بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الاتصال  المقارن  الادب  

المواضيع الأخيرة
» السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند "مادونا عسكر."... حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
الجمعة فبراير 14, 2014 6:53 pm من طرف Admin

» لا شيئ ييخالك...حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:31 am من طرف Admin

» العقدة والغدة والقنطة في "كولمبو مغفل " للقاص عبدالغفور مغوار.........دراسة حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
السبت فبراير 08, 2014 8:29 am من طرف Admin

» ضياع اللوعة..والصبر في ضاعت عناوين البلاد...للشاعرة منى حسن محمد....دراسة حمام محمد زهير
السبت فبراير 08, 2014 8:28 am من طرف Admin

» استلال النص العاطفي في ظل إمراة للقاص عطية شريف
السبت فبراير 08, 2014 8:25 am من طرف زائر

» صرت مشتبها.....
الجمعة فبراير 07, 2014 3:10 pm من طرف Admin

» صرت عطية..حمام محمد زهير
الجمعة فبراير 07, 2014 3:09 pm من طرف Admin

» غزة....ارفعي يديك لله اشتكينا
الجمعة فبراير 07, 2014 3:08 pm من طرف Admin

» درجات المتعة والتداخل والانا السحيق واليأس..عند علي ملاحي ..في قصيدة اعتراف
الجمعة فبراير 07, 2014 3:06 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




وألم طفلــــــــــة قصة قصيرة / بقلم جنات بومنجل*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وألم طفلــــــــــة قصة قصيرة / بقلم جنات بومنجل*

مُساهمة  Admin في الجمعة فبراير 07, 2014 3:04 pm

وألم طفلــــــــــة

قصة قصيرة / بقلم جنات بومنجل*
دارت في الخلد" قضية"، متابعة قصة "الم طفلة للقاصة جنات بومنجل "،لوقوع "تشاكل بينها وبين قصة قصيرة قرأتها في موقع غربي مترجمة للكاتبة الاسبانية زينوا ست.".حول "الم المراهقة"، فأردت أن اشتغل على مقارنة على طريفة فان تيجم لعلي استقري ما يجود به الخاطر على الجديد المبعد في روي جنات..
مهما يكون "التغني" أو التئبير عن "الحمان والرأفة" فلن يتعدى أصوار ولا مناحي الأمومة ،مهما كانت الدرجات، لان "الفطرة الالهية"غالبة في جميع الأحوال..
وهي المبهرة إلى حد ان "الإنسان" قد لايجد التعبير عندما يمر أمامه "موقف عاطفي "، يختص بالبراءة حتى وان الأمر أصبح ليثير الكثير من الاشمئزاز عندما ننظر إلى "اغتيال الطفولة" بعين حولاء، وذلك هوالجانب المحيير في الذات البشرية
"قصة جنات" قبل إن نسلط عليها قضية المستويات على قول مرتاض ، فانه يجب التجذير "لقراءة العنوان "في حد قوالبه المصطنعة إبداعيا..ربما لا نجد أثناء "التشخيص الأولي" لسيمائية العنوان إلا النظر في "العتبة النصية" من الناحية الاستتيكية ،فيندفع أمامنا عنصر "التباين" بين مؤشرين الأول يختص بالألم، ولست هنا في "معرض شرح الألم "، لأننا نعيشه على سبيل "النعم "في حياتنا اليومية وبين مصطلح الطفلة ( رمز الحنان والتحنان والحنية ) ومن تعارضهما يظهر أن الآتي سيكون "على النقيض في مربع غريماس،" وربما تكون "الكاتبة" قد رسمت في مخيلتها الانطلاقة من شيئ منيت به ،لتكتشف ان ابنتها "تؤمن بنقيضه"، وهنا يظهر من العنوان "نوع" من حتى لانقول "صراع" وإنما "اكتشاف القبلي" الذي كان سائدا في الذات الحاكية، التي يظهر أنها تريد إن ترسم لنا حدود لألم الطفولة...
متابعة الألم..وفصول من الانا الشخصي...
يتردد" طورس الخوف "في عالم الطفلة، وهي تأوي إلى الفراش للركون إلى فراشها المحتوم ،ضمن "سباتي الليل"، تنزاح على القاصة "محنة ألحكي"، لان الطفلة هي التي بادرت بسؤالها الفلسفي ( - أمي .. لا أريد لهذا العالم أن ينتهي، قد يكون "القبلي "عند الطفلة، "حكاية سمعتها" أو" قراتها ا وفيلما شاهدته"، يكون هنا "الخلفي" من المعرفة قد تشكل ربما دون "علم القاصة"، وهذا ما نلاحظه من "مبهر عند طفلتنا الحالية" كثير من "تناصاتها" تخرج من "أفواه بريئة" لكنها في بعض المرات تحدث" مثار العجب "الدرجة الذهول، وهو ما لمسناه في رد القاصة (هكذا فاجأتني )..
اذن هنا يتكلم "المنطق السليم "سؤال فلسفي ودهشة القاصة (الوالدة ) وهذه نسخة من بيان هوية القاصة الذي يفصح عن "ميزة الواقعية في الطرح دون تعرجات"..وما أثار ني هو تلك "الحلقة التواصلية" في أسلوبية القاصة بقولها (وأنا أروي..) أي أن الكاتبة قطعت قصها "لغرابة السؤال"، من جهة وتكون بذلك قد قطعت علينا لمسة جميلة لو ذكرت فصلا من روايتها للطفلة إلى درجة أن سألت ذلك السؤال.. وهذا كان سيكون جميلا لو تم ،وإنما اكتفت بالإشارة (تفاصيل قصة علي بابا واللصوص الأربعين..) وما يوحي إلى قصها وتمكنها من إرادة العرض أنها أدرجت ( تشاكلية قياسية) تتمثل في إذعان للموهبة عند سطوتها القائلة (مقلّدة صوت البطل ) وهو تقليد لما سبق لأنه جرى العرف العائلي إن نقلد في بعض الأحيان أصوات إبطالنا الساكنين في حماقاتنا أو سذاجتنا منذ كنا صغار..لغاية هنا القاصة كانت موفقة في الأسلوب و المنهج والمنطقي في إدارة الحالة أو وصف الوضعية من جميع زواياها وهنا أحييها، لكن هل ستستمر بنفس الكيفية لنرى ذلك..
يقودنا "صوت التقليد" إلى معرفة ماهو المقطع المعني بالوصف(وهو يصرخ بأعلى صوته " افتح يا سمسم ) لنا إن نتصور حركة غنتها " بتضخيم ملفوظ افتحححياسسمممسم"..ولكنوها واقعية فلم تخف ارتباكها مما قد يصدر من ابنتها، هل تكون هنا قد علمت ، أو أنها سمعت مقطعا من قصتها حتى تبين لنا "حبكة "ما سيأتي في مابعد لألم بالنسبة لها إن هناك شعورا قد أربكها...( كان شعورًا مباغتًا أربكني) يحدث في متتاليات القاصة قصم بإنشاء موسوعة من ملفوظات " الهزل والضحك واللعب وقتل الوقت "،(نظرت إلى ملصقات فئرانها الصغيرة والثليجة البيضاء والسناجب والضفادع على الجدران، وجلت ببصري نحو عرائسها المستلقية قرب وسادتها ومطبخها الصغير، واللعب المرتبة بعناية على الرّف العلوي من سريرها وفوق مكتبها الأبيض، والطاولة الصغيرة التي رصّت عليها مجموعة قصصها وكتبها التعليمية، حيث تقضي ساعات طويلة في وضع كل شيء في مكانه، وقبل أن أعلّق على أمنيتها) أكملت عرض منجد الألعاب والغرفة الساحرة الواسعة في "عالم الطفلة" التي انقضت معها شجون الألم ،الذي سرعان ما تبدد عندما تضيف الكتابة "جرعات من بوح الألم"، وهي البحث عن ما يجعل القمر مستنيرا من أهبة السماء الزرقاء فهي لم تكن إلا همسا من" شفايف عذبة لطفولة صامدة في عراكها بين الأبيض والزرقة التي لا تأتي إلا بعد إن يطلع النهار ويبرق إليها من حنايا النافذة جرعات متسلسلة من "يعسوب ازرق " قد يغط على جبينها أو على خدها الأيسر أو الأيمن كلما "كل" ضوؤها(قالت: - أريد أن نلون هذا السقف باللون الأزرق،ونزرع فيه قمرا ونجوما) ترتحل القاصة في ملفوظ الدفينة بين الأبيض والأزرق(.كان سقف الغرفة أبيضاً، ببعض البقع البنيّة التي يتركها جهاز التكييف صيفًا وكلما دهناه ظهرت تلك البقع العنيدة من جديد، احتجنا إلى دلو من الطلاء الأزرق، وعدد من النجوم الفضية التي وضعناها متفرقة في فضاء هذا السقف وقمر ذهبي..) .
افرزات المتخيل..وجرأة الطفولة..
يتصاعد المتخيل القابع في ذاتها يصنع منها بهرج خلقيا لطابعة فضائية وهمية وتتوهم معها الطفلة في طفرة خياليا قائلة ( قالت: هل لي أن أعدها ؟ ( قلت:حذر وكان بها إن لابتدعها تعد النجوم لان في في هذا الأمر سياق معتل وإلا ستصحو الطفلة ذات يوم تطلب عد النجوم كان يجب إن توقف الاستحالة ولا تتفنن في إعطاء جرعات جريئة من الحنان المفرط وإلا أصبح المقدار فائضا..( قلت : طبعا هي نجومك، لامعة لأجلك..) تتدخل الطفولة براءتها لتصح خطا كبيرا لوالدتها قائلة (- قالت: إن النجوم كثيرة ولكن هناك قمر واحد. ) إجابتك ياسيدتي لم تكن واضحة للطفلة هي كانت تقول لك كثيرة وأنت تقحمين الأطفال وتنعتينها قمرا وهي لا تعرف ذلك لان ما قبلها ليدل على انك وصفتيها بالقمر (- قلتُ: إن الأطفال كثر في العالم ولكنك قمري أنا ،) ويحدق الانتقال من لقطة الى لقطة دون ربط وهي تومئ لك بان لتضعي الأشياء على المكتب لأنها ربما تتحول إلى وحوش..فنظرها كان شاخصا حول تلك الملفوظات البشعة التي قد تسقطها فجأة على اللعب المجمعة عل المكتب ( الانتقال بين مكانين من سقف قمرى نجومه كثيرة إلى مكتب أو فضاء حامل لوحوش ربما قد تكون كثيرة ) هذا الإسقاط ألتداخلي إنما يبين إن القاصة كانت تريد إن تسرد لنا سردا خفيا يبين إن الطفلة تتمتع بذكاء ( ثم أردفت : - لا تضعي أشياءً على مقعد المكتب يا أمي، فقد تتحوّل ليلا إلى وحوش..) وتتنقل إلى فضاء أخر سياسي بعدما بررت القاصة سؤال بأنتها عن وضعية الألعاب..وتبريرك سيدتي لم يكن صائبا لان الطفلة لم تكن محضرة لترى الوحوش فهي كانت تحمل حكاية أو مشهدا للوحوش ولا مجال للتصوير ألذ منحتيه في نظري لان انعكاس ضوء المصباح كان يزهر قبل فبليل على السطح ليخرج لها وحوشا سابعة ، قم هاهي نفس الطفلة تقرع موضوعا أخرا في ضل سفر الامكنبة هذه المرة بنبرة الحزن (فجأة لمحت بريق دموع في عينيها الجميلتين.. لاذت بحضني وهمست..أمي لا أريد لأحبتي أن يرحلوا، لا أريدك أن ترحلي ، لا أريد أن أشيخ ..) نقلت الكاتبة مجموعة أحاسيس خطيرة في ابنتها التي يظهر أنها تعاني بين اللوعة والحسرة، واليأس والخوف الشديد من نفسها مما يعكس إن الألم لم يعد ألما بل هو مرض نفسي قد يكال بطلتها لو استمرت في هذا الإطراء، وإيقونة النظر إلى السماء جميلة لأنها تذكر الطفلة بالخالق البارع تصويرك كان جميلا في بلورة تصرفه الصحيح الذي يؤدي باعتقادها أنها الله بعث لها بتلك اللعب إمام سريرها، لتعتقد واجمة في ذلك التصرف الملائكي، فهنا الأمر لم يعد ألما بل كان عبارة عن تشكل موسع لمجموعة من الحالات النفسية التي حاولت القاصة إن تلصقها في الطفلة رغم صغرها، فلا يمكن إن يكون التغني بالطفولة إلى هذا الحد بل كان يجب إن ترمقي الطيع ها بصعوبة الحياة وان الملائكة تقترن بحسن التصرف فكان لا يجب إن تربطيها بالماما لتتحول إلى ملاك في نظرها وقد لمحت انك وهي واحد فان ا ذهب الباب فساوتك كانت واضحة في عدم الإشارة إلى البابا الذي من المفروض في هذا السن إن تسال عنه البنت وخاصة في أعياد الميلاد، هل هذا نسميه انتصار لق ككاتبة في خنق كلمة بابا من حنجرة الصغيرة أم هي عاطفة عابرة ..(: - إنّ الله خلق الجنة لتعيش فيها الملائكة وأنت ملاكي..... ابتسمت، والتصقت ني في هدوء واضح.......... / يا أحلى أسم في الوجود ،، مااااما ..!).في الختام رأينا إبداعا لكن تقاسيم الإحكام والحبكة كانت متداخلة...أرجو ا إن تستعملي التبرير إثناء تبني المواقف وحتى ولو كانت في حد ذاتها مسقطة عل أبناء صغار بحجم العصافير..
ــــــــــــــــ
*أديبة جزائرية مقيمة بالإمارات



avatar
Admin
Admin

المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 52

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zohirzzz.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى