بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




القصة الكاملة لسقوط زمالة الامسر عبدالقادر في عين طاقين/ حمام محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القصة الكاملة لسقوط زمالة الامسر عبدالقادر في عين طاقين/ حمام محمد

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 10, 2010 10:59 am

القصة كاملة لسقوط الزمالة :
إن سنوات 41 / 42 « كانت من أجمل سنوات الجنرال لامورسير لأنه وجد حرية في تقتيل القبائل التي كان يصاد فها في الطريق ،كما أنه عالج أكبر مشكلة تتعلق بالتكفل بالجيش الأفريقي و لم يكن لامورسير الوحيد الذي قاتل العرب بوحشية » . الشيء الذي مكنه من الاستحواذ على صلاحيات واسعة من الجنرال بيجو ،في تلك الفترة كان بجانبه السفاح شان قرلي الذي يلقبه العرب Changarlo المتخصص في القارة الأفريقية ،وفي سنة 1843 بدأ الأمير يفقد أنصاره في منطقة الونشريس و تباعد عنه بعض الأوفياء و أصبح متقطع التفكير مرة في المحلة ومرة في العاصمة .
خلفيات الاختيار .طاقين

إن الشيء الذي جعل الأمير عبد القادر يختار هذه المنطقة عن سواها لإقامة عاصمته المتنقلة على ربوعها والتي سوف تحقق للمنطقة ككل بعدا صناعيا وإقتصاديا هاما لو دامت لأشهر قليلة منها
الانتماء الروحي إلى اصل هذه البقعة التي قطنها الوافدين من البيض ومعسكر
ثانيا لطبيعة تربتها الخصبة خاصة في نواحي جنوب الواد على طول طريق آم الشقاق بحدود ولاية الجلفة .
لقد علق الكثير من الواصفين للزمالة خاصة الأجانب أنها كانت منظرا عجيبا وهي تحمل كل تلك الهيئات البشرية والأنعام ما يكفي ان تحمل سفينة نوح وأكد الأمير عبد القادر نفسه عندما هاجم دومالي لم يكن عدد سكانها يفوق 60 ألف فقد كانت ستدعم معالم العاصمة التاريخية .

ما قيل عن طاقين عبر عنه الفرنسيون براويات كثيرة وعجيبة في بعض الأحيان نابعة من تخوفهم من الأمير وهم يدركون ان اختيار الأمير لمنطقة طاقين دون سواها إنما مرده آلي اعتبارات طبيعية وأخرى معنوية أخرى معنوية وقد أقر الجنرال بيج ذلك عناية أن قوة الأمير روحية أكثر منها مادية لهذا كما قلت اختلفت الراويات ومنهم من ذهب إلى القول آليان طاقين لم تكن تعرف لولا موقعها في طريق حملة الاغواط كهدف إستراتيجي كان يطمح إليه الفرنسيون لمصادرة كل قبائل الصحراء والجنوب الغربي وتعنيف ومعسكر وغيرهم كثيرا وتعود إلى تاريخ 1915 من خلال ما كتبه ليمورغ في كتابه الدوق الدومالي والمجموعة الافريقية الثالثة
إنها وماأنذر المصادر التي ترتكز عليها الحكومة الفرنسية للتأريخ للدوق الدومالي في الجزائر ومدونة في 19 ورقة مطبوعة في مطبعة وقد تناولت سقوط زمالة الأمير في 16 ماي 1843 .
وحسب هذا المخطوط فان برج لصاص ذي الطابع التركي هو الذي كان يميز المنطقة ويؤكد على أنها كانت مكانإاستهداف ومرور الكثير من القبائل التي تبحث عن الكلأ .

إن سنة 1842 / 1843 كان شتاؤها من أثقل الفصول على الفور خاصة جيش إفريقيا بعد 6 أشهر من العصيان الذي وقع في الجهة الوهرانية تواصلت مطاردة الفرنسيين للأمير في المنطقة وقد اعتمدت سياسة المطاردة خطوة بخطوة في السلاسل الجبلية والهضاب القبائلية التي كانت تحف الأمير بالدعم .
إن إنشاء الأمير لمركز بوقاره ودخوله المدية وثنية الحد وثالث بتنس أتعطى ركيزة جعلت الفرنسيين يعملون أن الأمير يريد أن ينصب عيونه على تحركات الجيوش المتوجهة لقمع قبائل الصحراء .

فعلق الفرنسيون أنها خطة مقبولة وأعطيت مهمة ملاحقة الأمير في الغرب انطلاقا من القبائل الذاهبة إلى معسكر إلى لمورس ير تحت قيادة وتنسيق الدوق دومالي .

حيث تم تجنيد 1300 فارس من الفنطازية و 500 فارس و 300 قايد من بوغار عندما توغل يوسف العنابي إلى الداخل وأبلغ أحد القياد وأغلب الضن أنه القايد بن فارح ألفرنسين بمغبة المخاطرة وطلب منهم الرجوع قائلا أنها 60 الف شخص قد يقتلونكم بالعصي ويصطادونكم كالارانب
فلم يأبه الدوق بمقاله العربي الخائن وأقسم برأس والده بأنه لن يتراجع عن غايته .

إن أصل آغا بن فارح المتبوع بـ 30 فارس من البواعيش والذين كانوا يعرفون الارض جيدا فقد ذكر لي المرحوم سي يوسف الخوجة أن الاصل التاريخي لرأس العين قطنه البواعيش وطردوا الى نواحي سبت أعزيز من طرف أولاد أحمد بن مغني أي المقان وهو أغلب الضن الذي جعل إغا اولاد فارح يضمرون الحقد للمنطقة في القرن السادس عشر .
ان قجيلة كانت هي الوجهة الموالية لأنها كانت غير بعيدة عن وسط سلسلة جبلية مليئة بالماء والكلأ ففيها اقام الأمير زمالته في الشتاء وحاولوا تغيير المكان بمحو الآثار ولم ينتاب الفرنسيين شك ان مخزنا للأسلحة قد وضع في مكان خفي وبداؤا يخططون للموجهة التي سوف يقصدها الأمير .
واستثنى من الفرضيات ما يقول انه سوف يتوجه إلى وهراه غير انه يمكن ان يتقدم إلى دورا لحراري في الجنوب حتى يعتصم بجبل عمور بجانب الشرق والجنوب وينشئ قاعدته أمامية تواجه وتنسحب وهي استراتيجية أيضا محكمة لأنه يعلم ان الفرنسيين يريدون التوغل في الصحراء و الصحراء كانت تعني لهم الجلفة والاغواط ولم يكتشف الطابع الصحراوي لطاقين لا حقا مرور لمورسير بالتل .
ان الوصول إلى محلته بالنسبة للفرنسييين هو الوقوع في مكان قريب من تحركات الأمير حسب ضنهم السابق لان عيونهم كانت في كل مكان خاصة بعد ارتداد المرتد يوسف العنابي .
الزمالة من بعيد :
نساء ـ أطفال ـ قطعان من الأغنام الهائمة هذه المدينة وكأنها في راحة فأعطى أمر الهجوم وتقسيمها إلى قسمين خصوصا لما علم أنها خالية تقريبا من الحرس وتأكد له وجود الأمير فيها وفي ساعة زمن وقعت النكبة وانتهت الزمالة ...
وفي 14 ماي عادت وحدات الأمير يقودها بنفسه من الوسخ أي من عين الذهب حاليا بتيارت إلى طاقين للراحة وبقي الأمير رفقة 25 من جنوده يترقب لامورسير واكبر جزء من جيوش الأمير كانت موجودة خارج الزمالة.
فبن علال كان في الشط الوهراني مع وحدته النظامية وفي هذه الأثناء عاد الفرنسيون من معسكر إلى التل و كان كل همه هو العودة إلى طاقين
و قطع الطريق نحوهم و إجبرهم إلى التوجه إلى جبال العمور و حاصرهم بين معسكر و مدية كان مخطط جيدا لأنه يرتكز على المؤونة.
رغم صعوبة تلك الأيام و هبوب رياح السموم المحملة بالغبار الرقيق و في صباح 16 ماي وجد دومالي نفسه على مقربة من الزمالة.

خاصة بعد رؤية مواقد الكسرة تفوح بالدخان و كان عددها كثير و كثير جدا، وقتها أحس فقط إن المعلومات المسربة إليه كانت في غاية الأمانة ففي تلك الفترة العصيبة .
كان حرس الزمالة مجموعة من الفرسان بعد ساعتين من المشي السريع كانوا على أهبة المواجهة في نفس الوقت كان الأمير يشك أن الفرنسيين غيروا طريقهم إلى واد بيدة كما توقع و حملوا أحد المشاة معهم .
و ما بين الساعة 10 و الحادية عشر فقد الأمير أي فرصة لملاقاة العدو في المكان الذي كان يضن أنه سوف يلاقيهم فيه و جاءت لحظة المباختة وبدأت أصوات السكان تنبعث ( الرومي ) المعلومات التي تلقاها العدو كانت ثابتة وتقول ان الأمير غير موجود بالزمالة لكنه
ترك أهاليه كل الثروة الاقتصادية التي كانت داخل الزمالة الدوق دومالي لم يكن لديه متسع من الوقت وأعلن الهجوم وبدء القومية والسبايس بقيادة المرتد يوسف العنابي بالقتل والتشريد .
وبعد ساعة ونصف كانت المعركة قد انتهت وقدرت فرنسا خسائر الأمير بـ 300 قتيل من الزمالة وأسر 3000 بين رجل وامرأة و 9 قتلى من الفرنسيين خلدت آثارهم في المعلم الموجود في نبع طاقين وهم 12 جريح و موت 12 حصان بينما لم يتمكن العدو من أسر زوجة الأمير وأمه التين هربهما أحد الخدم الأوفياء للأمير وفي المساء عادت الفيالق التي كان يقودها شادي سو بعد مسيرة 32 ساعة متعبين مرهقتين .
لم تذكر مصادر مشاركتهم في الهجوم أمام كثرة عددهم وخوفا على الأهالي من التقتيل .
وقدرت خسائر والمسروقات التي نهبها الفرنسين من الزمالة
-خيمة الأمير بمواله كلها وحرق مكتبته الخاصة
ــ الذهب و المقتنيات استولى عليها السبايس
ــ كل الممتلاكات آلتي يملكها الأهالي وتحول أغنياءهم إلى فقراء .
ــ البرانس الحمراء والعباءات التي كان يستعملها القضاة
ــ غنم كل الألبسة الفاخرة والمخطوطات .
ــ أسر عدد كبير من العبيد .
ــ مئات من الجمال والأبقار و 20 آلف رأس من المواشي .
ــ وبعد يومين خرج الغزاة من طاقين و وصلوا إلى المدية في 25 ماي وحملوا الآسرة إلى نواحي وهران بأمر من الحاكم العام وأخرون حملوا إلى فرنسا ولوحظ منهم عدد كبير من عائلة الأمير عبد القادر وعماله وبعض خدمه النظاميون .
ــ أسر عائلة سي محمد بن علال بن سي لمبارك الخليفة القليعي الذي نال شهرة ارتبطت بالأمير نظرا لوطنيته وإخلاصه لأمير المؤمنين عبد القادر بعد التنكيل به في معركة سيدي يحي حمل رأسه إلى القليعة وموزاية وتمت تحيته بمراسيم الأبطال من طرف الفرنسيين أنفسهم وكم كان بكاء الأمير عبد القادر عظيما وكذلك ابن مستشار الأمير ميلود بن لطرش وعائلة محمد بن الخروبي سكرتير أول للأمير وسي لعرج إمام الزمالة وهو من الهشم الغرابة .

وكم تحصر الامير عبد القادر على وفاة خليفته سي محمد بن علال بن سي لمبارك وعلى حرق مكتبته الخاصة .

حيث قرر في بعد أن يبني عاصمة متنقلة ومتطورة وقال قولته المشهورة سوف تكون لي الحرية في مقاتلة الكفار ودامت مشاكله 4 سنوات استعملت فرنسا سياسة الأرض المحرقة حيث التجأ بعد النكبة إلى داخل المغرب .

بعد 15 يوم قام الأمير بحملة ضد ألبوا عيش الموجودين جنوب تازا بغية تاديبهم إذ كان السبب الرئيسي في الحملة كانوا بمثابة الدليل على الحملة الفرنسية وبدأ يمارس.نشاطه داخل الجنوب الوهراني ثم إلى المغرب .

وقد نقل الدوق دومالي تقرير مطول إلى السلطات الفرنسية و هو بمثابة شهادة اعتراف في 20 ماي 1843 وهو شهادة إعتراف بكل الذين ساهموا في الحملة .

يقول التقرير تعرفون حضرة الجنرال أن الكولونيل يوسف وموريس معروفين بشجاعتهم لكن هذا لا يمنعني من القول بأنهم كانوا في قلب المعركة وبعدهم أبلغكم ببسالة العقيد جمين ساعدني كثيرا في الوحدة والقائد بفور دير فو ميجونان المترجم الرسمي ودبان ومن وحدات الدرك قروس جون وداس وجين وايرل فورمو لبتشيلين جريح وماريشو أيبناي كاديك فالي مارشون درو دولاش ولا روش موفوكس وماسون وبواسين مقين مورال دي لاكول بيراي لومان ديسبولس اردان .
وفي السبايس رئيس وحدة الهجوم افروا آبيات والملازمون لمبار فرونتفيل والملازم الأول ديباريل والعرفاء لوجيس يوسف بن مرسلي عبد الرحمان بن سيدي علي قادة العبودي ورؤساء الاقسام قارني بن خزناشي والحسين بن البشير المداني والفرسان بوريشا وعلي وعصام بن عيسى بن قاسم ولد الباي عبد الرحمن بو نوى ومراد باي حاج بلقاسم بن عمار .
وللاشارة بمكان فإن تنظيم العاصمة الذي وجده وتفاجأ به الفرنسيون كان كمايلي :
الصف الاول : وهو دائرة تسمى دائرة المواجهة وبها سبعة قبائل يحرسون الزمالة وعددهم 146 دوار..
الصف الثاني : 205 دوار الهشم والقرايس .
الصف الثالث : 10 دواوير دوار الخليفة بن علال وعائلاته وبعض القواد .
الصف الرابع : خيمة الامير وعائلته
المجموع 368 دوار من 15 الى 20 خيمة .
وأحصى الفرنسيون عدد القاطنين 20 ألف بالزمالة و 5000 ألاف من المقان، المقاتلون 500 من الفرسان و 2000 من المشاة.
بعد النكبة خاصة في يوم 18 عاد الأمير إلى طاقين و قرر بعث الزمالة من جديد بعد أن وجد إن أغلب الخيم قد أحرقها اتباع دومالي على حسب ما اكده بليسي دي ريمون في مقاله المنشور في مجموعة الملخصات التاريخية و تحدث نفسه ان زوجة الامير و أمه تعرضوا لتعذيب المرتد يوسف العنابي فيما بعد بينما لم تؤكد المصادر التى تناولت هروب زوجة وأم الامير أنهما وقعتا تحت يد المرتد يوسف العنابي .

و أمام الهجوم بالنهب نسي الجنود التزامهم بالانضباط حيث تلقى الأمير سقوطه زمالته ضربة القدر القاسية و غموض القدر المليء بالكوارث و أنعزل ساعة زمن في خيمته و جنوده في الخارج أصيبوا بذهول و انقسموا آلي مجموعتين :

- مجموعة تبكي فقدان عائلاتهم و مجموعة صامة لم تحرك ساكنا، الحاجة الوحيدة التي رفعت معنوياتهم هي وجود سلطانهم معهم لكن سرعان ما خرج إليهم و قال :
الحمد الله ان كل الأشياء العزيزة علي التي افتقدتها في زمالتي لن تثني عزمي أو نعرقل تحركي و تغير طريقي في المستقبل سأجد الحرية التامة لمقاتلة الفرنسيين.

و في اليوم الموالي كتب إلى خلفائه ليقول لهم :

لقد قام الفرنسيون بإغارة على زمالتي و لكن لا يجب أن نتراجع أو نفشل بل هي مقومات جديدة لمواصلة الحرب . و كافأت فرنسا دومالي ابن الملك فليب لويس بتعينه في مكان الجنرال بيجو أما لامورسير عين حاكما في وهران.
و يعتبر المؤرخون و الباحثون الفرنسيون أن سقوط طاقين أو الزمالة يعد من المقالب الكبرى التي اعترضت الأمير عبد القادر منذ 50 سنة قضاها في الجهاد .

أستوعب الفرنسيون أهمية الزمالة حيث شكلت لهم نواة عجيبة لقوة الأمير إذ رأوا أنها مخزن عظيم لثرواته عن الذهب التي سمعوا عنها لذلك تحولت على هدف رئيسي لكل جنرالات فرنسا.

ا
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى