بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الاتصال  المقارن  الادب  

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




الارهاصات الميتافيزيقية التى حطمت المعنى ..قراءة نقدية في قصيدة "يَـهُـبُّ الجحيـم ذاويـا؛ نثـارا للأمـاكــن الفـاسدة للشاعرة المغربية – نوال زيـاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الارهاصات الميتافيزيقية التى حطمت المعنى ..قراءة نقدية في قصيدة "يَـهُـبُّ الجحيـم ذاويـا؛ نثـارا للأمـاكــن الفـاسدة للشاعرة المغربية – نوال زيـاني

مُساهمة  Admin في الجمعة فبراير 07, 2014 3:05 pm

الارهاصات الميتافيزيقية التى حطمت المعنى ..قراءة نقدية في قصيدة "يَـهُـبُّ الجحيـم ذاويـا؛ نثـارا للأمـاكــن الفـاسدة للشاعرة المغربية – نوال زيـاني*
كتب الناقد حمام محمد زهير
وأنا اقرأ في كفي، لم أجد تفسيرا لتلك "الخطوط المتناهية" في التشكيل رغم إني قرأت عنها بعض إزاحة الطلاسم إلى ألف النظر إليها في بعض" المواقع المهتمة "بالعجيب والمعجب والأعجب منه، إنني لم أتمالك ما املكه "من قوة الصبر"عندما اقرأ ترتيب سريالية أو رومانسية يزداد شعوري بالغوص مددا وكأن الناس باتون في لهو وتروي، حين يخاطبون الحاسة الباطنية التي " فتضحكهم ككل مرة عندما يضيعون الشيء الغالي والنفيس ، تتحرك فيهم كل صولات الجنون والعبقرية التي تركب المفهوم على المعنى دون قياس للصورة المكتمل، "تسرب إلي إحساس جميل" وان اقرأ هذا المنظوم الجميل لكاتبة مغربية، فأردت إن اندفع للنط من اجل الاكتشاف على مجسمات حالمة ومفردات لامعة وجدتها تحف التيه بجماليتها، وقد نزعت عني الشاعرة كدا وتعبا من خلال تفسيرها للبوح ضمن لقطات حسابية تريد إن ترسم تحول الصور و"المتناصات" حسب شكلية الإشكالية ، فهيا أيها المهتمين بالإحساس الجميل إن ندخل إلى سرب التيه ،لعلنا نجد أشياء محصنة وأخرى تكاد تكون قريبة إلى حد الهذيان أوالتأريخ ، وربما حتى لوضعها كشعار من هنا إلى المستقبل ... أيـهـا الـتـيه مررتَ خفيفـا توزع الصـدى
اليـدُ مـنـكَ غـيـهـبٌ و ظلال موحـشـة
صـلـيـتُ للبيــاض لأمـشـي شبها شـاعـرة
أيـهـا الهدير؛ الـغـامض دَفَـنـتُ نـفـسـي في نبـوءة البحـر
وكـتـبتُ ذراعـي نوافـذ مغلقـة
"تساير الكاتبة نوعا من الزخم المصطلحي الشبيه" بقفة ملأت تفاحا وأنجاسا وبطيخا ودلاعة بوزن 10كلغ فكان التهاوي على نهوى الكلمات عدد كلمات في المشد الأول (ست كلمات ) موزعة بين نقاط قدرية ..التيه بوصفه نهاية الظلمة..لمن لم يصل إليها، والمرورالخفيف أشبه بحكاية الأمير في بلاد العجائب، توزيع الصدى..إرباك في حالة المعنى، إذن الشاعرة خلصت إلى مرور خفيف لتوزيع الصدى في التيه..وهنا تبادردو إن الشاعرة تحاول جاهدة ،إن تقول شيء لفقت لها أحبال متنوعة منه الثقيل (كالتيه) وحبل خفيف ك( المرور الخفيف)، إذا اطعنا ماارادت ان تقوله في التيه، فانه تحرك اليد بدون تداعي وكأنها تمارس في "صيد"على شاطئ هادي، ولا لمكان للتيه فمفردة "التيه "اشد غموضا وبأسا ولا يأتي قبلها أو بعدها خفيف..وهنا تبادر الشاعرة في رسم دائرة واسعة من الشكوك( غيهب وظلال موحشة)..وتقحم نفسها بعدما وصفت تيهها ،تجملت للصلاة "ببياض الملائكة" تحفها رجعة البوح كشاعرة..تجلس قبالة البحر، بقراءتنا لحالة دفنها في نبوءة البحر..وهذا صليل من اللارغبة والروتين القاتل ، وان فتحت ذراعيها ، فما البحر إلا نوافذ مغلقة ، الحالة هنا أشبه ببيانات ناقصة في بطاقة هوية، عرفنا الشاعرة( شبه شاعرة )،ومكان تواجدها(غيهب الظلال الوحشة ) وحالتها العائلية( المنتظرة) فهل أجادت من الوصف شيئا جديدا. وان تكون "عارفة" بتحليل وتعريف لملفوظ الشعر وبدأت من " نسله" لأنها قالت أنها شبه شاعرة ،فأسكنته روحا (تتبضع ) مجازا..وان يكون لها نهد الضوء.."مواصفة "غرائبية لايعتد بها إلا لتغليط المعنى وكان الأفضل إن تطرق كلمة " تلامس بدلا من تتبضع ، هذه الروح تصلي لليل اعوجا ، فقد معناه للسكون ليتحول إلى " مارق "بشتى أنواع الخفر الفخاري، يحاكي فيها الثمالة "النائمون" على الهامش "قصصا نصفها" من تخبيط نقط العقل "ليحكي" عن الوجع بلغة ألتم تام، هذه النفحات الكاسية من طبيعتها التمايل والتحايل على ماهو موجود فتوسعها " دعكا أو لمزا" أو عنفا ولكن الشاعرة تنهي ذلك بحرق يشبه ذلك المنظر عندما "يعوي الموج "بفعل الريح، أيتها الشاعرة لأحرق هنا..وشتان بين النار والماء، وهذه مؤاخذة على الشاعرة وكان الاحرى بها إن تنتبه حتى "ولو كان ذلك الريح حارقا" لكن ليس هنا مكانه

نـَسْـلُ الـشِّعـر
روح تتـبـضـعُ نـهـدَ الضـوء
تـصـلـي لـ.ليلِ مـارق أنهـكَـهُ الـكـأس
تقرع الـوجـعَ طبـولا افريـقيـة
تـحتـرق كـمـا الـموج عـلـى صـفـارات الريــح
تفاعل الشاعرة جورا وتستعمل "منطقا ميتافيزيقيا" من حيث التفاعل ، بدأت جهدها بالحب عن أسماء "متخفية "في سحق الذاكرة ، تحمل الخيانة غيرالمبررة الاستعمال ، كيف يكون تفعيل الخيانة في منامات راكدة تعود إلى زمن مضى ، فهي قبل هذا البيت كانت تداعب ذاكرتها، ثم يزداد جورها حين تنظر إلى "مراحل السيرة "التي قوست محنتها تلك النظرات الحارقة، وبدأت السنة البشر تتفتق "كأنها وردود العباد" لتقرا الليل وهي منهورة بنور الشمس ولكن "ذلك الليل" بالرغم من تخفيه كالغمد عندما تعلو " هلوسات السكارى "وماهم بسكارى لأنهم يعترفون على لسان الشاعرة بحماقتهم ومع ذلك "تتسلط هذه الشاعرة"عندما تحاول أن ترتقي بمعناها المتواضع..لتوظف ملفوظ الإله في صورة لا تليق بالإله الذي نراه وعميت عنه " شخصياتها" لأنهم سكارى، مهما يكن الوصف فأنت هنا عبثت نوعا بصيد المختلف اثناء توظيفك لمقاس اله اظلمه الجهلاء ،ولا ندري أهم السكارى أم أصحاب الرؤى ونتمنى أن يكونوا سكارى حتى يرفع عنهم القلم، ولا نعلق على مجعد الحيل..لأنها صفة الآدمي..والشيطان لم "يرافق" أيتها الشاعرة ربه ولا حلم بذلك ومهما كانت رذيلة من تتحدثين عليه فلا يجب إن يكون التشبية بهذا المقدار، انظروا كيفت أحصت وأغمدت وجعلت الحيل وروفقت الشيطان
أحـصـي تلك الأسمـاء الراكـدة كمـنـامـات خـائنـة؛
السيـرة المقوسـة
كـم لسـانـا قـرأ الليل المـغـمـد في المـذابـح الحمـقـاء
أيـهـا الإلــه مـظلـم أنــتَ في قـلـوب الجـهـلاء
مجـعـدُ الـحيل
يـرافقـك الشيـطـان في مأدبــة الرذيـلـة
هاهي الشاعرة تنتحب مرة اخرى وكأنها تبحث عن جهة أمنة في السباحة ، فجرتها الريح العقيم، حتى جعلتها تسأل عن أشياء هي لا تعرفها من خلال سياقها ..الساعات القلقة بسيطة وهي التي فقد صوابه فيها، حتى انه لم يعد يميز بين "زوار الليل " القابعون وراء النزوة، ولا حتى الروح الهدارة ، يعني " الثرثارة الناطقة "التي في قسوتها الجموحية ، تشتعل لانها لم تعد تميز بين "بواكير التيه" ،كما علمته، ويسالها الإنسان واصفا أيها "الملهمة" يعني ربة البيت بالانتظار ربما يعود إليها بظلمة ..وبإنسانة تؤزه از الفاقد للأمل، إن هذه الصورة "مربطة" بفتح الميم للمعنى وزادته ابتعادا عن أصوله من اجل إن تقول أشياء هي لا تعرفها أصلا وان عرفتها في باطنها فلا تجد اللغة للتحدث عنها...
مـاذا تعـرفُ عـن السـاعـات القلقـة
عن نزلاء الليل
عـن الروح الهَـدَّارةِ؛
الجـامـحـة التي تـنـازعُ نُـذُرَ الريـح
مـا مـعـنـاه بواكـيـر الـتـيـه
أيتـهـا الـربـة أسقيـك دمَ الحلـم الطري
انتظريني أعود بـغيهـبِ وبامرأة تدفـعـني للبكـاء
تعترف أنها في هاوية هي وشخوصها الميتة لا تجد غير" الطواف الجنوني" في حضرة الروح التي تموت في نظرها ،هي تحيا عندما يسامرها الوجع، لتعيد زرعه على تربة الروح..التي أصابها الموت وليست الموت فهي تصارح قداس الروح ( يعني حديث الشجن )، وتملا ألان كذبة جديدة تدعي أنها لم تر تلك الروح ،وقد سافرت وطهرت في جسدها البارد
هـذه الهـاويـة طـوافٌ في قداس الروح
شـراهـةَ أن أفـتحَ الوجــعَ
وأزرعــه كنـخـيل عـلـى تربـتكَ أيـهـا الـموت
أتـظـاهـرُ كـمـن لا يـراك
وأسـبُّـكَ قذرا تحلـم بالـأجسـاد البـاردة
ولا سؤال في الأخر إلا بالرجوع مرة ثانية إلى ما يفعله الشعر، حين يمارس مهنة الانسلال وقطف "غلة الذاكرة "وما تحمله من قصص وبعض الزوايا الأخرى المترامي على أجندة الروح المسافرة ،وكذا لتلك "الشويقة "عندما يرعد الوتر دواخل النفس ،بعدما أغلقت ذراعيها ومسكت الهواء ولم يعرها الريح مددا ، لأنها "عنفته" وجعلته حارقا ، تشخص نفسها عن طريق حبيبها وهو من قال عنها ( معتمة ) ، هي فعلا كذلك .... لأنها لم تدرك حق ما تقول إلا في الأخير ، لأنه مهما كان الزمن يلعب ألاعيبه، فانه لايمكن بأي حال إن يغطي زمنا كان هنا يذرف بوح الروح وهي نصفه ،"الثاني" الذي غاب منذ أمد لكون الغابات والمدن والإرجاء تكون قد طهرته وقدمته قربانا لملكة جديدة من طبوع افريقية ، نكون قد فهمته وفتحت ذراعيها واخفت وجعها..ولم تتظاهر بأنها لاتراه، بل حدقت فيه، وقالت له سيدي أنت اعلم مني من غيرك يعلمني "بواكير التيه " من غيرك يحجب عني..كل غيهب مجنون وتتنورعلى كل صفارة الريح..وفي الأخير أنت ملاكي..وانأ في خدرك امرأة لا تبور، أنت " أيتها الشاعرة" صنعت "رجلا"غامضا بأوصافك وتناسيت تلك المرأة التي ربما هي من سببت لك الوجع..وجعلته سيدك .ملكا فوق الملوك..
نـسـلُ الشِّـعـرِ
غَـلَّـة الذاكـرة الـقـصيـة
مرايـا الجـهـة الأخـرى
نـزف موسيقـيٌّ يـعبـرُ جُـنـحَ الدواخـل الهـشـة
ذراعـيَّ أُسَـلِّـمُـهـا أقـالـيـم الـظـل
أيتـهـا الربـة المتحركـة بـيـن العُـتُـمِ ومخـاوفـي
مـدخـلَ الغـيـاب تـركـتُ الزمـنَ معزوفـة ليديـكِ
وأنــا نصـفـكِ فوق البرك أصغـي إلـى الغـابات الضائـعة
وانا انهي هذا أللفتة النقدية ..أعجبت بتوظيف الملفوظات في وضعها الطبيعي إلا أنها تجاسرت على منحى الإله..ولهذا كلما كان التوظيف الميتافيزقي كائنا إلا ويحدث "تسربا مهيلا" على بنية المعنى ومن خلال سياقتها المتحركة ، استعملت الشاعرة وجهات كثيرة من اللفظ إلا أنها بحاجة إلى تقريع الغلة المعلوماتية بما يلائم المجتمع الذي تكتب منه و إليه...

avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى