بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المقارن  الاتصال  الادب  

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )

مُساهمة  Admin في السبت فبراير 08, 2014 8:29 am

العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )


حين يتحرك" ذلك الشيء الجميل" الذي يحقق متعة ولذة معا في الذات الإنسانية، تصاب فصائل جسمه بقشعريرة السعادة، فلا يجد آية التعبير إلا تلك " الصنافة الفائقة الحمرة "تختزل ألف حكاية في يومه أو نهاره، ولكن حين ترتعب الفرائس من جرة قلم أو مشهد مروع ، يحدث للنفس تقاطيع ، وأنا أجوب وسط قصة قصيرة للقاص عبدا لغفور مغوار في موقع أصوات الشمال البهي، ارتعبت فرائسي على حين غرة، وعيناي تقع على عقدة في نهاية القصة مالها وضع مخزي وسفالة لامرأة أودعت بغلظة فلذة كبد ممرغة في مذبحة قشيه من الدماء دكتها في الزبالة، راعني المنظر، وكعادتي أردت أن أغوص في عمق القاص لعلي أجد ما يبعد عني خلسة المنظر وبشاعته من تبريرات قلت لماذا لا اسقط مستويات اللغة والحبكة والفكرية والدراما في قصة بانت كحكاية وفي الأخير تحولت إلى جناية ...
يقول أرسطو من قبل ألحكي يستلهم الناص شيئا لايريد إن يمكث على حاله بدون انطلاق أو تبرير، فالحكي لا يكون مستمرا بحرية إلا إذا ادخلنا امرأة أو رجل وتركنا لهم الحديث لنختبئ نحن كأبرياء نراقب الأحداث من بعيد..
 المتحركون والمتكلمون...
لو نتخذ من محورا لكلام والحوار الدائر في المشاهد الأولى ،لا نجد من يحركهم الكاتب إلا ثلاث أشخاص من عامة المجتمع ، أحاطهما الكاتب بالسرية، وسنحاول الإفصاح عنهما في غوره الداخلي من خلال استقراء لغة الخطاب.حيث إن تماثلات الرسالة تمثل المرسل والمستقبل والرسالة الخاطئة..
 الواقف الحالم....
شخص يمثل العربدة واليأس والقنوط في "مجتمع الكاتب" هو تشكيلة لمليون "حالم" مثله ينتشرون على أعقاب "محطات الحافلات" أو في" الأماكن الشعبية " لأهم لهم إلا البحث عن زاوية للنظر إلى هموم العباد لعلهم يتناسون أهوالهم التي تصنع أحداثهم المترامية والتي سرعان ما يتصنعون " العندية" و"الصبر والتفوق" لمحو هزائمهم النكراء اليومية في حكايتهم، هذا الحالم أجلسه الكاتب في "محطة الحافلات" أين تقع القمامة، وهو توجيه خاطئ لان القمامة تكون في منظور الكاتب ماهي إلا أطراف بقايا من عباد الله الواصلين من أي مكان يضعون ماتقوتوا عليه أثناء الطريق ، فلا يكون المكان استراتيجيا لرمي القمامة ، ومن باب أن " الكاتب " ابن بيئته فكان لزاما عليه لو فكر قليلا في اختيار" المصطلح الناجح " لتصويب القمامة في محطة الحافلات ، وما هذا إلا بنشر غسيل لمنطقة حدثت في عرف الكاتب لكنه تحفظ عنها لهول الكارثة التي حملها كيس الفتاة...
 مستويات التفاوت..
"الحالم "الواقف مع القمامة يقول عنه الكاتب وسيما أنيقا يرتدي معطفا مشمعا، يظهر انه رجل مهم، فكيف يجلسه أمام القمامة؟ محددا له مهمة في حكمه الخيالي ، أرى في اعتقادي إن "التفاوت اللفظي" بلغ في هذا الفقرة حدا لا يطاق، من الاختلاف المتناقض إثناء اختيار زاوية لرجل مهم يشم روائح القمامة ..(القرب من محطة الحافلات، وبجانب صناديق للقمامة، كان يقف برأس قد غزاها الشيب، وكان يرتدي معطفا مشمعا. رغم شكله الفظ كان أنيقا و كان يظهر عليه أنه رجل مهم في مأمورية مهمة.)
 -السيدة الشبح...
امرأة منعاج ذات روحانية جذابة أبرقها الحالم وهو لازال يشم روائح " العفن المنبعثة من القمامة، كانت في مقتبل العمر كافيا في نظره لتوجيه قضيته ، نحو جري وراء ابتسامة أو لفحة من عطر أنثى " سلوب" يبحث عن شيء ، يتفيأ منه وهو يركز نظرته بالعين اليسرى منشغلا بإشعال سيجارة ، المشهد الايقوني جميل ومدروس وموجود في الكثير من المواقف التي يجلس فيها الصائد متمعنا خاصا ، إن كانت لديه بديهية إشعال السيجارة عند ه أيضا يحول عينيه اليسرى أو اليمنى آليا وبدون شعور في بعض الأحيان لإشعال السيجارة التي تباع من أكشاك تكون الرطوبة قد لامستها ، فيصعب إشعالها ..ومعه يصعب أيضا إشعال "فتيل العاطفة المنبعثة" بإعجاب مفاتن الأنوثة لان الرطوبة القاتمة تكون قد بسطت راودتها جزافا من خلال انبعاث الروائح من القمامة التي كانت لا تغادر نصفه.....وهاهو يقول (مرت به سيدة في مقتبل العمر، كان قصدها رمي كيس أسود في إحدى الصناديق قبالته. تتبعها الرجل بطرف عينه اليسرى وهو يتظاهر بانشغاله في إشعال سيجارة. )..
 -الحالم والشبح والمسخرة..
التحدي الصارخ الذي مارسته " المرأة الشبح " وهي تطعن النهار في " شرفه" من خلال نزولها بالكعب العالي لتضع كيسا به " وليد مذبوح "، أنها " طفرة من الخيال" لا تحدث إلا في "أفلام الفضائيات "، وهذا لبايعني أن "الدراما غير موجودة" ممكن أن يكون هناك " طفل" لكن لايرمى بتلك الطريقة والمرأة التي كانت تحمله سواء كانت هي "الأم" أو غيرها لايمكن أن نؤسس "لمنطق يبرر مشيتها" أو تعثرها " بغنج ودلال"، ولم يظهر عليها ترانيم التعقل في "أي صورة" لما رأت ذلك " الحالم" الذي كان يترصد حركة مشيها طامعا بالفوز في رأفتها ، فأين هي المهمة التي أوجدها الكاتب لها في البداية ، ربما هي " مهمة الصيد "من القمامة (كانت تجهد نفسها في إخفاء توترها ولكن كانت ترتجف.)
حتى ولو اكتشف أمرها فهي كالعادي ، دفعت بزبالتها صوب القمامة ، فكان الانزعاج أو القلق مبررا لأنه كان لاينبغي إن ترمي كيسا فيه مولود مذبوحا إلا إذا كان "يحكي " في سرد محكي عن الغير ، في تلك الفترة يمكن إن نقيس مستوى السرد بدون إقحام السارد في القضية ،غير انه يظهر إن السارد كان يدرك وهو يلمس يديه متحسسا إن في الأمر بلل.. اكتشف انه "دم لطفل" وضعه هو بنفسه في القمامة، كما نلاحظ تشكل الجانب الدرامي المحزن ، ولكن في الواقع كأن الحكاية هي "محاكاة لمعنى أجوف "يفتقد إلى عقد واقعية وخيالية ، لان باستعمال "الكاتب للمشهد الأخير "اخطأ الأمر واثبت الغواية الشيطانية للأنثى وانقياد الغباء لبسمة عابرة ( أشعل هو السيجارة، تعثرت هي قدمها فوقعت ووقع منها الكيس. أشفق عليها، فألقى السيجارة ووثب في خطوتين طويلتين ليمد لها يده..)
 الحوار وجور النفاق..
بدا الحوار كما كان متوقعا بين "مجرمة فارة " و"وقناص" كان يبحث عن الجنس، وكلاهما يفتقدان المثل، لما سقطت وتورمت قدمها ، بفعل" الكعب العالي" مد يده ليساعد هذه الغريقة في الذنب والعهر بدون علم ولكن بقصد وهو يقول بصوت دافئ.... مهلا سيدتي .. هل أنت بخير؟ "...قالت بنبرة فيها غنج وهي ترتجف دائما: - "شكرا لك... الكعب العالي ... أنت تعرف ... ثم قلة النور بهذا الشارع.......رد هو عليها وقد أنساه بريق عينها أن يجذبها لتنهض- " محقة... قلة النور... و الكعب العالي .).." ولكي تفر من قيده ويديه استعمل الكاتب إيقونة العصر...بقوله (عصرت يده لتنهض، فقال:..- " عذرا ..." ثم أعانها على الوقوف بجذبة قوية .أخذ منها الكيس ووضعه في القمامة.
واوهنا يتدخل السذاجة من " امرأة " ترتكب جرما تشكر قناصها على " مرؤته" أو سذاجته لتخفي جريمتها النكراء( شكرته على مروءته و ابتعدت بنحو خمسين مترا ثم ركبت سيارتها و غادرت.) وهنا يتدخل الكاتب ليصف نوعا جديدا من نساء لهن من شخصيات متحذلقة بالدهاء ...
 العقدة والغدة في كف واحدة...
في نهاية الأمر الحرية هي مأساة اجتماعية كانت لتتكرر في الكثير من المجتمعات التي عدمت الأخلاق الدينية لصيانة العرض وتحريم قتل النفس..( أحس هو ببلل في كفه، فتح عينه بجهد ليرى ما نوع البلل، ) عدم تقبله الأمر كان بمثابة الشعرة من العجين، لينتصر الكاتب للرجل الساذج الذي يتحسر في الأخير ويشرع في البكاء والنحيب على طرائق السعر..( صاح كالمسعور:..- " دم ..!."تفحص الكيس، كان به وليد لا زال بحبل مشيمته كان مذبوحا بلا شفقة.) لم تكن هناك نهاية إلا انه رسم بداية لو تعمد الكاتب إكمال أطوارها.. لتكتشف المجرمة وينتصر القاص للحق.وبدلا من إن يصنع لنا نصا أو تناقصا أو نصنصة كان من الأجدر صنع قضية والدفاع عنها حتى تعاقب تلك المجرمة بدلا من تركها هاربة ونحن نتعايش بغدة..قد تتبعها قنطة..
رسمت أبها الكاتب رسما جميلا يعوز في رأينا إلى تعقيد أبطالك بالمسالك القانونية، وتحريكهم وفق منطق المجتمع وليس منطق الكاتب لان هذا الأخير ماهو إلا مرآة عاكسة...وليس هناك "كولومبو" يشم رائحة المجرمة قبل إن تنزل من سيارتها.. ويتركها تهرب فلا تظلم الرجل( فقد كان أعجوبة )
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى