بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف

مُساهمة  Admin في الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm

درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف....
حمام محمد زهير(الجزائر)

أقدارنا ترتعش حين يلامسها الموت والأنين والألم، لأننا نخاف.."من سقر او من حر أو صر"، وفي كل الأحوال نخاف لأننا بشر، حين نترقب، ما يخزنه القدر، ينتابنا شعور بالخوف ،لأننا ولجنا منتصف العمر وما بعده سيكون أمر، لان خلايا اجسامنا ستهوي إلى تاخر، عند ذاك نصطنع (الكوراج) لكي نندفع ، والخوف يتملكنا باختصار، لكوننا بشر عثنا في رزايا جوارحنا ، و(يذكرنا المولى في كم من أمر) وهو القائل "إلا تذكرون.".بين هذه النوازع جالت في خاطري وأنا اقرأ قصيدة للأستاذ ملاحي علي(الناقد الجميل ) والأكاديمي البارز الذي شرفني القدر إن اجتمعت به ذات يوم في ملتقى" سوسيولوجية الرواية" بولاية الجلفة ، وحضرت تكريمه...قلت جاء في خاطري" هوس والهام" لأنه سبق تذكيري بعد انقراض السنة القارطة ،وسأحاول ان اقرأ "عموديا وأفقيا ،أشطار قصيدته منتقدا فيها مارايته يصلح لزاويتي ..وفق درجات: لا مدرجات
01- درجة المتعة: تغنى الناس بما عاشه العالم من خلال "رؤية العالم" من أشياء جميلة وتكريم، وانتصارات وإصدارات.،.صنعت "عجبا ولذة "إلى درجة الشعور ب"الهواسنية "على غرار المفهومية في شخصيات غيتاري وجليوز.، يقسم الناقد ملاحي هذه الدرجة إلى عناصر بسيطة أدت إلى متعة اللحن( رجع الصدى)..
- دس المنى(بيت الأماني)
- التطلع والترقي (صوفيا)
- التواضع للناس
- الأحلام الجميلة
02- درجة التداخل: حدث إعمار في "نفسية الناقد" من حيث "التروحن والتشبع" مما أفرزته السنة الماضية من احدث قسمها إلى عناصر هي:
- طلوع البدر على هامات الصدور
- حدوث الخسوف وانب لاش الاحلام
- حدوث الخوف المرتعش من الأتي
03- درجة الأنا السحيق : تحدث الشاعر عن خلده الدفين باستعمال عناصر غورية هي:
- مس الضر والنفق، والقلق والحرقة
- تطلعات كثيرة..
04- درجة اليأس: قسمها إلى عناصر:
- الاحتضار
- انتشار الهموم..(دموع، غم، دماء)
05- درجة الترصين: الإقرار بالبشرية..
لنستطلع ..زاويتي النقدية ،التي أكاد أحاكي فيها الناقد على ملاحي، من الأصح ان نقول وبمتعة أن انتصارات تحققت ولكن مؤقتا، وفي تلك اللحظة لان بتقادمها تفقد بريقها الفتان الذي يستشري على المدة الزمنية الأولى لذلك يتغير "منسوب المتعة" بتغير الشهور وانقضاء الساعات ، والشاعر ذكر ذلك بقوله (ممتع لحن هذي السنه..) فلو قسمنا "الملفوظات" في شكل عتبات سنجد معايير توافقية ومتناقضة بالشكل التالي المتعة( وداخلها التمتع )، اللحن (وداخله أحداث الإعجاب والتذوق) وهذي( السنة الحالية أكثر من غيرها )، فكما تلاحظون في المعايير، فان "معيار التذوق والمتعة " أكل من الشاعر الكثير إلا كلمة ،هل تكون السنة القادمة كما هي ..؟ سؤال تركه في الأخير بقوله في الترصين الارتجاعي (إلا بشر )، ولكن هل كل البشر يعيشون متعة التذوق في هذه السنة؟..( مينمار.زلازل الصين والمريكان، احداث مروعة في العالم العربي..) هل هذا يعطينا الحق ان نعيش "متعة صارخة" الااذا كان النظر إلى قافيتنا في ما نحياه ،لأنه ولله الحمد بعدت علينا الشقة..هذا من جهة، إذن الشاعر "كتب من زاوية متعة البعد عن الضنك "وهو محق لأننا بشر ، لكن هل يحق أن نقول (ممتع لحن هذه السنة )، لان غالبية الافتتان كانت أكثر من الاطمئنان دوليا..ونحن نعاصره في ظل الحداثة اوما بعدها..سيدي الفاضل..
ولما نعود الى العناصر التي وضعتها لدرجة بررت في خبرتك مجال ذلك التمتع (في التمني،وهنا لااتصور تمنيات في ضل ما أفرزته السنة من دموع،و"التطلع شيء مشروع" على غرار الطموح ونتمنى ان يكون هذا التطلع لتحقيق "فاعلية الأمن والسلم "في العالم ككل ، حتى نستطيع ان نكتب حقيقيا قبل إن ندس الأماني "دس السر أيام الفر "وكم هو جميل هذا التوضيح المفضي إلى تحقيق الجمالية في التعايش والفهم، وكم أتمنى إن يسود ذلك بين الضمائر القلمية، في وطننا العربي، وأصدقك القول سيدي الناقد ان جملة ما ينقصنا قبل " دس الأماني" هو الوضوح بدون تكلف لقضايانا المشتركة وزوايانا الموحدة للأمور، وان كان الاختلاف واردا فما هي "الراحمة" وليس نقمة أو استعراض عضلات في زمن ماتت فيه قوة الجسد وصارت قوت المعرفة هي السبيل الوحيد،.
وفي الدرجة الثانية :
في درجة التداخل يحدث الناقد عن أمور عصيبة شغلت الورى رغم انقشاع الظلمة في بعض الأحيان، إلاان هناك حدوث "للقلق والتوتر" مما سيأتي وكأني به يشرح صورة يوسف عليه السلام بخصوص سنوات عجاف يأكلن ماقد سلف ، لغاية حدوث الارتدادات النفسية المرضية كما ورد في قوله(وتفتّق في غمده الحلم مرتعشا في السطور) .
إن الشعور بالاغتراب والتفرد في فهم الأمور يجعلنا نبذل ما في وسعنا لاختيار الملفوظ حتى يفهمنا الناس، ان غبن التداخل الذي حدث عند الشاعر هو ذلك "التراجع في ما حدث ومخافة من حدوثه" ربما يجلب القلق وويجعل الأحلام لا ترتقي في مجالات "الترقي" التي تحدث في كثيرمن الأحيان من مجاهدة النفس عند "المتصوفة "بغية الاتقاء الروحاني ذلك ما يتسامى في طرائقنا وينقصنا للترقي، وكم هي كثيرة مجالاته وأشكرك سيدي انك لمحت من بعيد بقولك..( وهنا ..من هنا طلع البدر ملء الصدور ) وحين يكتسي النور غيابات الصدور سيحدث الإشعاع الأزلي حيث تتنحى الغشاوة والظلمة (تعبير انفتاحي رائع)
وفي الدرجة الثالثة:
يعود الشاعر إلى "إنسانية الإنسان" التي تخشى وتخاف (الجزع والخوف) من آيات الحق،مرتوية من شرايين إنسانية ، استعمل الشاعر هذه العناصر (مس الضر والنفق، والقلق والحرقة) كلها من ترقب ما سيأتي، لان ماسلف شغله بمتعة، وهو يتمنى كأي مؤمن بدوام حاله على الأحوال، بما يحقق "بلهنية العيش "الساكن فاتحا المجال للتطلع، وهنا أشير إلى نقطة جد مهمة وضعها الشاعر وأتمنى أن يكون فعلا واعيا بها هي أن "مطالب الترقي "التي تحدث عنها ، ليست فقط من اجل العيش الجميل بل إلى "عيش دائم بين الدارين الأولى والآخرة" ، لان كل الاقلام تنهي محاكاتها عند الطمأنينة في الدنيا ومتناسية الصراط العظيم ياصديقي لويستمر فكرنا الى وصف ما قد " يلقى الإنسان" يوم الفناء عندها إذا يصبح الادب كائنا ماكان على الدوام
وفي الدرجة الرابعة:
في هذه الدرجة كان الشاعر واقعيا ،ارجعه الزمن إلى" واقعية حنة مينة"، عندما يغترف باليأس والقنوط لما صار إليه الوضع قاطبة من خلال ترانيمه الحائرة من غبش الليل والظلمة التي ربما ترتادنا... عبرعنها برباعية مائية جميلة هذه نصها (ربما نشرب الماء من همّنا.. ربما يشرب الماء من دمعنا..ربما يشرب الماء من مائنا..ربما تشرب الريح من دمنا) وتلك هي سفاسف أقدارنا..قد تحتمل الخطأ أو الصواب فان أصابت فليس ذلك إلا تخمين وان أخطأت أيضا ليس ذلك إلا تخمين بشري...
وفي الدرجة الخامسة..يعود الشاعر إلى الاعتراف بان التمتع والألم..والبهرج والترقي) كلها من تسابيح البشر، في الأول والأخير على حد ماقاله (لم نزل عند أبوابنا نحتضر..... نحن في أخر الأمر ..في أول الأمر..إلا بشر). تشرفت كثيرا وانا الامس..بصماتك الخلاقة بكل تواضع...


avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى