بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المقارن  الاتصال  الادب  

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




تفاصيل حول تنقل عاصمة الامير عبدالقادر بين جبل اعمور وطاقين/ حمام محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تفاصيل حول تنقل عاصمة الامير عبدالقادر بين جبل اعمور وطاقين/ حمام محمد

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 10, 2010 10:50 am

الجغرافيا الاقتصادية لمقر عاصمة الأمير - طاقين –
عند الحديث عن السفوح التحتية لبوغاربإتجاه البر واقية بوقزول فإننا نتحدث عن ممر القبائل التي كانت تجوب السهوب و كل قبائل اولاد نايل و الدواير .الزمالة لأن مصدر الثروة في تلك المرحلة إقتصر على تربية المواشي و الإبل التي كانت حتمية تألف الناس على تربيتها و التنقل بها من مكان إلى آخر بحثا عن الكلأ أو مخافة من الوقوع في حمله أو غارة .






فتكونت أصناف جماعية متعددة عمل الأتراك على تذويبها لاحقا لأنها كانت تشكل مصدر خطر لديها خصوصا بالنسبة للعروش فلم يعد الأتراك يثقون في أي جزائري من الكراغلة الذين ثبت بالأصل انتماؤهم العرقي إلى الأتراك.

لهذا لجئوا إلى أفراد من وحدات الجيش الانكشاري الخارج لمواجهته .
**خلفية اختيار طاقين :


ان طاقين كانت بالنسبة للأميرإختيارا استراتيجيا و طبيعيا لان محلته كانت كثيرة التنقل و كان يريد لها ان تبقى بآلتها السرية الضخمة (60.000) بعيدة عن عيون المحمل و الشوافة و لهذا فان اختياره إنما كان له وجهتين :
- يعني اختياره لتضاريسها الطبيعية و بعدها عن مناطق المراقبة ببوغاز
-الثانية هو انتماء أولاد اشعيب و المقان تاريخيا إلى بطن واحد مع الأمير .

و كما جرت العادة لقد كان في إختياره للحصون و العواصم يعتمد على عامل الطبيعة و صعوبتها لأن الفرنسيين يخشون الطبيعة القاسية .

لهذا فإن الزمالة أعطى الأمير تعليمات بخصوص السير بها على طرق تمضلاس، مرحوم، فيض القفول وتارزة.

غير انه نمت مخالفة أوامر الأمير فأختصر الطريق عبر التل إلى سيدي يحيى كما ذكر أحمد بن تهامة .

وترجع مكانة طاقين في قلب الأمير لكونها أحد معقل أجداده فقد ذكر مصطفى بن أوهامي بأن أولاد شعيب ينتسبون قديما و حديثا لنسب البرجية إلى مولاي عبد القوي أحد أجداد الأمير و منهم المقان و فبائل الدوائر و اولاد المسعود التحاشي و أولاد بن عفان .











**الجغرافية الاقتصادية لطاقين :

إن منطقة طاقين التي وصفها الكولونيل سان أرتو إلى قيادته تشكل طبيعة صخرية وموحشة وهذا بطبيعة الحال إنما له علاقة بظاهرة الجفاف التي ضربت المنطقة في أينك الفترة له ميزاته فلم ينل منها كثيرا من خسارة المحاصيل بسبب أن الواد الطويل قد عرف فيضانا كبيرا حادا وهو ما يؤدي إلى طرح فرضيتين.

- هل كان الأمير يعلم مسبقا أن المنطقة ذات طبيعة جافة و قاسية حتى يداهم العدو ويبعده من الوصول إلى مواقع زمالته التي كانت تحمل زادها و عتادها
-أما الفرضية الثانية جد هامة تتمثل في زعم الأمير ان المكان آمن لخصوصيته وجودة أراضيه.

وما نستنتجه أن العلاقة جد هامة بالمياه المتدفقة من رأس العين .

وقد حاولنا ربط الشخصيات التاريخية بالفيالق الرومانية التي كانت تزحف أبان العهد النوميدي والتي من خلالها كانت ترابط المنافذ إلى الصحراء و الهضاب وهذا انطلاقا من التضاريس جبال أولاد خايل.

و في البداية أحكم الرومان سيطرتهم على معبر الزهراز الشرقي من أوصول الحضنة الجنوبية عبر مجدل الذي عثر فيه علماء الآثار على بقايا حصى فسمي باسم المدينة



لأنهم لم يجدوا ما يرمز إلىإسمهم إذ أشار الباحثون على أن الحصى تؤسس في عهد الإمبراطور ماركس أور بليوس عام 149 للربط حيث تم إتمام إحكام السيطرة على طريق الأغواط ،صور الغزلان يرمز إلى عبور الرحل من شمال الصحراء و بلاد التل عبر جبال أولاد نايل.

كما أقام الرمان تحصينات على المغاير بين الصحراء و السهوب و بالذات على واد ملاح الذي يصب في الزهراز الغربي هو ممر رئيسي بين البلاد الواقعة خلف جبال أولاد نايل و بين السهوب و قد وصف S.COSSEL بأنها حصون وضعت أصلا لمراقبة النواحي الخلفية لجبال أولاد نايل و السهوب قد وجدت أصلا لمراقبة سهوب بوغار التي كانت تشكل طاقين أحد مكوناته الأمامية .

ويذكر سلسلة التضاريس الجغرافية للأولاد نايل تكون في صياغ حديث متواصل من قلعتين من القلاع المهمة التي لها علاقة بطاقين .

-أولا قلعة دميدى التي نشأت في ربوة مشرفة على واد مسعد لا يعرف معناه ويدعوها سكان مسعد بقصر البارود شكلت سوقا تجارية هامة لمواطني التل و الصحراء .

ويرى الباحثون أن قلعة دميدي كان هدفها الإستراتيجي هو فرض السيطرة على الطريق الرابط بين جنوبي المغرب الأقصى و نوميديا شمال الصحراء .

و هذا الطريق عرف زحفا مستمرا للقبائل التي كانت تمارس السطو ولهذا وضعت القلعة لحماية الطرق الرئيسية المنطلقة نحو الغرب مرورا بالأغواط ولبيض سيدي الشيخ .

ثم تاورارة ،تافيالت فكانت كل لحملات يذهب ليعود إلى دميد التي سمع عنها عرب الصحراء و التل بسبب الجيوش الضخمة التي كانت تجوب الطريق الجنوبي الواصل إلى الغرب لأنهم كانوا من جهة أخرى يريدون التحكم في الصحراء بالسيطرة على السهوب و الهضاب .
ونشير إلى مصادر أخرى أن التواصل الروماني ضرورة فرضتها مناطق الصحراء فانشئوا قلاع أخرى تكون متنفسا للجيوش الذاهبة من تادميت الواقعة بين الاغواط و الهضاب العليا و الزنينة التي تبعد عن طاقين بـ 50 كلم فقط و التي تضل على منخفض جميل فسيح ليكون الواد طويل فهو يجمع حمولته من جبال عمور و يعبر بها الهضاب .




إن المثلث الاستقامي يقول عنه الباحث شنين أنه يدعوا إلى التفكير بأن إنشاء المناطق الثلاث كان وفق خطة مدروسة فرضها هدف عسكري و هو التحكم في المنافذ الثلاث البدو الرحل في شمال الصحراء ( مسعد ، زنينة ، آفلوا ) وعندما نذهب الى تفحص ما وصفه دولايلسير خلال رحلته الاستكشافية عام 1882 بين إقليم الناضور بواحة حقيقية عند منافع واد الفايحة كما أقامت الحامية الرومانية حصن رومنا الذي كان مكلفا بالحوض الأوسط بواد الطويل.

تستنتج ان طاقين كانت من بين نقاط الترصد إبان الحكم الروماني مما جعل سجل المعالم الجغرافية الأكثر ملائمة من الناحية العسكرية .

وحتى يتم الوقوف على الطبيعة الجغرافية لطاقين نسلط الضوء على طبيعة التضاريس لبوغار لأن المنطقتين تتشابهان بالطابع الصخري لأراضيها.

أن بوغار كانت محل إهتمام كل الجيوش المارة عبرها ولاسيما الرومان الذين أقاموا مركزا عسكريا بالغ الأهمية على أعلى منطقة تبلغ 1112 م و مركزه بالشلف و واصل المالح إلى جعله يتصف باهمية كبرى خصوصا على إثر تكون الحوض المائي من جهة و إقترانها بخربة أولاد أهلال أولا دهلال التي تحتل جبل المطل على ثلاث جهات .

فهو يمكن الناضر من مد بصره جنوبا عبر سهل سرسو الممتد على السفوح الجبلية للونشريس و يشاهد مدينتي المدية ومليانة.

و لعل ما أكده ماك كارتي عند ما زار المنطقة عقب الاحتلال الى الأهمية الكبرى التي كانت تتمتع بها جبال الخربة من إطلاع على جميع المنافذ الصحراوية و التلية حيث يصف المعاير المطلة على الجنوب بمجرد الوقوف على أعلى قمة من جبال الخربة حيث قال أنها تطل على الجنوب من علو يفوق جميع المرتفعات والهضاب المكونة لأعالي واد أم جليل وكذا سهوب طاقين الواسعة وجبال أولاد نايل.

وهذا ما يدل على أن ماك كارتي كان على علم بما في هذه المنطقة المكشوفة في اللوجستيك الحربي خاصة وأن هذة الجبال تشكل نهاية سلسلة جبال الأطلس الصحراوي و تبعد عن الخربة 160 كلم .






و من هذا المنطلق فإن نضرة الأمير عبد القادر كانت تطمح إلى بسط نفوذ على جميع المعايير الصحراوية كما فعل قبله الرومان لأن التحصينات وجدها قائمة فالخط الدفاعي المستميت الذي يحتوي على بوغار مرورا بخربة أولاد هلال هو في حد ذاته همزة وصل بين واد أشلف إلى المنطقة الجبلية .

**كيف كانت تتنقل :
إن طابع التنقل كان هاجسا لكل من ألفوا المكان من القبائل لأن الناضر إلى العدد المتتالي و التزايد لقبائل التي بلغ عددها 60 ألف نفر التي كانت تنضم إلى الدائرة الكبرى يوميا ،

العشرات من المواطنين جعل الكثير من الناس يتذكرون تلك القبائل التي إنضمت إلى صفوف رسول (ص) يوم فتح مكة ليزيد منضرا دخولها في الدائرة شجاعة و قوة في الإقدام نحو بناء و صناعة الأسلحة و البارود .

لضمان إقامة دائمة من المكان الذي كانت تحدده إستراتيجية الأمير فقد كان الأمير يامرها بمغادرة المكان عن طريق أعوانه المؤهلين كمصطفى بن التامي و القائد محمد بن علال


غير أن طابع الترحال أعي الكثير من الذين يألفون الأماكن فأدى ذلك إلى حدوث مشاكل داخل دائرة الأمير فبعث لهم مصطفى بن التهامي إذ ذكر في المذكرات (( ... بقي إبن علال الخليفة بالمحلة ومشيت نحو الأهل ...( يقصد الدائرة الكبرى العاصمة) ملتقين الخبر بالجعافرة أن أناسا من المثمرة أخذوا إبلي و من معها من أجل التعاليق و كنت أخذت من غزوا الحساسنة نحو عشرين دورا حملت تليها القمح و الشعير فوجدت أصحابنا رجعوا من مكان بعيد كانوا نازلين فيهم إختلافا كبير فبقيت متحيز في الجمع بين أغراضهم مرة أخوفهم بغزو الرومي و مرة من لم يوافق عقولهم 4 )).


نظرا لضخامة و كبر الدائرة كانت تتحرك بسرعة نتيجة لتحكم كل قبيلة في زمام أمورها لكونها كانت على تجربة عالية في نصب الخيام وقد انقسمت وفق استراتيجية محكمة فإن نواة الدائرة فكانت مخصصة للأمير أمه.




و كان جزء من عائلته قد لجأ لدى بن زن أسن بالغرب أما الدائرة الأولى بعد مركزه كانت لصهره مصطفى بن توهامي و الميلود بن عراش خليفة الشلف السابق ومجموع خيمهم خمسة وأما الدائرة الثانية بعد الأولى فكانت لدواوير محمد بن علال خليفة مليانة السابق ومحمد ولد السيد حبيب قنصل وهران وأما الثالثة فكانت للخيم لغرابة و الشراقة وعددهم كبير جدا كما يذكر الدكتور بالخميسي 5 أما الرابعة فقد ضمت قبائل الرحل من الهضاب و كان يتزعمها بلخروبي وبلغ مجموعها 307 دوار .

ولم يكن هذا العدد الهائل من المواطنين هائما على كف عفريت بل كان يخضع لنضام دولة حديثة ذات معالم ومؤسسات ومرافق و وجدت الشرطة و القضاء و المدارس القرآنية و النشاطات الصناعية و الحرفية مكانا لها في وقت سابق ،

كما لا يمكن أن يتصور أن عددا هائلا من البشر يسير في عمق الصحراء بطريقة عشوائية بل كان هناك تنظيم محكم للعيش في هذه المدينة الهائمة و غالبا ما كانت تحدث مشاكل في الدوائر الخاصة التي نضم الأعراب ب المنضمين حديثا حيث كثيرا ما كانوا يرفضون البقاء خصوصا و أنهم ألفوا الترحال و ا سبب تمردهم على قبائل كبيرة انعكاسات سلبية على الخطط العسكرية للأمير
حيث قسم محلته لتـأديب هؤلاء مما أد إلى إهدار الوقت وتفويت فرص كثيرة على الأمير في ضرب المحتل وقد أباح الأمير أموال المتمردين حيث قال كل من حاول الهروب من زمالته فلكم أمواله ولي رأسه .

و كان يهدف إلى منع القبائل للخضوع إلى المحتل في ضل تنامي عامل الخيانة التي كانت تسري في جسم القبائل كالمرض المعدي لأن المحتل لا يعرف البلاد و لا ألوها بل كان الشوافة هم عيونهم التي تفسح لهم المجال .

و لقد أنفقت الحكومات الفرنسية جهدا و مالا كبيرا باستحالة قبائل إلى جوارهم كما فعلت بأولاد عياذ .

.. و يذكر فالبرى 6 إن بني غراس هجم عليهم الأمير من نواحي الأغواط و أراد ضمهم إلى الدائرة لأنهم ضلوا يرفضون الإنظمام إلى دوله الأمير كما لم يذكر نفس المؤلف باستثناء ما قاله ماري مونع في حادثة البنتين الإسبانيتين اللتين






أسرهما جنود الأمير 7 وهما مريا و لوراز و أختها سلمها الأمير للزواج لإبن سي الشريف بن لحرش و أصبح إسمهما فاطمة و العلجة و أنجبتا ولد وبنتين

و في سنة 1841 أشاد الأمير بالدور الذي لعبه أولاد نايل في تأمين تنقل العاصمة و حمايتها من الجنوب .

**أولاد نايل و أولاد شعيب في المواجهة :

عين الأمير منذ وصوله إلى المنطقة 04 شيوخ على أولاد نايل الغرابة وهم :
الشيخ التلي على أولاد سي احمد
الشيخ أحمد الزبدة على أولاد عيسى
الشيخ محمد بن عطية على أولاد دية
الشيخ حران على أولاد أمهاني

وألحقهم مباشرة إلى آغا أولاد شعيب وهو جديد بن يوسف وقد أثرنا إضافة مثل هاته الأحداث أن أولاد نايل ساهموا في تشكيل درع صحراوي لحماية عاصمة الأمير وخصوصا أن الشيخ الحران شيخ أولاد أمهاني كان دائما الإطلاع على القبائل المتنقلة بنواحي عين طاقين.

ويذكر فالبري و في قوله أختلاق خاصة في قضية تعيين الشريف بلحرش خليفة للأمير بعد وفاة خليفة الأغواط الحاج محمد العربي رغم ان ماري مونغ أشار في مقالة تاريخية التي تؤيد هذا التعيين
وبعد سقوط الزمالة في عين طاقين كان لابد على الأمير من تأديب القبائل التي دخلت تحت جناح المحتل و ذكر فالبري أحداث حملات سنة 1846 بالتفصيل حيث أشار إلى أن نهاية 1845 قام الأمير بحملة في الهضاب العليا و بالتحديد في جنوب المدينة لتأديب أؤلائك القبائل حيث إستعان باؤلاد نايل الذين دعموه بمسلحين و في نفس الوقت قام سي بن شريف بن لحرش بحملة ضد أولاد رحمان بعين مودية لحساب الامير إلا ان قدوم حملة بقيادة المرتد يوسف العنابي أجبرتهم على التراجع و في سنة 1846 جمع الامير جيشا معتبرا من المتطوعين قرب قصر الشلالة و أغلب الضن بنواحي لارمات بين جبل الشلالة .





و غصني بناحية طاقين حيث انضم إليه أولاد شعيب ،اولاد مختار ،اولاد نايل بعدها ساروا بين قبائل كثيرة في مطالبتهم الانضمام.
وبعد 20 يوما من الحرب المستمرة ضد قبائل المتمردة عاد أدراجه الى الجنوب بعدما مر بالقرب من البيرين حيث أغار على دوائر بالبيرين و في الغد كاد ان يقع في قبضة يوسف العنابي في جبل جيضر ،

وفسر الجنرال يوسف العنابي في مذكراته بان شهر مارس بالنسبة اليه كان شهر متابعة الهدف من ورائه هوا الدخول إلى التاريخ أن هو ألقى القبض على الامير ليقدمه الى المحتلين حيث ذكر من 05 مارس 46 تتبع الامير في ناحية قعيقع ثم إستدار الى مجدل بنواحي مسيلة و 13 مارس سضيف بالاشارة الى وصول الحملة من عين الكحلة حيث نجى الامير بأعجوبة حيث وجد جنديين فرنسيين أسيرين تم أعدامهما. و مما يضن ان الشريف بن لجرس هو الذي أعطى الآمر بإعدامهما و بعد عبن الكحل رجعت الحملة إلى قلته أسفل حيث أطلع السواقة زعمائهم بان الأمير يجمع العدة ويتهيأ للذهاب آلي مسعد

. و منه آلي زار و لم فشلوا في العثور عليه أحقته الحملة آلي زنين الادريسية حاليا إذ أستقبله أهاليها بعد مغادرة الحملة بترحال كبير ثم غير إتجاهه إلى سيدي بايزيد ثم إلى القعدة القمامة بأفلوا .

**المطاردة التاريخية ليوسف العنابي :


قام الجنرال يوسف العنابي بإ ستعمال كافة الطرق للظفر بالامير حيا رغم إن زميله مصطفى بن إسماعيل قد قدم رأ سه و ذراعه هدية إلى الأمير عندما نكل به دوار فليتة ،

بعد انقضاء شهر مارس من مطاردة الأمير في نواحي سيدي بوزيد بالاغواط التي وجد أنها مخربة لان إستراتيجية الأمير في تلك الفترة هي تفويت الفرصة على المحتل بالظفر بالمنجزات التي تقع تحت يده.

و قد سجل شهري مارس و أفريل من بين أكبر المطاردات التاريخية فقد تلقى الجنرال يوسف العنابي معلومات من الشوافة مفادها أن الأمير سوف يسير بإتجاه أولاد خايل و هناك كانت الحملة المتوجه إلى تعض ميت حيث وجدت أثار الأمير..




و محلته تصحبهم كما قال فالبري هجرة جماعية للرحل و أغلب الضن أنها شتات لعاصمة صغيرة للأمير الذي كان يريد الذهاب إلى بني زناس بالمغرب و يذكر فآليي حادثة انضمام (الأرباع الأربعمائة فارس) إلى جيش الأمير وبتاريخ 16 افريل 45 هاجم المرتد يوسف كل القبائل التي كانت تساند الأمير على طول بوكحيل ضنا منه انه سوف يلاقي الأمير هناك .

إلا أن حنكة الأمير السياسية فوتت عليه الفرصة و خرج مع قوم التلي بالكحل من وسط بوكحيل مما جعل المرتد يعتمد على التخمينات فغير خطة تنقله من دمد إلى بزعيمة و مجبارة و عين مسكة و عين معبد و الشارف و عين البيضاء بجبل عمور و هنا سمع الامير مرة بالحزرة .

فقام المرتد بمطارته مع رتل خفيف من جنوده و قبل الحرزة توقفت الحملة بكر يرش حيث ضربت عاصفة رملية هوجاء خيامهم .

غيرأن خبر وصولهم تنبأ به الأمير بفضل طلائعه التي أشعلت النيران بالجبل المحيط و أحاط المكان نقع كبير من ألا تربة بفعل مرور القبائل التي كانت تحيط بالأمير.

و من و سطوهم تسلل بمحلته إلى الجنوب بمرافقة قوم من أولاد نائل الذين رافقوه إلى غاية سيدي بوريد و بعدما أوصله قفل راجعا طالبا الأمان من المحتل .

و لم يذكر الباحثين حقيقة الاستلام غيرتنه بمده قصيرة فصدت قبائل كثيرة و منهم أولاد شعيب و أولاد نائل أولاد المختار الحملة وطلبوا أتلامان من الدوق دوما لي .


و هنا أيقن الأمير أن القبائل العربية قد وقعت كلها خوفا من المحتل و لا أمل في العودة إلى هناك فتوجه إلى المغرب .







avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى