتبعه خلق كبير ثم أعلن عن نيته في رمى الافرنج في البحر، فتوجه إلى المدينة إذ كان سكانها قد طلبوه نجدة الأمير عبد القادر الذي لم يتأخر في إيقاف جحافل الدرقاوي و جرت معارك ضارية أدت إلى نفى شيخ الشاذلية إلى نواحي مسعد .
و في سنة 1836 التحق الأمير بأولاد نايل و قسمهم على 6 فروع إذ عين على كل فرع شيخ و كانوا تحت إمرة سي عبد السلام بن القندوز1 و لما كان هو صاحب الكلمة المسموعة كثر أعدائه لان سياسة الاتراك كانت تقصد العائلات الكبيرة من أولاد سي أحمد حبة و أولاد الغويني .
و أسس قوم تحت إمرة سي الشريف بلحرش وبعث بهم إلى الأمير و التحقوا به في جبل قورو جنوب افلو في شهر أكتوبر .
لما سقطت قسنطينة أراد الأمير تعيين حدوده فرافقه سي الشريف بلحرش لإطلاعه على المنطقة فبعد مروره من قعدة القمامة ذهب إلى تاجموت في كاف المدور حيث التقى بالشيخ مبارك ثم قصد الحاجب حيث التقى بمقدم التجانية في جبل ميلوك إذ أعطى موعدا للأرباع و لم يأتوا بسبب استغالهم في حادثه مقتل أحد الرعاة ثم مر بجبل دعوان حيث صادف أولاد ختالة في شرق مسعد ثم واصل طريقه إلى بوكحيل و التقى بالمسمى محمد زبدة من أولاد أم اخوة

بعدها واصل طريقه إلى كاف الطيور و التقى لأول مرة سي محمد بن القاسم الهاملي و شيخ مختار شيخ أولاد جلال و شيخ طولقة ثم ذهب إلى الخرزة في زهراز الغرابي و التقى أثناء عودة بالشيخ عبد السلام حيث رافقه قوم أولاد نائل إلى طاقين .
**/ إستراتيجية تفعيل قبائل الصحراء :
*بناء العواصم والحصون
قام الأمير بتشييد حصون عسكرية لتعطيل وصول الاستعمار إلى الصحراء فقد كانت القبائل العربية ترسل الأموال و أمهر البنائين للمساهمة في تشييد بناء تاقدمت و أغلب الضن ان قبائل أولاد أشعيب ساهمت على غرار القبائل الأخرى في تشييد تقدمت .
نظرا لانتقال القافلة العربية الستينية من نواحي البيض ، و وعيا منهم إن تقدمت هي همزة وصل بين التل و الصحراء كانت هاته القبيلة من القبائل التي تتنقل باستمرار إلى التل .
رغم أن إستراتيجية الأمير من خلال بناء تقدمت اقتصرت في البداية على مقاربة القبائل الصحراوية المتنقلة لأنها سوف تكون منتجعا سرابيا للحبوب التي لا تنتجها الصحراء.
و من هنا نستطيع أن نسجل بعض الفترات المتقطعة في حياة أولاد اشعيب و المتمثلة في تغاضيهم الطرق ذات مرة عن دفع العشور عندما قامت إحدى القبائل لجمع العشور أثناء الصيف (موسم الحصاد) و كان برفقتهم فرقة من الصبابحية لأنهم كانوا يضنون أن 1الأمير مشغول بالكفرة

و ذكر مصطفى بن توهامي العصب الحقيقي لأولاد أشعيب المنتمين لقصر بوعلام و هم في الحقيقة ينتسبون قديما و حديثا لنسب البرجية إلى مولاي عبد القوى أحد أجداد الأمير و منهم « المقان الذين استوطنوا وأد مينة و قبائل الدوائر الذي هم في الأصل لهم علاقة بأولاد إسماعيل و أولاد المسعود و أولاد بن عفان و سموا بالدوائر عندما صاروا أعوان الملوك بوهران . بينما عرب الدوائر2 الذين هم ، السوايلية ، العمامية ، السعايدية و الخاوات منهم لغريس » .
و لهذا ذكر الحاج توهامي في غزوات إخضاع القبائل المتمردة و إرجاعها إلى الدائرة ذكر أن دائرة محمد بن علال كانت دائمة الترصد بقجيلة في الناحية التي يقع فيها أولاد خليف ،
و يقول أن الأمير بقى في المحلة و نزل الحاج مصطفى بالدائرة إلى قصني ثم عرج إلى طاقين (حوالي 15 كلم )
و هذا ما يؤكد أن طاقين كانت تشكل حصنا منيعا و أن الأمير كان على تفاهم كبير مع الشيخ جديد بن يوسف شيخ أولاد أشعيب الذي أكرم و قادتهم ثم وصلوا إلى قجيلة و في تلك الأثناء و صل الأمير و انتقلوا رفقة دائرة الحاج المصطفى و في عين المكان أعطى الأمير أمرا إلى قائده محمد بن علال بالإغارة على قبيلة أولاد اعزيز
ذكر الحاج المصطفى التوهامي في قصة 10 آلاف من الغنم ثم أرتحل الجميع الى مرجى سمير بين قصر الشلالة و ابن حماد و هنا طلب الأمير من صهره الالتحاق بالمحلة لتأديب لحرار و أولاد خليف في واد سوسلم الذي يفوق جيشهم هلعا من جيوش الأمير و تمت مطاردهم وردت ابلهم ليلا في مكان يقال له الصراير .


و كان سبب هذه الغارة هو رفض تلك القبائل المعونة حيث تحججت بأراء فقهية لا أساس لها من الصحة ،مرتكزين على أن المال الذي يجمع من الرعية لا يمكن إنفاقه في الجهاد على أرض استقر فيها السلام مع فرنسا بسبب معاهدات الصلح التي عقدها الأمير و لهذا تم إسقاط البيعة التي عقدت له و من هنا اهتدى الأمير إلى وضع جيشه النظامي .3
* أولاد أشعيب و أولاد نائل في المواجهة :
عندما نتحدث عن أولاد نايل فإن الحديث في حد ذاته يبقى حديثا مطابقا للتقاليد التي كان أولاد أشعيب يشيعونها و أغلب المصادر تؤكد ذلك التوافق الاجتماعي بين أولاد أشعيب وأولاد نايل لأن أولاد أشعيب كانوا بالنسبة للأمير هم الباب الرئيسي للدخول إلى أولاد نائل بالضبط من ضمن الباب الذي خرج منهم بوحمار الدرقاوي في جيش كبير رغب به إنهاك و إتعاب الأمير بناحية المدية كما سبق ذكره آنفا.
ذكرت المصادر أن قبيلة سعد بن سالم كانت السباقة في الاستجابة لمبايعة الأمير حتى أنهم أرسلوا رسولهم ( عود روحو الى الأمير عبر ابن البوهالي شيخ القبيلة على مبايعة الأمير و السعي الى استمالة القبائل الأخرى 1 و فعلا لم يمر وقت قصير حتى بدأت حركة الجهاد تتقوى في صفوف جيش الأمير بفعل الانظمام المتعاظم لقبائل أولاد نايل، فعين الأمير في تلك الفترة عليهم أغا أولاد اشعيب لما ألفه من توادد و اتحاد بين أولاد أشعيب و أولاد نايل ،.
وهو الذي ناب عن الأمير قبل قدومه إليهم في أواخر سنة 1837 قسم أركانهم إلى 6 فروع و فرق ، وضعت كما أسلفنا تحت آمرة الشيخ بن عبد الله شيخ أولاد الغويني ونظرا لكبر سنه تنازل لأبن أخيه سي الشريف بلحرش .
و بعد التوقيع على معاهدة التافنة سنة 1937 أراد الأمير أن يجدد ترسانته العسكرية ويوفر لها على الأقل راحة تحسبا للمرحلة القادمة لأنه كان يركز في بداية الأمر على ناحية جنوب وهران حيث وصل مقصده إلى جبل عمور و قوروا بأفلو .
و أثناء عودته لقي سي الشريف و عرفه على شيوخ أولاد نايل الذي أكدوا له البيعة ثم رافقه سي الشريف حتى إلى بوسعادة ثم كاف المدور و بوكحيل وكاف الطيور و الهامل .
وقد سبق التحدث عن هذه الرحلة من البداية المهم بعدما أفترق الأمير مع سي الشريف بعين طاقين أصبح متيقنا أن كل شيوخ الزوايا و قبائل أولاد نايل و أشعيب معه .
« لقد كانت أواخر سنة 1837 بالنسبة للأمير عبد القادر مرحلة استطلاعية لمنطقة طاقين و نظرا لظروفها المناخية الربيعية التي صادفت جولته إليها في الربيع أين غلب اخضرارها على نوحي الواد الطوبل جعلته يفكر في إقامة حصن إضافي للرعي و الفلاحة » وفي هذا الوقت بالذات دبت حركة تمرد في صفوف قبائل بوغار حيث وقعت حركة تمرد واسعة تمرد على أثرها محمد بن عودة المختاري وتبعه الزناخرة وبعض قبائل أولاد نايل بسبب عقد الأمير لمعاهدة التافنة.

مما حز في نفسه الرضوخ لمطالب الفرنسيين و كان على علم أنهم و راء هذا التمرد لكنها لم تدم طويلا بفضل حنكة و صلابة القائد العظيم الشيخ محمد بن علال الذي اردعهم .
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى