بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الاتصال  الادب  المقارن  

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




نتائج واثار سقوط عاصمة الامير عبدالقادر/ حمام محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نتائج واثار سقوط عاصمة الامير عبدالقادر/ حمام محمد

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 10, 2010 11:02 am

نتائج سقوط الزمالة :

إن السؤال المطروح قبل طرق نتائج السقوط هو لماذا فكر بيجو أن الأمير قد انتهى و صرح ذلك علانية أمام البرلمان عندما أقنعهم بالهجوم على المغرب
كان ذلك لوضع الأمير في موقع حرج و إرغامه على الدخول أين وجد القوات الفرنسية ترابط له وتحرس كل النقاط المتوقع دخوله منها؟
إن ضنه كان كلاسيكيا إذ أمن أن قوة الأمير في عاصمته و نسي أن ما معه مبايعة القبائل وولائها لنصرته .
و الطبيعة الصخرية هي من أكبر مجفرات بقائه وهو ما قاله MONTAGNAC عندما أغرقه الأمير في جراحة
لا ترددوا في الانتصار على مرابو سيدي إبراهيم ( لم ينجو منهم إلا 12 عسكري)، و
بعد النكبة أعطى بيجو تعليماته بمطاردة الأمير داخل المغرب لكن الحاكم العام أجابه بالرفض التام لاقتحام حدود الملك و في هذا الوقت ظهر القائد بومعزة حيث ألب القبائل ضد الفرنسيين و هو ما أسقط قوة بيجو الذي بدأت تنهار معالمه فبعد ترقيته إلى رتبة مارشال و أصبح يلقب DUC D’SLY لم يعد يحتمل الانتقادات الموجهة إليه من قبل الرأي العام و الصحافة حيث طلب إعفائه في جوان 47 فكان ذلك من بين نتائج سقوط الزمالة.
كما أنه في سنة 46 أستقر بالجزائر أكثر من 100 ألف أوروبي جاءوا لنهب الأراضي بعدما أقنعتهم الحماية بنهاية أسطورة الأمير.
مباشرة بعد حدوث انعكاسات طاقين لم بجد الأمير بدلا آلا إعلان الجهاد مجددا و في نيته الهاب الحماس في نفوس اتباعه الذين فقدوا أهاليهم في طاقين حينها

قال اليوم سأقاتل بحرية لأن أعباء الزمالة و توفير الكلأ و الماء هو يشكل شغله الشاغل و في قرارات نفسه كان يحضر لخطة
لأن دماء الأبرياء الذين قتلهم دومالي و الخائن العنابي لم يكن يسمح بمرورها هكذا خصوصا و أن وجهته كانت تهدف إلى إنزال العقوبات بكل عميل أو من أزر المحتلين في الوصول إلى أرض أولاد اشعيب و المقان ذات التحصينات الصلبة

و قبل الشروع في تنفيذ خطته فكر أولا في التوجيه إلى مراكش لتجديد قاعدته الصلبة من هناك و لا سيما أن نتائج المعارك التي خاضها ضد المحتل في الغرب لا زالت فرنسا تحصد نتائجها المهم أن وجهته كانت مراكش مقر بلاط سلطان المسلمين ظنا منه أن التلاحم العروبي و الأسلامي سيقدم له العون و القوات اللازمة ليسير بها لاسترجاع ما فقده بطاقتين .
غير ان سلطان المغرب نفى و تجاهل أي مساعدة له أمام ضغط الفرنسيين و هو ما أشتعل الشارع المغربي سريعا حيث أترسل الغالبية من الشعب المغربي الشقيق إلى الأمير .
و طالبوا منه أن يأتي و يتولى عرش مراكش 1 فلم يجد أحدا إلا أن ذكر أولائك الأوفياء قائلا لم أتى لأخد ملك السلطان منه فهذا ما لم يقبل فواصل بيجو مطاردته بالمغرب بعد ما منى الجيش المغربي بهزيمة نكراء
حيث تقدم الأسطول الفرنسي إلى ميناء طنجة و الصويرة و أحتل المدينة وعقد صلحا مع سلطان المغرب في 12 / 09 / 1844 مولاي الرحمان العلوى لمساندتهم ضد الأمير و قد دارت معركة حامية في اسلي في غرب المغرب و بموجبها تعهد سلطان المغرب بطرد الأمير أو تسليمه لفرنسا
فقرر الأمير أمام تطور هذه الأوضاع إلى الدخول من جديد إلى أرضه الجزائر و قاد لمدة 3 سنوات معارك ضارية شكلت في مجموعها نتائج نجمت عن سقوط الزمالة و التي يقسمها الباحث إلى:
الآثار العسكرية:
عندما رفض السلطان مديد العون إلى الأمير و ظهور بوادر الاندفاع الجنوبي لفيالقه التي ظهرت استعدادا خارقا للعادة للموت في سبيل إعلاء راية دولة الأمير عاد إلى أرض الوطن لأكمال سلسلة المقاومة التي أشعلت فتيلها من جديد :
1 – ثورة بومعزة في الوقت الذي أنسحب فيه الأمير إلى جبال الظهرة لمعاقبة و تأديب قبائل مازونة حيث لقن قائدها بن عبد الله و قدور بن المخفي دروسا في الوطنية ألتحق الكثير من سكان الظهرة و ساندوه في نفس الوقت ذكر الدكتور يحي بوعزيز أن الاحتلال قام بإحراق ممتلكات بني زروال و في هذه التغيرات العسكرية ظهر مربى المعزة ( بن وداح بن معزة ) من أولاد الخويدم الذي جند كل اتباع طريقته الدينية المستلهمة من دهاءه السياسي عن ما كان يسمح عن الأمير و ساعده ورعه الديني في كسب أنصار جدد من أولاد يونس ولما سمعت فرنسا عن نشاطه الدعائي جندت جنرلاتها إلا له منهم REVEU – BOURGALLY و سان أرنو .
و الكولونيل ميرولت و بيلسي و التقى بهم في أول مواجهة له قرب الشلف عندما أدب عرب الصبيحات كان سان أرنو ينتظره قرب مستغانم و التقي الجيشان في موقعة دامية أسفرت على مقتل 60 فارس أعد فورا لإرهاب السكان إلى ان هذا المعركة لم تبين عزمه لان صيته الديني ظل واردا فأزره أخواله من أولاد مهل ودخلوا معه في معارك ضد الفرنسيين كان اشهرها موقعة واد الريحان عندما قتلوا BETRIX واجتثوا رأسه وأطرافه وحملهم معهم لتحفيز السكان إلى الجهاد ضد الفرنسيين.

والحق بالفرنسي CANNEBERT هزائم جديدة مما جعل سان أرنو يطلب النجدة لإخماد ثورات جديدة من 22 قرية جبلية إنتفظت بالأصنام وبني مناصر ومتيحة وشر شال .
ثورة أولاد إبراهيم : سبتمبر 45
لا ينكر مبلغ الهزيمة التي منى بها الأمير بعد سقوط الزمالة ومقتل محمد بن علال الخليفة القليعي ساعده الأيمن قبلها في موقعة أولاد يحي وحرق مكتبته النادرة مما جعله يحاول ترسيخ مبدأ الانتقام من الذين قتلوا فرسانه فالتقى بكافيناك قرب سيدي إبراهيم حيث استطاع الأمير أن يستعمل فيها الخطة العسكرية البارعة إلى قتل فيها الكثير من الجنود وعلى رأسهم الكولونيل مونتينياك وأسر حوالي 600 جندي فرنسي .
وما لاحظناه أن مقاومتي بومعزة ومعركة سيدي براهيم كانتا كرد على ما قام به الفرنسيون بطاقين غير ان عمله لم يتعد إلا مقاتله من قاتلهم دون ان يعبث بالأبرياء وهتك الأعراض حيث لم تسمح له سماحته ولا دينه في التنكيل أو تعذيب الأسرى إذ كان يرسل الأسرى من الرجال إلى زمالته وتاق دامت أما الأسيرات يرسلن إلى الزمالة حيث تشرف عليهن والدته وتطعمهن مما كان يجود عملهم وكافا الأمير كل من يأتيه بأسير حيا اكبر مكافأ.
وقد عكس بهذه التصرفات المعاملة الحسنة مما جعل أعدائه يقولون أنه عدو كريم الأخلاق فقد أثنى عليه كل من كان أسيرا لديه 2
بعد سيدي إبراهيم حضر الأمير لرد الضربة القاضية للفرنسيين بعد انظمام بومعزة إلى صفوفه واتجه مع بعض إلى جرجرة حيث أشترك رفقة الخليفة أحمد بن الطيب بن سالم
في مقامه جيش الاحتلال غير أن بمعزة سرعان ما أختلف مع الأمير فإنفصل عنه سنة 1846 م وذهب يجمع المحار بين إلى أن وصل إلى أولاد نايل

وكنتيجة للخيانة تربص به رفاقه غير المخلصين وسلموه إلى سان أرنو الذي أكرم أسره وعاملوه معاملة الكبار نظرا لشجاعته .

الآثار الاجتماعية :

لقد وقع خبر سقوط الزمالة في 16 ماي 1843 على عامه أرجاء الدولة كالصائقة لان الزمالة بتطبيقاتها كانت تدل للغالبية من المواطنين بأنها رمز للدولة خصوصا وان واقعتا المؤسف الذي أشير إليه في الفصل السابق .
و ما حدث فيها من أسر وتقتيل وحرق مكتبته جعل اليأس يدب في نفوس سكان البدو وقبائل الجنوب حيث ذكر بيجو في أحد مذكراته أنه أستقبل في 1843 حوالي 30 فارسا من أولاد نائل المتاخمين لحدود طاقين من الجنوب الشرقي .

ليعرضوا عليه استسلامهم خوفا من أن تنتشر آلة الموت من خلال الأرض المحروقة مقابل الاستفادة من أرض الشمال.

غير انه لم يلاحظ بين هؤلاء الأشخاص من يعتبر من أعيان البلاد الذين ساندو الأمير وفي نفس السياق فقد انعكس الموضع على قبائل الصحراء ممارسة السلب خاصة وان المحتل كثف من حملاته للتوغل أكثر في القصور والواحات.

لان الأمير في تلك الفترة أكثر من التردد على منطقة الجلفة حيث ذكر الباحث خضرون أنه أجمع يوم : 28/12/45 حوالي 150 فارسا و 400 رجلا من أعوانه تحت قيادة سي بن الشريف بن لحرش لعلمه المستنير فقد حمل الود بين الامير وأولاد نائل وأصبح شريف بلحرش هو الرفيق الدائم للأمير شارك معه في معارك جمة منها حملة جرجرة سنة 1846 .
وحملات أخرى ضد المرتد يوسف العنابي الذي ظل جيشه يطارد الامير عند عصر بايزيد .¨
الآثار الدينية :
إن سقوط الزمالة جعل الأمير يركن إلى استشارة الشعور الديني والاخوة القومية لاعادة الحق إلى أصحابه لذلك ذهب إلى المغرب طالبا من السلطان عبد الرحمان العلوي بحكم الدين والاخوة الإسلامية مساعدته أعتبر أنه سبب الضغط الفرنسي بعد ما ضرب ميناء طنجة والصويرة في سبتمبر 45 حيث ظهر التأييد التام من طرف المواطنين المغاربة عندما طالبوه بالقدوم إليهم وتعيينه سلطانا عليهم إذ أجابهم إجابة العظماء وأوضح إليهم بان وجوده على أرض المغرب ليس لا فنكاك ملك ليس له أصلا فكان تقلب الشارع المغربي وتعاطفه معه إحدى هذه الآثار المخلدة للتعاون والتآزر الذي تتميز به شعوب المغرب العربي الكبير .
ومن الآثار الدينية لسقوط الزمالة تقوية نشاط رواية العلم والمسلمين التي كان الأمير يتولى بعض من شؤونها كزواية القادرية وتفعيل نشاطات الشاذلية والرحمانية والقاسمية .







avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى