بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الاتصال  المقارن  الادب  

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




مفهوم القيادة والتسيير/ من كتاب الاشراف والقيادة للدكتور حمام محمد زهير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مفهوم القيادة والتسيير/ من كتاب الاشراف والقيادة للدكتور حمام محمد زهير

مُساهمة  Admin في الخميس سبتمبر 30, 2010 3:20 pm

مفهوم الاشراف والتسير
نتناول في هدا العنصر مفهوم المرفق العام وعلاقته بالخدمة العمومية.
1 – ا لمرفق العام
نظرت الإدارة الكلاسيكية للمرفق العام على أنه مثال للاجرءات المعقدة خاصة المستعملة في مجالات التوظيف والخدمات العامة .
عبرت النظريات التى قامت على ما يسمى بنظرية المرفق العام التي ساهمت في نشوئها مجموعةمن العوامل منها:
- قصور المبادرات الخاصة بالتكفل بكل احتياجات الأفراد لأنها تبقى غير قادرة على القيام بنشاط مهم للحياة الاجتماعية، وبالتالي فإنها أوقعت الدفاع والعدالة في مطبات الساكت .
- ظهور مفهوم المرفق بفرنسا 1779 بصورة شكلية في العهد الملكي على سبيل "الرسمية" فصار مثله مثل البلدية ،.
وتطور مفهـوم المرفق العام ابتداءا من القرن 20 ، نتيجة لمبدأ الفصل بين السلطات الإدارية والقضائية ، وهوما كان له اثركبير في البحث على توزيع الاختصاصات ، بين الهيئتين القضائيين، فسمحت فكرة السلطة العامة بالتميز بين أعمال السلطة وأعمال التسير .
ونظرا للتجاوزات التي كانت تحدث في البرلمانات القديمة ، فقد تدخل فقهاء المرفق العام بإقتراح خضوع الإدارة لفكرة التشخيص ، أي ان ينظر لها بصفتها شخص متصرف ، وكان هذا بالفعل قبل ظهور نظرية السلطة العامة ورقابة مشروعية القرارات الإدارية .
حارب الفقيه ديجي "1" بقوة مشكلات السيادة والسلطة العامة والقيادة وإعتبرها من مخلفات العهد الملكي البائد ، فهو لا يرى وجود للدولة إلتي ليست في حد ذاتها كائنا موصوفا ، ولا وجود لشخص معنوي ، إلا في القانون العام وليس هناك إلا الأفراد ، وقد إستشهد على ذلك قائلا لم أتناول الطعام أبدا مع شخص معنوي .

2- مفهوم القيــادة
لايمكن التطرق الى شرح مفهوم القيادة مالم نتعرف على تاريخ نشوئها
أ-تاريخ نشوء القيادة :
نشأت فكرة القيادة في اعقاب نظرية العقد الاجتماعي ولولاها ما كانت لتكون، لولا ان إهتدى الانسان الاول إلى فكرة الأمن والاستقرار، داخل المجتمع ، ففكر البشري في حماية نفسه من الاخطار ، التي كانت تهدد الجسم البشري في بنيته ،
حدث اختلاف في الرأي والتوجهات حول فكرة القيادة مما أدى إلى القتل ،كما ذكر القران حادثة مقتل قابيل لأخيه هابيل ،وقصة يوسف عليه السلام ، فكل ذلك كان مرده إلى أنانية متأصلة في البشر ، تهوى حب الظهور والتسلط بإستعمال كل الوسائل بما فيها القتل إذا كان ذلك ضروريا ، فقد عقب روسو قائلا " إن اتخاذ الناس الحياة الاجتماعية أداة لتحقيق أنواع الرفاهية كان أول شيء فرضوه على أنفسهم دون أن يفكروا فيه وأول منبع للشرور أعدوه وأنه بالاجتماع، أنساب في النفس شعور رقيق يتحول إلى هياج صائل عند أقل اعتراض ويسقط الغيرة مع الحب وينشب الخلاف ويضحى بالدم في سبيل ألطف الاهواء " "2" .
ــــاختيار القائد يحب أن تتوفر في القائد صفات منها القدرة على إقناع الآخرين من الثائرين في مجتمع القبيلة ، ويحثهم على تحقيق الأهداف المحددة للجماعة. التى بدونها تصبح الأنشطة كاليراقات الكامنة في الشرانق .
ولما كان الهدف العام هو حماية الجسد الاجتماعي ،فإن الاتفاق والتفاهم كان من بين بديهيات العمل بكل إخلاص في دائرة تضمن للجميع مستويات أليفة للتعايش، وهذا بمعرفة ما يدور في أذهان الآخرين من خير وشر ومعرفة وعي وقصد درجات الدفاعية عندهم وبالتالي فهو يملك قوة تأثير في الجماعة لتحقيق الهدف المراد تحقيقه.
2 : مفهوم القيادة :
عرفها بوقاردوس أنها لا تحدث في فراغ كما إن الشخصية تتفاعل مع ظروف اجتماعية، فهناك من ينطلق على أساس أنها " السلطة الرسمية " التي تمنح للموظف المسؤول قوة ممارسة السلطة بينما تستعمل مدرسة الاتصال أو العلاقات الإنسانية عنصر الاتصال .
إن نظام القيادة يتمركز بين شيئين اثنين أولهما " الإدارة " أي وسيلة أحكام سلطة على المرؤوسين بإستعمال القوانين والأعراف وثانيهما التحكم في السلطة السليمة للمرؤوسين .
فالقيادة تعرف على أساس الاتفاق الاجتماعي على منح السلطة إلى الأمير، السيد الذي عكس في شخصه كل مجالات للسلطة الإلهية المطلقة، لأنه في نظرهم يستلهم مشاقه من أعباء الجماعة ومشاكلهم داخل الهرم الأسري، .
والحديث خارج إطار الولاء والخضوع هو جريمة كبرى قد تودي بمقترفها إلى الإعدام أو الحرق أمام الملأ كما كان يفعل قبائل جنوب إفريقيا وبنين في القرون الماضية ، لأنهم كانوا يرون في الأمير السيد هو ظل الله ولا يحاسبه إلا هو "1" فهو العقل الإلهي المفكر في تسير شؤون المجتمع وحمايته أمنهم .
ولاشك أن القائد في الأعراف القديمة والحضارات الرومانية واليونانية هو نفسه قائد الجند والحرس وحارس المدينة ، فالحنكة والبراعة والفتوة والجمال كانت من بين سمات القائد البارز في المعركة ،فبدون شك لا تخلو أجنحة اللوفر أو لوهافر من لوحات جسدت وسامة بونابرت أو ديغول ، ،والكاردينال سيرجايرا بطريك لشبونة .

4- معيار إختيار القيادة عند القدماء:
إن أسلوب القائد في الحضارات القديمة ، كان أسلوبا راقيا بإعتباره إعتمد على المهارات في كل الميادين، فنحن لم نسمع في التاريخ القديم انه تم اختيار قائد ،غبي أو مريض فكل كتب التاريخ القديم ، أثبت أن إزدهار فن الحكم كان منطلقة الأول من منطقة الشرق الأوسط التى كانت بمثابة النموذج الفعال ابتداءا من إصدار قوانين حمورابي سنة 1000 ق م
وضعت الممالك المصرية القديمة "1" نمطا علميا لإختيار المشرفين إعتمد على إنتقاء المتحصلين على درجات علمية في امتحانات تؤدى لهذ الغرض .
أ-معايير اختيار القيادة في التاريخ القديم :
إن هناك معايير مختلفة وضعت لاختيار القائد ، تفرقت حسب كل منطقة فكل جهة كانت تفرض تقاليدها خاصة أمام المد الديني على العقلية البدائية، ففي اثينا مثلا كانت التفرقة موجودة في الأصل (مجتمع خاضع – ورجال أحرار يجسدون السلطة) فطريقة اختيار القيادة تتم بفعل الاقتراع على أن المنتخب يجسد إرادة الإله ، نفس الشيئ كان في روما القديمة ، أما في حضارات المتوسط فقد سجل إنتقاء الكوادر على أساس الانتماء إلى طبقة الأغنياء .

أكدت البحوث "1" الميدانية على أن التركيبة الاجتماعية في المجتمعات القديمة أوجدت نظاما قام على أساس الأشراف والعبيد.
وعملية إنتقاء المشرف العام تكون من الأشراف دون إهمال طبقة العبيد التي أعطي أفرادها جانبا من المسؤولية ، لإنتقاء موظف عمومي يكون وسيلة لردع العبيد وتخويفهم مقابل محفزات مالية .

ب- معايير اختيار القادة عند المحدثين :
إن الثورة الصناعية التي شملت أنحاء العالم من حيث إنتشارها بوسائلها افرزت ظواهر خارقة ، كان لابد أيضا التفكير فيها ، دون هوادة في إيجاد مواصفات حقيقية لانتقاء المشرفين على المؤسسات والوحدات الإنتاجية خصوصا وان مجال تطور علاقات العمل بدأ يعرف قفزات نوعية متقدمة في ما يخص تحديد نوعية العمل وتصنيف الطبقات المنتجة على غرار تصنيفات جيفرسون "1" وموروه جونير 1931 "2" فإن اعتماد معاير الكفاءة والبراءة والانتماء الطبقي كان من بين أهم معايير إختيار المشرفين في قيادة العمليات الإنتاجية .
وبعدما تبين لنا مفهوم القيادة عبر مراحله سوف نحاول إعطاء المفاهيم الاخرى المتداخلة في هذا الموضوع لنخرج في الاخير الى تحديد مفهوم عام لعلوم التنظيم والتسير الاداري ، ومن بين هذه المفاهيم نذكر مايلي:
1ا: مفهوم التسيير :
يقصد بالتسير إتباع القواعد والإجراءات المعترف بها لتنظيم أشغال الأفراد داخل المجتمع ، لكنه كمفهوم تطور مع الثورة الصناعية والتكنولوجية، وأصبح واقعا وحتمية لابد منها ، لهذا ظهرت دراسات ، لتنظيم أشغال العاملين داخل الوحدة ، وهذا ما يؤكد وجود فرق طفيف بينه وبين التنظيم الذي يختص بإدراج ميكانيزم حيوي يجعل من التنسيق حتمية علمية أي مطابقة الهياكل التي أنشأت أو خصصت لأداء مهمة مع العاملين (الموارد البشرية)

6- تصنيف جيغرسون ، قسم العاملين إلى أفراد المهن الحرة والثقافية – المحامون – الأطباء –الأساتذة – المؤلفون ثم البائعون والتجار كما فيهم موظفوا البنوك ، ثم المستخدمون في المنازل
7-تصنيف حويتر قسم العاملين إلى رجال الدين – الإدارات الأطباء –الحينس –الملاكون –المزارعون

إن التسير هو مجموعة من المبادئ والمعلومات ، التي يكتسبها الفرد بإستعمال تجاربه الخاصة ، فتكسبه نظرة تختلف عن الآخرين .
وهو في غاية دقنه علم حسب (Tayler) يقوم على مجموعة من العناصر الثابتة في المجالات البشرية ، بينما هو في الحقيقة ملكة مهنية وعلمية ، لا يشترط أن تقاس بالمؤهلات العلمية أو حفظ قواعد ومعادلات وتراكيب ، فمهما أسدت البحوث العلمية من تعاريف في غاية الدقة على غرار المدارس الفرنسية والانجلوسكسونية ، فلا يمكن إثبات التسير بإتباع قواعد قيل أنها خاصة بالتسيير لأنه أشمل من القواعد في حد ذاته ونظرية التسيير الحالية هي نفسها نظرية العقل الإلهي غير أنها بدأت تنحصر بمراعاة الوازع الديني ، فهو ملكة قائمة على مجموعات كبيرة من العطاءات منها – اللغة ، الاتصال الثقافة والمعلومات .
وكل من له هاته الملكات يستطيع توظيفها من أجل الوصول إلى الهدف المخطط له الذي يكون في الأول والأخير مشفوعا بإتخاذ قرار


-----
3 عمار لوحوش – الإتجاهات الحديثة في علم الإدارة – SNED - ص 17

يقترب مفهوم التسير كثيرا من الادارة كمرفق ونظام تسير وسوف نبين ذلك من خلال المفاهيم التالية :
أ-مفهوم الإدارة العامة : نعني بها تنظيم (مؤسس) لحل مشاكل الناس عن طريق تحقيق التآلف الاجتماعي ، وهذا النسق في التآلف ،هو الذي يعكس روح التنظيم ، فالإدارة هي روح التنظيم إذ تعتمد على تنظيم وتحليل وإدارة الموارد البشرية لتحقيق الأهداف والمشاريع التي أعدتها الحكومة "1
ب- شخصية المسير :
إن المسير هو الشخص العام بمفهوم الشمولية المقترن بالأدوار الذي تتخصص فيها الهياكل والأجهزة ، فإن السمات الشخصية للمسير تكاد تكون واحدة ولكنها على العموم تبقى خيالية ، إنطلاقا من إختلاف التكوينات البسيكولوجية للمسير، سواء في الإدارة أو في المشروعات الخاصة …ومنها:
* الذكاء : إذا كان معيار الذكاء يؤخذ به في حل المسائل الرياضية فهو كذلك بالنسبة للعلاقات العمالية ،فلما كانت المؤسسة تمثل خلية إجتماعية أي تقوم بوظيفة إجتماعية ،فمعنى ذلك أنها تحتوى على خليط هائل من العقليات الثقافية والشهادات العملية والمهنية وشهادات الأقدمية والخبرة، فمهما كان مستواه الثقافي عاليا إلا أنه سيقع في منافسة علمية حادة قد تسبب له متاعب مالم يوظف ذكاءه في تسير العلاقات من أجل المحافظة على الهدف المخطط له .
والمسير في كل وظيفة يحاول أن يكون أكثر ذكاءا من غيره عن طريق مبادراته الشخصية، فقد تكون التجربة العلمية الميدانية أكثر نفعا حتى من الشهادة تاعلمية نفسها لأن الميدان الوظيفي ، أثبت وجود مسيرين حققوا نتائج عجيبة في تسير العاملين ولا يحملون الشهادات العليا ولا يعني هذا الطرح إلا حالات شاذة لا يقاس عليها كثيرا لأن العصر الحالي يتطلع إلى الأفق الجديد خاصة في خضم التطورات الحديثة لتكنولوجيات مجتمع الاعلام والمعرفة
* الاستعداد للتطور :إن إدراك منظمة التغير الاجتماعي تعد من بين المعلومات المطلوبة في بداية الأمر ، للتحكم في المؤسسة العامة أو الانتاجية أي العلم بالمتغيرات الاجتماعية وألياتها يعد في الأصل على سبيل الثقافة المشروطة بالنسبة للمسير .
فالنضج الاجتماعي يجعل منه شخصا ذا مفهومية فكثيرا من الناس لا يتقبلون الهزيمة مباشرة ولا يفرحون في حالة توفيقهم ، فأي مسير يجب أن ينظر إلى إستعداداته النفسية من زوايا متنوعة فهو لا يمكن إرضاء جميع الناس مهما أوتي من قوة .
* الدافعية والدوافع :إذا كان الطموح شيء مشروع فإن الدوافع الشخصية للمسير في تحقيق هدف هي أيضا مشروعة على أن يكون ذلك الهدف الذي يقيس به إنتصاره يدخل ضمن أهداف المؤسسة مما يؤدي إلى نجاحه، وهذا النجاح سوف يتحول إلى حافز مشجع وكثير ما سيجنب المسيرون لحوافزهم الداخلية أكثر من الخارجية ،فهو قد يجد في نفسه أن مبادراته الشخصية لتطوير المؤسسة ستجعل منه يرتقي إلى منصب عالي في الدولة ، فيكون بذلك قد ساهم في الاستجابة لحوافزه الداخلية أكثر من تلك الحوافز التي تقترن بالزيادة في توريد المنتوج أو غيرها لأنه في نظره شيء عادي يقترن بالزيادة في طاقة الإنتاج ومضاعفة العمل أو تحفيز العمال ماديا .
*روح الاتصال :بدون اتصال لا يستطيع المسير أن يقف على تسير محكم يفهم به الطرف الثاني سواء داخل المؤسسة أو خارجها ، وروح الحوار والمناقشة هي مبادرات ساهمت كثيرا في حل الكثير من معضلات الشركات الدولية فحسب OSBORN فإن دور إتخاذ القرار لا يتم إلا بطرح أسئلة وتكيفها (التغير – الزيادة – النقصان – تجميع – التركيب ) حيث عندما تكون هناك مشكلة يجب أن نطرح كل تلك الأفعال
ويرى DELFI ى خلاف ماذكره OSBORN بان إجراء حوار ومناقشة مع الخبراء أولا لاستخراج الحل ثم توزيع استمارة تكون لمعرفة المشاكل ، بينما لدراسة مشاكل المؤسسة يجتمع مجموعة من العمال حسب الميدان الإنتاجي أي بالتخصص الوظيفي ،ويتبادلون الحوار حول مشاكل المؤسسة في ذلك اليوم وبالتالي يفسح المجال لحوار حر وكامل حول أي مشكل وتعرف هذه الطريقة Boowin Sbny وهي طريقة معروفة في المؤسسات الاعلامية بالبريفينج.

بعد إلمامنا بالصفات التي يشترط أن تتوفر في المسير نشير إلى بعض أنماط المسيرين المعروفة في علوم التظيم
1-المسير الاوتوقراطي :
هناك من ينظر إلى تركيز السلطة بمنظار تعسفي ، فهو لا يحاول تجزئتها إلى مرؤسية ، فقد يركز كل سلطاته بإستخدام صلاحياته ،وقد تكون قيادته سلبية إذا كان عاملوه ضعفاء ، كما تكون قيادته إيجابية إذا إستغل مبادراته الشخصية في التحفيزات المادية والمهنية وأبدى تفهما لمشاكلهم الاجتماعية .
فالمسير الاوتوقراطي هو الذي يحافظ على علاقاته الطيبة مع تابعيه فالاتوقراطية أسلوب يولد شعور بالرضا لأنها تنتج اتخاذ القرارات بسرعة بواسطة العاملين الوسطاء (رؤساء المصالح - المكاتب) الذين يشكلون همزة وسط بينه وبين العاملين .
-2- المسير المشارك :
هو شخص يعتمد على إشراك موظفيه بكل المسائل وإحاطتهم علما بكل المستجدات التي تحدث داخل المؤسسة وهو نمط حديث بدأ يظهر في المجتمعات الصناعية الحديثة نظرا لقوة المنافسة .
-3- المسير السائب :
لا مجال عنده للمبادرات الشخصية ، يطبق القانون بحذافره باستعمال الطرق الرياضية داخل السوق وما يقوم به سوى التنسيق بين الداخل والخارج
أن كل مسير مولع بالنجاح والارتقاء وهذا حق طبيعي ومشروع ولا مجال فيه للشك كما أنه لا يمكن أن نجد مسيرا تتوفر فيه صفات التسيير الكاملة، لكن هناك من يستطيع أن يبلغ ذروة التسير الناجح خاصة إذا ما اتصف بصفات القيادة الفعالة التي منها :
-الرغبة في إتقان العمل وجودته
-اعتبار العمل متعة، مع القدرة على التنفيذ في الوقت المناسب
-قوة الإرادة على التنفيذ بعد الإقناع الثقة بالنفس
-الهدوء أمام الأزمات الواقعية والنظرة الشاملة لمواجهة مشاغل التسيير
-الانضباط واحترام الوقت واحترام القوانين والتنظيمات .

1- تشكيل بنيات وميكانيزمات التسير :
إن كانت عملية التبخر هي التي تفرز في الأخير حبات المطر ، فإن الأمر يتشابه إذا ما أخذنا الطريقة التي تؤدي إلى الترابط بين الموارد البشرية والمادية حيث يضهر المعنى العام من كل هذا الترابط في خدمة السياسة العامة .التي تخطط لها مسبقا والتي سنفيها بالشرح وأطوارها في هذا الفصل .
وضع الباحث عبد الرزاق بن حبيب "9" نموذجا حديثا لقياس عجلة التسير معتمدا على 04 مستويات (التخطيط ، التنظيم ، الإدارة ، المراقبة ) ورغم أنه نموذج به عدة انتقادات إلا أنه أصاب في الأخير عندما صور مراحل تكون الفعل المرصد عن طريق توظيف سلطان الإرادة الباطنة (التدبر- التفكير – التصميم – التنفيذ ) ونلتقى معه في أخر مرحلة المراقبة أو بالأحرى مرحلة التنفيذ لأنها تتم بإتخاذ قرار أدى إلى نتيجة أو لم يؤدها المهم أنه أتخذ القرار.
وروح التسيير ينبغي أن تحتوى على أركان العملية الاتصالية لأنها هي المحرك الأساسي لتسجيل الاستجابة وكلما كانت التسير ايجابيا كلما دلّ على فهم متقدم لنوع الرسالة ،وهذا في حقيقة الأمر لا يأتي إلا إذا توافرت أليات تسير العملية الاتصالية منها:
- الوضوح في الرسالة لأنه إذا دخل التشويش يؤدي إلى تداخل بين المرسل والمستقبل فيحدث فساد في قناة الاتصال بين المصدر و الهدف "10" .
فالتسيير يدور في نفس الدائرة التي حددت من طرف ولبرشرام بخصوص العملية الاتصالية بين (مرسل ومستقبل ووسيلة نقل (قناة الاتصال) أي أنه يخضع إلى ضوابط تكون معروفة ومعلومة لدى طرفي الاتصال (مرسل ومستقبل) فكليهما يساهمان كل حسب موقعه في تحرير مدونة الاتصال والمعروفة بالاستجابة سواء الايجابية أو السلبية ، فمكالنيزم التسير في المؤسسة يقترن بهذه العملية .
إن الفرد المسؤول في المؤسسة له نفس الصفة التىربما يحملها العامل كثقافة المعاملة وحتى الخجل والخوف وكل تلك الصفات تنعكس سلبا أو إيجابا على طريقة التسير داخل وسط المنظومة الإنتاجية ،
- ثقافة الرئيس والمرؤوس هي الاخرى تلعب دورا في تطوير روح التسيير التي تبقى تتأرجح بين تنظيم العلاقة عن طريق الحوافز والعمل على إيجاد الملائمة بين مصالح الأشخاص.

ويتم ذلك بالاتفاق على تحديد هدف تضبطه استراتيجية تعتمد على تبسيط الوسائل يإستعمال الأسلوب الإداري الناجح ، وحتى لا نحصر طرح مسؤولية الموظف على الوظيفة ، فإنه ينبغي الاهتمام بمنظومة الاتصال.

9- عبد الرزاق بن حبيب – إقتصاد وتسيير المؤسسة - OP4 ط 2002 - ص 105
10-عبد العزيز شرف – اللغة الإعلامية – دار الحيل – بيروت 1991 – ص 85

4-المملكة القديمة (2180 ق.م) المملكة المتوسطة 2080 – 1640 ق م المملكة الجديدة 1570 – 1075 المملكة الحديثة 1075 – 322 ق م
5- هوفمر – بديان شاميان .

avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى