بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




اتجاهات العولمة ومناحيها/ كتب الدكتور حمام محمد زهير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اتجاهات العولمة ومناحيها/ كتب الدكتور حمام محمد زهير

مُساهمة  Admin في الخميس سبتمبر 30, 2010 3:00 pm

الاتجاهات الحديثة في العولمة :
*-
إن هذه الحركية نشأت في ظل متطلبات دولية أقل ما يقال عنها حاجات الدول إلى العملة الصعبة لإسكات مطالب شعوبها وإخضاع جماعات الضغط المتحركة على أكثر من جهة وإذا إنطلقنامن إشكالية الاتحادات الأوروبية التي بدأت تظهر على الساحة الدولية دون شك تصادفنا خطوة الاتحاد الأوروبي من خلال الخطوة التي اتخذتها دول الاتحاد بالتخلي عن عملتها الموحدة نظير الأورو ، فعلى غرار ما لهذه السياسة النقدية من مشاغل على المستوى الاقتصادي ، فقد هيمن الدولار على الساحة الدولية لمدة نصف قرن بعد الحرب العالمية II ثم بدأت تتزايد أهمية ألين والمارك الألماني بسبب قوتهم المالية ، كذلك الأمر سيان بالنسبة للثورة التكنولوجية في عالم الاتصال والتكنولوجيا الصغيرة .
ـ المطلب I : ـ علاقـة العولمـة بالتكنـولوجيـا :
إن العالم يسير بخطى جد سريعة في ميدان التكنولوجيات الحديثة كما يوجد في العالم 180مليون لغم أرض مدفونة وتحصد الألغام في العالم 2000شخصا شهريا ومع ذلك يتحرك العالم ككل نحو الأفضل في ميدان التحضر ، ونحن كعرب لا نؤمن أنّا الحداثة أو التحديث في طرق ووسائل العيش تأتي حتما من الغرب فقط ، بل تأتي أيضا من جيراننا العرب ، فالعلوم لم تعد حكرا على الغرب الذي يملك الوسائل ونحن لا نملك حق السيطرة على وسائلنا ، لذلك واجهنا مشكلة التغرب الحضاري وأصبح الأوروبي ( الحرفي أو العالم ) يسافر إلى البلدان العربية لعرض خدماته في أي مجال مطلوب .
فالعلماء العرب أو التكنولوجيين العرب المشتغلين حاليا بأوروبا ليس لهم حق عرض شخصيتهم العربية على المنتوجات المصدرة إلينا وهذا بعينه هو التغرب الحضاري ، وإلاّ كيف نجزم أن العربي على اختلاف مستواه المعرفي لا يعي جيدا كيف تحركه الامتيازات الأوروبية ، في القديم كان الإنسان يعيش ليأكل أما اليوم أصبح يريد الأكل للعيش وتفنن في تصوير العيش (الحياة) وبقدر تصوره للحياة أصبح ملازما له تصور أخر في الوسائل المشروعة أو الغير مشروعة لبلوغ غاية الحياة ورفاهيتها .
لقد أصبح في متناول الفرد أن يملي ما يريده بدون ورقة ولا قلم ولا لوحة مفاتيح ، المهم هو أن يتوفر له ميكرفون صغير على جهاز الكومبيوتر فيحول ترتيب الكلام إلى إشارات مغناطيسية .
إن الولايات المتحدة أصبحت تهيمن على الضعف الدولي في مجال الاستراتيجيات الشاملة ، فإذا كانت الحرب الباردة قد أنهت أسطورة العملاقين (الروسي والأمريكي ) ، فقد ظهر قطب ثالث وآخر رابع ألا وهو اليابان إلى جانب
ــــ
أروبا الموحدة بزعامة ألمانيا ، وهذا الاتحاد أظهر أن الولايات الأمريكية تمتاز باقتصاد رديء قياسا بالاقتصاد الياباني وكذا لإمكانيات أروبا الموحدة .
*- فهل اعتنى النموذج العالمي للاتحاد الأوروبي معيار العولمة .؟.
إن اقتران مختلف الصناعات الفعالة مع بعضها ولا سيما في ميدان تكنولوجيا الاتصال جعل معسكر الاتحاد بقيادة ألمانيا تحاول أن تقف بمثابة الخصم للعدو الصناعي و التجاري رقم واحد ولاسيما أن صناعة الأنترنات أصبحت صناعة ذات بعد قاري . ، فماهي هذه الصناعة ذات الأبراج المعولمة . ؟ .
يعد الأنترنات شبكة كومبيوتر تضم أكثر من 20 مليون مشترك وتتألف من آلاف الشبكات المنتشرة في ربوع الأرض ، إذ يتم تبادل الرسائل من خلال الأجهزة الإلكترونية ، إذ يستطيع المتدخلون تبادل البريد الإلكتروني وبتكلفة جد رخيصة ، ورغم صعوبة التقنية المواصلاتية إلا أنها تبقى لغزا على أنظمة القيادة في العالم للتحصل على بيانات أو بالأحرى تحديد هوية مخترقي أنظمة الشبكات ، حيث يسهل عليهم اختراقها .
إن علاقة العولمة بنظام تكنولوجيا الاتصال يقتصر على شيء واحد هو درجة الإيمان بقوة استعمال تلك الآلة لأنه لامعنى لأي فكرة مالم تجد من يدافع عنها ، فقد أعلن الرئيس بوش ذات يوم من قاعدة ماكسويل الجوية عن إمكانية بروز نظام دولي جديد مع انتهاء الحرب الباردة .. .
إن ذلك الرجل كان يؤمن تمام الإيمان أن النظام الدولي الجديد نظام سيقوم على تقسيم الدول القوية حتى ولو كانت روسيا وتدمر العراق و أفغانستان .
إذن فالخيار العولمي الذي يريد أن يضعه الاتحاد الأوروبي هو إخضاع أمريكا ، وأمريكا تريد تقسيم هذا الاتحاد و الإبقاء عليهم بدون وحدة سياسية وهذا بطبيعة الحال بمساعدة الماسونية العالمية .. .
ـ المطلب II :
ـ علاقة العولمة بالمآسي العربية :
إن واضعي دراسات المستقبليات لا يرون أي مستقبل قد يبشر ببزوغ فجر عربي حتى لا نقول يوحدهم بل على الأقل يحسن أوضاعهم ، بات من الأليق أن نضع في دراستنا هذه عنصر من فرضية هذه الدراسة يتمثل في بحث عناصر التغريب في الوعي العربي ، من الاستشهاد بالمآسي العربية :
ـ القضية الفلسطينية : أننا نتوهم أننا نساند في فلسطين ونعلق أشعارنا كما قلوبنا معها ونحن في نفس الوقت نكتب بالخط العريض أن قضية فلسطين قضية حرب أو سلام ولا خيار بينهما ، وقبل ذلك لم نشأ أن ننـزع وهما أخرا هو السماح لعلماء اللاهوت والباحثين والتوراتيين باختلاق تاريخ لإسرائيل القديمة وطمس كل معلم عروبي
ـــوهذا جرم في حقنا لأننا لم نسع إلى خلق نخبة تعمل ضمن إيطار علمي جذاب يقتصر بالصورة الحقيقية على وضع آلية حديثة تظهر التاريخ الفلسطيني بصورته الحقيقية .
فكيف يمكن لعولمة تنادي بها الغرب وجزء من البلاد العربية تحت أقدام العقن ، والأمر من ذلك أن معاهد أروبا التي تدعي العولمة تساعد من بعيد وقريب لتمكين اليهود من الإقرار بأرض المسيح التي ظلت تشكل مشكلة ثقافية للعالم الأوروبي ومشكلة دينية للعالم الإسلامي وكلاهما في الأول و الأخير ، يبحث عن هويته القومية ، فكيف نرى مصيرا ناجحا لعولمة عنصرية .؟ .
ـ الدين : إذا كان الإسلام دين تسامح فقد عفا الله عنهم في عصور مضت ، لكنهم أعادوا الكرّ وخانوا الأمة
ذلك أنهم عصوا فأظهروا الأنبياء وهيكلوا ديانات جديدة على غرار الفاديانية (1)،والبهائية (2) .
فظاهريا يحترمون الدين الإسلامي ، وبالخفاء يعملون على تهديمه صونا لمصالحهم.
ـ فكيف ينظر الغرب إلى عولمة العرب أو العرب إلى عولمة الغرب ، هل من باب الحيطة والحذر أن يضل العرب على ولاء للغرب حتى لا تغلق الأسواق العالمية في أوجهنا .؟
أم أنه العكس رغم النظرة العدائية له فقد كتب رشارد نيكسون(3) إلى الأمريكيين ذات مرة بجهلهم بطمس معالم الدين الإسلامي وكل ما يعرفه المجتمع الأمريكي عن الإسلام سوى أن حكام العرب محضوضون لأنهم يحكمون شعوب متبدية غير قابلة للتحضر .
هكذا تنظر إلى أم العولمة في العالم ،فلقد فحص نيكسون مآسي العربية وعلينا أن نفهم المقصد كما هو، وهاهي المآسي العربية و الإسلامية في نظر أقطاب العولمة :
*ـ ومنه العالم الإسلامي معرض للثورة بسبب التضامن الموجود بين المؤمنين ، ومادل
عليه هو موقفنا من الحرب الأفغانية الروسية لأننا نحوز على أكبر نسبة من الشباب
( 60% ) .
*ـ التضارب بين الإسلام الذي أخرج الشيوعية من أفغانستان وبين الأصولية التي تحارب
الأنظمة ولكنها عاجزة عن الوصول إلى السلطة .
*ـ قضية إسرائيل وترسيخها في وسط العرب لا مندوحة عنها .
فهذه العناصر قال عنها نيكسون في كتابه الفرصة التاريخية (4) ، فرصت أن يكون شريكا لنا لكنه اقترح اختيار التوجه الأصوب لخدمة مصالح أمريكا في العالم .
ـ شباب الأمـة : لقد صرع القيادات الغربية بأن طاقة العرب والمسلمين في شبانها ،لهذا فقد عمدة إلى إختراق مجال الإعلام لهؤلاء بالاستحواذ على قدراتهم العقلية و البدنية حيث لا زالت صنوف الهجرة التي تفتحها هذه الدول إليها للتكفل بهم فكريا عن طريق ماتبثه ، وقد عملت أمريكا بنصيحة نيكسون عندما منحت رعايتها لأصدقاء أمريكا كتركيا ، ومصر وأندونسيا وباكستان والمغرب والسعودية ... ، وإلا بما نبرر عزوف 182 دولة عن التوقيع على إتفاق يمنع حماية حقوق العمال المهاجرين الذين بلغ عددهم 15 مليون فرد .(1) .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ الفاديانية : حركة يهودية من إبداع الاستعمار الإنجليزي ، حيث عادها مرزا غلام احمد حيث نفى فكرة اختتام النبوة .
ـ 2ـ البهائية : ظهرت بكر بلاء على يد كاظم الرتستي وحسن الشبر وني وامرأة تدعى غرة وكان هدفها إبطال فريضة ا الجهاد، والمشاعة الجنسية .
ـ3ـ ريتشارد نيكسون الرئيس الأسبق لأمريكا – أمريكا والفرصة الأخيرة – محمد زكي إسماعيل . ـ 4 ـ نفس المصدر .
3 ـ وليد عبد الحي ـ بطرس غالي والدبلوماسية الؤقائية ـ مقال نشر بالسياسة الدولية . العدد20
بتاريخ 16/12/93 .



avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى