بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف

مُساهمة  حمام محمد زهير في السبت فبراير 08, 2014 8:25 am

استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
د.محمد حمام زهير
عندما يظهر الوجه الخفي معتما بين تصاويربشرية، يصاب إحساسنا بعدم القدرة على التميز،هكذا كانت تقول شاعرة كبيرة من الشيلي احترمها، وجدت منظارها ينطبق على نهاية القاص " شريف عطية " في قصته ظل امراة ، وهو يترك "بطلته" تفر بتساؤل " احبك ولكن"،
من نهاية هذا السؤال سوف "أفتش داخليا" في ما أرد أن يطرحه ( ظل المرأة المعجبة) بنفسها ، في بعض الأحيان، يرى الإنسان قصوره وعجزه التامين في "مشية فتاة منعاج عطبول " يضنها هي " الفتاة" التي يجب إن يسارع في " دسها " أو" الفوز بها" على كرامة وقوة اجتماعية ، تخاله وكأنه "بطل" ، وخاصة لما تفتتن به وتفضل عنه الكثير، أنني "أتحدث "عن وقت مضى، ولا أتحدث عن " سيناريوهات وهمية "في الحب عن بعد أو "الحب الالكتروني "وإنما هناك "حب بالعين المجردة "، وهو من اخطرعناوين الحب في قصص البحث عن "البطولة المهربة" في زمننا هذا.

1- بداية الفضول( والبحث عن رسم )..
يبدأهذا الحب الذي سنشرحه تباعا في "دائرة الاختلاط الاجتماعي والمؤسسات"في مجتمعنا بدافع الفضول ، وسوف ننظر إليه من "زاوية سيميولوجية"وكأننا نفتت في "صورة مستعصية"،(يبدأ القاص بالحوم بالفضول) والفضول هو" إخراج رغبة" قد تصح أو لا تصح ،كنا "نشتهي التفاح ونأكل التين" ونقول "الحمد لله"،
هكذا بدأ "الفضول الشريفي" ينخرمسامع "الكل المجتمع" وعلى المحن فالكل يحمل محنة جاء ليعرضها ،هم يبغون المحن عند الأطباء أو المحامون ، أو في إي "تجمع محني"، يتولد فيه الفضول
"يتفرس بعينيه" زاوية مليحة للنظر كما أورد ذلك، تنظر إليها "عشرات الأعين" من عيارات مختلفة والكل يحمل في "بطينه اشياءا" يرى أنها الأفضل والكل يضن أن نفسه تستهويها أو كان في زاويته شيء من التيار "الكهرومغناطسي" الصادر من البوابة الخلفية للدماغ ، كما جاء في رسمه الأول ، فانا "المشهدالمرسوم"هوصورة حسية، عاطفية لإنسانة "اعتمدت لأول مرة "في عملها الجديد كسكرتيرة وذلك اغلب الضن ،لأنه وفق في "توصيف إحاطتها بعمل الأمانة المكتبية "(صوت الهاتف يرن دون انقطاع. الفوضى تعم الأرجاء، كان هذا أول يوم لها في العمل،)، يظهرأنها " جديدة "في نظره الواعي دون وضع ،أيه "مؤشرات تؤكد أنها جديدة" وهذا ربما يعكس "قلة الغور في متاهة القص"،فكان من الأجدر أن يضع ذلك بأنها جديدة في العمل ، لأنه "الوجود " لم يبرر ذلك إلا في خياله أو انه ربما يركزه على "خلفية صادقة"، وهذا لايجب إن يكون لأنه " يكتب للناس جميعا" وليس لنفسه، وهذا ما جعل "صورة الرسم "تفقد نوعا من البريق.
استعمل ملفوظا قصصيا (لم تتأقلم بعد مع أجواء العمل، كان هذا باديا من ملامح وجهها البريء و نظرات عينيها القاسية التي كانت تحاول كسر الغموض الذي أحاط بتا)ادخل هنا الشاعر"اكسسورات فنية عاطفية"، طبع بها "مشهديه"تلك الأنثى التي تبكي بلا سبب والأمر الواقع يتطلب ان تزن نفسها وشخصيتها،خاصة وإنها تعمل " قبالة الزوار والزبائن"،ولون دموع عينيها الباكيتين بلون السواد، سمة بارزة على "مادة مكياجية "تكون قد دهنت بها اصباغ الاشفارولوكان "كحلا" لكان جميلا..ودقيقا ،رأى فيها أنها تحاول كسر الغموض..الذي اظهره فعلا في التعامل مع "مقاربة لاسنية"..بين الدموع السوداء وكسر الغموض والقسوة) ليس في الأمر أي تلوين فلسفي حتى نستطيع أن نعطي مبررا لهذه "الخلطة العجائبية" لنواصل تأملات الرسم من خلال تشخيص.الامكنة .
2- تشخيص المكان والمتحرك في الخيال:
قال القاص" وجوه كبيرة وأخرى صغيرة، حركة مستمرة في الرواق، صوت الهاتف يرن دون انقطاع. الفوضى تعم الأرجاء، كان هذا أول يوم لها في العمل، وقد بدأ الحنين إلى أيام الدراسة و الجامعة يراودها، و أخذت دموع سوداء تنحدر على خديها لتغسل معها نظرات الظلام و ترسم على وجهها خطوطا مبهمة.""الكبر في الوجوه ،أراد بها همسا في استعراض "القيمة العمرية"ومتحولات السن وكبرالوجوه وصغرها، ثم نقل مشهد الحركة في الرواق بفوضويته المعتادة في الأماكن العمومية..إلى غاية هنا الأمر جد عادي رغم إن الكاتب لم يستعمل "النقلة المكانية" إلا باستعمال أداة عطف واحدة (الواو) ولولاه لغاب الشاعر في أول "منظر"رأى فيه "القاسية " تذرف دموعا سوداء.
.أما "الوصلة العجائبية الأخرى " بين أول يوم في العمل وذكريات الجامعة ، أي ان "الموظفة" تذكرت كيف تحولت لديها الحياة من "حياة الفوضى الجامعية" إلى الانضباط في العمل ربما كان هذا قصده فهو يحركها من فرط خياله الذي ربما "عاينه ذات يوم أو سمع عنه من رفيق حميم، ليس هناك ما يدعو إلى "الوهم" ولا إلى غسل تلك النظارات "صفة" عن انهيار برج الدموع، فالمكان ما كان ليتحرك عاطفيا وماديا لأننا لم نعرف بعد هل "الباكية سكرتيرة أم مديرة أعمال....ام "ممرضة " عند طبيب
3- استلال النص العاطفي:
يخرج الشاعر "عقدة اوديب الكامنة" في أولئك الزبائن الوافدين عليها لا على مصالحهم ، هكذا يفهم القارئ يعني اننا نشهد مطاردة تشبه معاكسة الشوارع..ويحد من ذلك باعترافه قائلا "الكل هنا يحاول التقرب منها: أحدهم يموه و يتظاهر بالمرور أمام مكتبها ثم يعود ليدخل عليها و يلقي التحية: صباح الخير… أنت جديدة هنا … آه أنت فلانة… أعرفكم جيدا، لقد سررت بمعرفتك و أنا في خدمتك." يستل من قلوبهم مشاعر الوأد الرحيم أو الكبت القهري، رغم انه لم يذكر" مفاتنها" من قبل حتى يبرر هذا "الهيام" الموجود في "مخيلة الشاعر " فقد جحد جمالها لنفسه ، لأنه كان يريد إن يتعلق بها (الأنا ) لوحده دون منازع، وهو ما يعكس " طابع المحافظة "عند المتبدي الكامن في " الانا "، الشيء الذي يبرر ذلك بالنسبة لنا هو" الغاية" التي وضع لها درجة سامية بقوله ممجدا " صورة البطل" الذي لم يشبه اقرانه في المعاكسة لكنه كان يضمر لها داخليا ألوانا من التوله ، حتى ولو يصرح "فهو يشبه اقرأنه" من حيث "التوله "لا من حيث "الغاية السامية " وإلا ما ادراه إن الذي سال عنها كان يريدها واستعمل متناقضا رهيبا" ليس له أي "جدوى " من الاستعمال ، وهذا عند قوله حتى تيقن أنها الفتاة التي لطالما بحث عنها ، لم يكن هناك مجال أخر للبحث عنها ولم يظهر "لوعته" ولا حسرته ، فكيف يجد وقتا لزيارتها ، فقد كان هناك أكانت تلك " زيارة مفتوحة " أو "استلال الخفية" من اجل إفراغ الكامن .
هاج في "ماضي معدم" لم نعرف كنه إلا وهو يبدي " محاورته" لها في الماضي (فكان كل مرة و هو يحاورها يحاول إخفاء إعجابه بها) .
إن هذا" السرد خشن غير متزين بما يلوذ به الفؤاد " من ومق الشاعرية وهلوسة الجنون عند النظر في مقلتي من نحب ( فتختلج شفتاه و خانه الكلام و في عيناه ضياء يشع حبا.) ولا ادري كيف نصب الضياء في العينين رغم أنها تبدو للقارئ "إنسانة غامضة" لأنها لم تعره اهتماما كغيره ( وهي أيضا تحاول إخفاء شيء ما و تتكلم بلغة غريبة عن الحب و قريبة من الواقع.) وماذا عساه تتكلم عن الغرابة في ولع الحب وجنونه، سوى أنها تنثر أمامه المستحيل للفوز بها ..
4- الاعتراف الخافت بالبعد عن الواقع :
أين هذا الضياء الذي "فرم الحب" من جديد إلى شطرين لم يكن بالناظر إليهما إلا في ساعة "الاغتراب والاقتراب،" فإما "الاغتراب غيضه الشديد وهي " تحيد القطار"عن سكته بتصعيب الخوض في متاهات الزواج (هي الأخرى لا تريد لقلبها أن يسبقها في رحلة صراعها مع الحب والواقع،) ، لم تكن مهيأة بالقدر الذي يعطيها أملا جديا في خوض غمار الرحلة الزوجية ، لأن القاص افتك منها كل عقدة تبعير وتركها لحالتها الطبيعية فهو لم يمارس عليها "جنون التجربة"، وادخلها في الصراع بكل عفوية وبراءة ( أدركت أن الحديث الذي يدور بينهما انقلب بسرعة من مجرد لحظات تعارف إلى كلام رسمي عن الخطوبة و الزواج،)، إنها "غواية الواقعية " في مثل هذه الأحوال ، قطعت قول كل خطيب باشتراطها التعارف وكان الأجدر، بها أن يضيف" لبنة الخطوبة" حتى تتم أواصر البناء لا أن تقضي عليه وهو ما يشكك في بريق الضياء( حاولت أن تتملص بدهاء من الإجابة القاطعة و تخبره أن الزواج يجب يسبقه مدة أطول من الزمن للتعارف كما انه ليس من الأولويات في الوقت الحاضر.) حطمت السكرتيرة لوعة ذلك المتسامي وتركته يبيت على الحسرة ...

5- نهاية الظل لمن لا ظل لها..
تشبت القاص بالتسامي ، إلى أخر لحظة ، وهو تبرق ببصرها وكبوتها اتجاه الأنيق الدخيل لتقتل به " أخر جمرة" من الحب حاول إن يقنع بها نفسه ولكن كلاماتها القاسية كوجهها القاسي كانت سباقة إلى فك العقد بقولها ( احبك ولكن )( قطعت الطريق إلى الجهة المقابلة حيث كان يمشي ذلك الشاب الأنيق، وحينما شعرت انه خلفها ارتبكت خطواتها و بدت أكثر سرعة ثم استرقت النظر نحوه وهي ترسل إليه نظرات عتاب عنوانها …الكذب على الأول والأخر ومنذ البداية عقد القص غير مثيرة وهي حكاية أشبه بمليون حكاية سمعتها بثانوية عمارة رشيد...ذات يوم.ولكن نهاياتها كانت نهاية ظل لمن لا ظل له...أصلا...
6- مقولات القص وفض النص:
حاول القاص بكل ما يملك ان يكون "واقعيا"باستدراج حديث عادي عن "علاقة اعجاب بينه ك"أنا " وبين سكريتيرة وهمية"، وجدت في "مجتمع يؤمن بالاناقة"، لهذا جاءت "متناصاته" موزعة توزيعا فوضويا، أحيانا يصيب واخرى لا ، لان اخفى أشياء ا مازال قادرا على إضافتها الا ان "التردد" سكن في اغواره منذ البداية ربما "ثمة حشمة"اوأن "القصة معروفة " ولكن حاول أن يلامس الجرح فوقع في جرح اكبرمنه، والقاص..تمحورت متناصاته على الوان شعرية ، لو طعم النص بمقاطع شعرية كانت ربما ستجدي نفعا.....



حمام محمد زهير
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى