بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الادب  الاتصال  المقارن  

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير

مُساهمة  Admin في السبت فبراير 08, 2014 8:28 am

ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....
العودة.."شيء " ترقبه الكائنات وتضحي من اجله، (فعل الفاعلون فعلتهم من اجل العودة والتربع على عرش الهوى،) وكذلك فعل "مرسول الهوى" يطرب المتوله لفحة العودة، وأنا اقرأ للشاعرة منى حسن محمد..في ضاعت عناوين البلاد،أردت أن أتعرف على محنة "ضياع المتناصات" في غربة الاحتراق من اجل عودة لحبيب، من زجاج أو من خرافة، أو من أي شيء إلا" إن يعود"،رسمت صياحها وهي تشير إلى" قبسات" من الفراغ بعودة حبيبها الغالي ضمن هذه القراءة النقدية ..
01- صرخة العودة:
إن الصراخ يخرج من دفن الغبطة، أو ضجرا من بحر الظلمات، كما فعل أول صبي ولد صارخا في حياة ادم، يريد إن يقول "أشياء" وفي مكانه قال الناس ، إن فوجئ بالكون صاح صيحة المتوله اللهفان الخائف من زيغ الحياة وبهرجها الجديد ،تطلب "العودة "وتصف ما بعدها، من اثر كتزايد الاشتياق بدون نظر درامي إلى ما يحيط بها ، فهي رتبت كما يبدو حالتها الايجابية التي أصبحت عليها بعد طول مدة ، مستعملة في ذلك سبل الحزن(حانيا، تجرح، الإحزان، الشجن، والشتات" فتاتنا نوعت في وضع لمسة كلها حزن من عيارات ثقيلة ،تريد أن تخرج لنا نوعا من الحزن الذي يسامرها من خلال " شجى العودة " الرءوم الساكنة سكون "الشجى " في أول وهلة ، وكأنها تسرق "همسا حانيا" ومهما كان الهمس مع الحنية والحنو، زادت الرقة ولا تقصمه الحان الشتات في اعتقادنا ، إنها إيقونة ،تتصف بها الشاعرة الرقيقة..ثم هاهي تفصح عن ثورة همسها، فماذا الاشتياق إلا هوى صداحا متلالا كالشمس، وهنا أنهت مساراتها إلى الشمس، وهذا "قضاء" حجب ما كان ليكون ، لأنها صرحت بكل ما لديها ، إن هواها كالشمس فلا شيء يأتي بعد ويترك القارئ يتفاءل مع "الشاعرة"، لأنها أوصلت حبها إلى نهاية المطاف ومهما كانت " حرقة الشمس " التي وصلت إليها منى فلا يمكن إن تستلطف دفاها ، لأنها (حارقة) بل جلست غير بعيده عنها وطمعت في ضيائها، يعتبر هذا التشبيه صياحا وناقصا وبسيطا ( استعملت الشمس كذروة للهوى ثم تفيات الضلال، متناسية أن كل خلق الله المحبين يمكثون حيث تمكثين ،لهذا جاءت الأبيات اللاحقة بسيطة بدون عقدة وحتى تركيز (إِنَنِي أَهْوَاكَ شَمسًا. لَيْسَ تَمْنَحُ دِفْئَهَا غَيْرِي. وَلا أُهْدِي لِغَيْرِ مَدَارِهَا مِنِّي الْتِفَاتْ. مِنْ بَعْدِ وَجْهِكَ غَادَرَت كُلُّ العَصَافِيِر الجَمِيِلَةِ. هَاجَرَتْ نَحْوَ امْتِدَادِ الحُلْمِ. فِي عَيْنَيْكَ.. نَحْوَ مَدِيِنَةٍ حُبْلَى بِآمَالِي. وَأَحْلامِي،وَأَسْبَابِ الحَيَاةْ)
توزعت أمام الشاعرة ، أشياء الحياة العادية ، تلك الشمس التي أوصلها إليها استهتارها من هوى عادي ،أصبحت كالصر يم ، تفتح مكانها" وجهه" حين غادرت العصافير المهاجرة بين الحلم والعينين ، وهي مترادفات غير محببة ولا مكان لها ايجابيا هنا .
إن فعل المغادرة ربما لا يخاطر بمعلومة الوجهة، أما إذا كانت الهجرة فمن المنطق إن نتعرف على الوجهة ، غير إن الشاعرة في هذه الإثناء أخبرت عن المدينة والآمال والأحلام وأسباب الحياة، هي مصطلحات أدخلت بقوة دون ترتيب مساراتها ، وإلا ما سيأتي من عرض لأبياتها يخرج ملعثما (مَا عَادَ لِي فِي الحُبِّ أُغْنِيًةٌ) حين حصلت الهجرة والمغادرة ، لم يعد هناك للحب أغنية، فأين ذهب حب الشمس فأنت تقولت قبل قليل بأنك أحببت كالشمس في نهايتها فما سبب هذا الرجوع ، إن كانت " الهجرة " فقد غادر إلى " وجهة معلومة" ، بالنسبة له عرفنا وجهته ، إما أنت لم نعلمها ولم نعلم لما لم يعد لك في الحب أغنية (أنها قمة التناقض)، وهو يتأكد أكثر في قولها (وَلا فِي الشِعْرِ أُمْنِيَةٌ) كل هذا ليصبح ماؤك غورا..(َبَاعَتْنِي إِلَى الحُزْنِ الدَوَاةْ)
02- إسقاط الاستثناء وبلورة الفرجة...
بدأت الشاعرة تحرر "عتباتها "من الداخل عندما استثنت كنهها وكينونتها "غيابه "، حبيب الشمس ينسيها الفرحة(فَأَنَا بِدُونِكَ فَرْحَةٌ مَنْسِيَّةٌ) ويبعد عنها " طلعة الشعر"البهية (لا تَرْقُبُ الأَشْعَارُ طَلَّتَهَا، ) وتأنقها لغات العالم (وَتُنْكِرُهَا اللُغَاتْ..) ويتصاغر الاستثناء في عينها ليصير حبيبها دمعةحسروية (وَأَنَا بِدُونِكَ دَمْعَةٌ،ذُرِفَتْ عَلَى سَطْرِ التَحَسُّرِ وَالتَشَوُّقِ،) حتى أدت تلك الحسرة إلى حدوث خنق (اخْتِنَاقِ الأُمْنَيَاتْ..)،اضن إن الشاعرة غابت في أحاسيسها ولم تعد تميز كأنها أصيبت "بحالة إغماء" لكونها تقربت إلى الشمس في البداية (إني أُحِبُّكَ فَوَقَ إِدْرَاكِ الشُعُوُرِ) حيث حولت حبها إلى "حالة فوق مظاهر التصوف الباطني " فقد تحت حالة الشعور وفي هذه الحالة ، يظهر أن عدم فهمها لحبها سيسقطها في دائرة الخاطر والاستبصار (وفَوَقَ حِسِّ الكَائِنَاتْ، وَضِفَافُ وَصْلِكَ غَايَةٌ لِلْرُوحِ،لا آمَالَ تَبْلُغُهَا،بأرضٍ تُحْكَمُ الأَشْوَاقُ فِيِهَا بِالْمَمَاتْ!) زلزلت الشاعرة مادتها الثانية في قمة الهوس العاطفي ، وكأنها تريد أن تؤسس لغرابة حقيقية بينها وبين القلب المهاجر (وَمَدَائِنُ العِشْقِ التِي تَرْنُو لَنَا،هَيْهَاتَ يُدْرِكُهَا التَمَنِّي،أَوْ جُمُوحُ الأُغْنَيَاتْ!)وبفرجة الاستسلام كاسي أنثى لم تصبر على قهرها هاهي تنادي من فراغ بعودة حبيبها بطريقة بسيطة، كان الأجدر أن تواصل صبرها لا أن ترنو إلى الإجهاد وتنادي بأعلى صوتها حائطا تطلب العودة (عُدْ يَا حَبِيِبي ،امنْ غِيَابِكَ ،عُدْ إِلَى قَلْبٍ أَحَبَّكَ فَوْقَ مَا يَصِفُ الجُنُونُ،لِعَاشِقٍ مُتَمَرِّدٍ،ضَاعَتْ عَنَاويِنُ البِلادِ بِقَلْبِهِ،والأحجية).
حتى انه لم يعد يفرق بين الأخيلة والمحاجية، وهو معذور فحرقة البعد وشدة التوله ، عندما تحاصر المعشوق، تجعله يخطئ ويصيب مثله مثل الغائب في حضرة،(ماعدا يَعْرِفُ وُجْهَةً يَأْوِي إِلَيْهَا،غَيْرَ بَسْمَتِكَ التِي مَلأتْ عُيُونَ قَصِيِدِهِ) وأدخلت في الأخير مفتاحها إلى القلب بقولها (يَا أَنْتَ يَا عُمْرِي، وَيَا كُلَّ الجِهَاتْ) سافرنا مع الشاعرة منذ البداية في متاهات اغترابية جميلة ، روقت من أسلوبها الفاتن إلا إن عرضها البسيط في الأخير جعلني اقر إن الشاعرة بدت بسيطة جدا بالمقارنة مع ما كانت تكتب في البداية و:اني بها أرادت أن تختصر الكلام لتقول له عد ياحبيبي فانت عمري ...
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى