بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المقارن  الاتصال  الادب  

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




عقدة البوح المقنن لملفوظ السرير....في قصة "السرير المنحوس" لبلغيث الباز...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عقدة البوح المقنن لملفوظ السرير....في قصة "السرير المنحوس" لبلغيث الباز...

مُساهمة  Admin في الجمعة فبراير 07, 2014 3:02 pm

عقدة البوح المقنن لملفوظ السرير....في قصة "السرير المنحوس" لبلغيث الباز...
دراسة.د.حمام محمدزهير
الهرولة إلى الماضي المضحك ، لا يقتضيها إلى ابتلاع سعادة ، "عايشها البشري "، وتنعم بين أطوارها طورا في البادية او المدينة، وأنا كعادتي أترقب ما تنشره "الجلفة انفو" في موقعها الثقافي الوحيد دون سوا ه الذي يعجبني ويشدني متابعة المبدعين فيه، وجدت خاطرة أشبه بالقصة المرورية، للقاص بلغيث الباز، فانتابتني نوبة نقدية ، أردت أن اطرح ذيافينها لعلها تفرج عني "وهما" أو اطعام ذي مصغية، فحاولت أن اخطط كعادتي لشئ قد ألاطفه ، عندما يروق لي خطا أو عبارة، غير أنني لم أشأ أن انتبه إلا لما "أراه قد ملكني "وهو "الغور الداخلي للمعنى" ، تطلب الأمر مني ان اقرأ ما وجدت أكثر من مرة مفصلا كل فكرة عن أختها، لأجزأ المعنى ثم اركب الفكرة من جديد، المهم أن وازع " القراءة الأفقية" تملكني فغصت في "المعنى" وكدت ان أقع فيه غريقا ،لولا "نوبة إغفاء "مرت بجانبي لما صحوت لأن (الفأرة الهاربة) دخلت في متاهة "بافلوف"، فصرت وكأنني أنا المعلم والفأرة في الوقت عينه .
01- الحلم والحالم والأحلام وليالي الحلمية :
استعمل "القاص المخاطر" باستقراره في عتمة البوح "أشياء جميلة" وأمورا أخرى غريبة، تدخل في تشاكل ما أراد أن يبوح به، أما الأشياء الغرائبية تظهر متلعثمة . يتسلل ضوء القمر تعبيرا إما على "غسق الليل" وسهره بحيث انه لم يحدد فترة "الظرفية" جيدا، فقد يتسلل ضوء القمر قبل أن يهوي إلى فراشه، وربما كذلك، "لكن اللغة واسعة" ويظهر لي أن لديه نصيبا أعدمه منها وإلا لما اكتفى، بتبرير ما لايبرر كما هو الشأن للسرير(؟)..
o اشترى السرير من متجر الاثاث القديم..خشبيا لماعا .لماذا؟ لايوجد ما يؤكد في الفقرة الموالية أن يكون السرير لماعا وخشبيا وقد سيطر عليه جسد البدينة.هيفاء.
o سار سريرا عتيقا في لغة (القاص ) ...يبرر اشتراه من متجر قديم..
o اشترى أريكة بدل السرير..( هنا يحتاج الأمر إلى تبرير، كيف ينام لوحده..)
o يهدي السرير العتيق إلى متحف البلدية ( لماذا.؟) وهل لذلك مبرروماقيمته التاريخية .
هذه الأشياء هي في الجوهر "مدعاة"، لا.. لان تبرر بل ،لماذا استعملها أصلا..لنحاول أن نقسم ترنيمته في هذه "الخاطرة المرورية"، على أساس واقعي بين حلم وحالم وأحلام...وليالي الحالمين..وليت الحلمية
أولا بالنسبة للحلم: يظهر أن "عقدة الحلم" هي الرائدة في شكل " قص" اجله القاص إلى أخر المطاف ، وشرحه من ذي قبل ، ليترك المتعة التي" يضنها" هوانها "متعة" وان أمر تركها في الأخير، يدخل فيما يسمى "عقدة القص"، ويظهر أن القاص يمتلك بوادر الكتابة المنهجية ، ولكن لاادري لماذا غيب هنا، وتركنا نشاهد" قصة تشبه السرير العتيق الذي يظهر انه مملوك يعني " مسحوج جنيا.".بضربة عفريت..مولع بالارائك والنمارق.
ثانيا : حالم، يسيئ الضن بزوجته دون يفسر حلمها أو يحاول ان يقرأ حركاتها وهي "تئن وتتقلب وتتهاوى "غير أبهة بما يجري من حولها أوتحتها ، ذلك لأنها سقطت 'كم مرة' وأخرها أنها كادت أن تقضي على القط (غير معروف ) وبأي قدرة يستطيع هذا "القط العجيب"الذي روض في ساعة "لينام في مكان غيرامن "" كهذا..ولماذا استعمله المبدع ..إذا كان للتهكم فذلك غير وارد ، او كان من اجل" عجب كوميدي" فيقول أرسطو في فن الشعر ان الكوميديا هي محاكاة الأغبياء.، (ولا اقصد الكاتب ) وهذا غير وارد ..ماتبقى هو أن الكاتب بحث طويلا في شيء يكمل به المشهد فلم يجد إلا ضلا لقط أو مر بجانبه ...
ثالثا بالنسبة للأحلام...تشاكل على المبدع ، تسيب "الأحلام بين هيفاء و"هو" ككائن "، ويظهر إن تصويره للمشهد كان منذ البداية ، لان "الخاطرة المرورية" كلها منبعثة من الأحلام التي ربما قد تتسرب من خلال شرائه لهذا السرير ، وان لم تخني "الذاكرة" فقد شاهدت "فيلما ايطاليا من سلسلةافلام الخوف الشهيرة (بخميس الخوف ) التي كانت تعرضها m6 يشبه ما كتب المبدع..حول سرير قديم نام عليه "مجرمون" فتحرك وازع الجريمة عند من... اشتروه..
رابعا : بالنسبة لليالي الحالمين: يسترجع الكاتب محاورها في ثلاث ليالي ،الليلة التي تسقط فيها الزوجة والليلة التي تسقط فيها البدينة على القط والليلة التي تنام فيها على الأرض وهي نفس الليلة التي يسقط فيها الكاتب..ولا تعطيف على ليالي اخرى ...
02- عقدة البوح المقنع لملفوظ السرير....
ذكر المبدع السرير كملفوظ (عشر مرات) والأريكة(ثلاث مرات )وعقدة القص في النهاية ، مما برر بهم "عملية البحث" عن النحس الذي ذكره في" العتبة" أو" المتناص" غير انه لم يصرح به داخل "بوابات النص "(فلم يكن هناك حديث عن النحس )لنحاول إن نفسر موقع كل سرير من "النص المقيل " :
 الموقع الأول: وجود حشرات..فرب السرير (دليل على البيت القديم، وغير النظيف)
 الموقع الثاني: سقوط زوجته هيفاء من السرير( دليل على هيفاء(حالة قد تكون مرضية، أو حالمة متوترة )
 الموقع الثالث: أعادها إلى سريريها( يؤكد مرضها وان السقوط لم يكن قويا والالما استمرت في رقادها)
 الموقع الرابع أمر زوجته ان تنام لوحدها ( دليل على وجود عدم تفاهم بالكلية، وضعف موقف من البدينة لتبرير نعاسها لوحدها.
 الموقع الخامس: يحضر قط لينام في سريره(دليل على الاستهتار في القص )
 الموقع السادس أشارت..أن ينام على سرير( دليل على رأفة الزوجة التي رثت لحاله أما الكاتب وضع قطة سبحان الله؟
 الموقع السابع: ..وهو على السرير وحده (دليل على الأنانية والامتعاض الشديد من وضع يكاد يكون "مبررا" لكن ليس إلى تلك الدرجة، لأنه لم يتضور كرها من بدانتها، بل شقه ذلك في الحق عندما تلقى اللكمة
 الموقع الثامن: يبدو لي إن السرير الذي اشتريته ( دليل على وصول الألم إلى قمة اللذة ).
 الموقع التاسع: إن يشتري سريرا أخرا..دليل على نهاية العرض وانتهاء القص..
 الموقع العاشر: ويهدى السرير العتيق إلى المتحف، دليل على التخلص من العقدة وإجلاء الوضوح في المتن.

03- ترتيب القص..ومتاهات المتخيل في النص:
اشتمل المتخيل القصصي عند المبدع محطات تسلل منها إلى منطقة القصة وهي:
- زوجة سمينة، ليلة مرتقبة،شخير وانين وكوابيس كالعادة .(محطة فوضى أنثوية)
- وحين تفيق تبرر ذلك بأنها كانت تصارع فأرا(محطة مصارعة الفئران )والشخصية غير المتزنة...
- الكدمات التي تزين وجهه اصبب مثار إعجاب.(محطة الضرب المبرح )
- هزت سكون البيت سكون البيت زلزلة تبعتها زمجرات ومواءات عالية .(محطة اللاتحكم) وفقدان الشعور
كما ظهر إن الكاتب حاول كم مرة إيجاد فكرة،أراد أن يجانبها بشكل" قصص" لكنه سرعان مع يقصها حتى انه لايشبعها "حقها مرة يبرومرة يجانب الصواب..وفي ذلك عله ، لم يصبها بعد ولعل من صفة المنطق الفلسفي إن نوجد له شرحا سطحيا، فانظرواقوله(، و اللّكمةُ ضربةٌ قاتلةٌ له !! "..( تفسيرٌ منطقيٌّ، و وضعٌ بائس. .)ذكر هنا شيئا جميلا ننعته بالفلسفة بمرجعية المنطق أو فن الترابط، لكنه أغمض نوعا ما جال في خاطره،عندما ذكر المتبقي..لنرى ذلك (بدأت القصة في متخيلها السردي بسقوط هيفاء زوجته من على السرير...يحملها لرأفة ومودة مأجورعليها...تضربه (لكمة)..قد لاتكون قوية حتى تؤدي إلى بروز نتوء أوجهة عن جهة هنا نتساءل هل هنا منطق ..ثم يضيف...ونتوقف عند قوله بخصوص اللكمة (أصبحت تميزه عن باقي الناس..هل نسمي هذا منطقا حتى ينادي ب(" الخُمْرِيِّ ") ويعطي لنفسه شهرة لا ندري باللكمة أو بمن لكمته ) لم يوضح وتكلم عن المنطق ،وكيف تفسر "اللكمة" يعني الكدمة الرضية احتباس الدم (بأنها حساسية)،هذا الأمر" مختلق ومخترع.".ثم للنظر ونسأله لماذا...؟ لم يصرخ ويهرع إلى الضوء..عندما تسقط الزوجة من على السرير وعندما سقط هوهرعت البدينة إلى إشعال نور الحجرة ...
لم يسجل لنا رد فعل (مدروس، ومأمول في أسرة جزائرية).حول موقف الزوجة انه سيربطها (...في الحمّام هذا الصّباح و هو يحلقُ ذقنَه ؛ سمعته زوجتُه يقول :" سأشتري حبلاً و أربطُ "هيفائي" ليلا ،و أفكّها صباحا ،و أستريح من هذا الكابوس "..و حينما علمتْ بتخطيطه قرّرتَ إعلامَه برغبتها في النّوم على أريكته ، ثمّ ألفتْ نظرًا عن الأريكة ، لأن السّقوطَ سيكونُ مؤكّدا ،فأشارتْ عليه بنومها على الأرض، على أن ينامَ هو فوق السّرير...) إنها ردها مثالي يوجد الا في جمهورية أفلاطون وبالتالي فاننا نقتبس "المخيل الطهري" الذي يتولى الرجل فيه السلطة القهرية رغم انه يتلقى" اللكمات" بدون قصد فمبالك لوكانت عن قصد...
استعمل "ملفوظا شعوبيا"من عالم الرسوم المتحركة الكلاسيكية ومن "أعاجيب" ديلام و"فناني الكاريكاتير" اذكر منهم شعيب ، (بوم )( بوم ) تستعمل أثناء الانفجار وليس للسقوط وهذه مؤاخذة...ولو انفجرت (كيكوت في المطبخ) ماذا كان يكتب غير (بوم.)
قصة السرير المنحوس قصة كلاسيكية، تنتمي إلى جيل الطربوش وكأنها واقعة على أنوار العشب الأخضر التي هزهزها نجيب محفوظ وطه الكيلاني في القديم..وكفكرة كانت صائبة..لو استطالت حكاية بيع الأثاث القديم..الذي أصبح في الآونة الأخيرة يتردد بشأنه ا ن به لعنات، اوان الشيء إذا طال أمده ينحس (يسكن) ولم يفصح بها الكاتب غير أنه يظهر انه لايؤمن بعالم السحر، وإلا لماذا لم يفسر لنا "تشابه الحلمين"...ما شدني إليها.يعني القصة .هو الجرأة المحتشمة بعض الشيء لأنها لو كانت في مملكة ألقسيمي لا رواها بالحديث على السمينات.كما فعل قبله الكاتب الأرجنتيني المهوس بالبدينات.
ولنا عودة......

avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى